Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «الذكرى الثانية لثورة يناير»
أبوصليب: التطورات في مصر تلقي بظلالها على دول المنطقة
7 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

سامح هلال: الثورة المصرية قامت ليس فقط بسبب الظلم والاستبداد والقهر وانما لعدم وجود طرق للتغيير
آلاء خليفة
اختلف المتحدثون خلال ندوة «في الذكرى الثانية لثورة يناير مصر بين الاستقرار والفوضى» التي اقامها قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت ظهر امس، في الآراء والافكار حول الاحداث الحالية في مصر، منهم من دافع عن حكم الاخوان المسلمين ومنهم من عارضه بشدة.
وقد ادار الندوة استاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د. فيصل ابوصليب، الذي اكد ان التطورات التي تحدث في مصر حاليا تلقى بظلالها على دول المنطقة وله انعكاسات كبيرة ومهمة.
وأوضح استاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د.عبدالله هدية ان الاحداث الحالية التي تحدث بجمهورية مصر العربية تستقطب عيون العالم اجمع نظرا لان مصر تعتبر دولة مؤثرة.
وبين هدية ان النظام السابق عمل على تفكيك كل مكامن القوى الموجودة بالبلد وتأخرت مصر على كافة الاصعدة التعليمية والاقتصادية والاجتماعية، كما استشرى الفساد في كافة مؤسسات الدولة موضحا ان الفساد عندما يستمر لمدة 30 عاما لابد ان يخلق قوى تدافع عنه وتكون لها مصلحة في استمرار ذلك الفساد. وأشار هدية الى ان الثورة المصرية تعد من اروع الثروات التي اندلعت حيث لعب الشباب الدور الاكبر بها لاسيما لانفتاحه على التقنيات الحديثة التي ساعدته كثيرا في التنظيم والحشد.
من جانبه، أكد رئيس وحدة الدراسات الآسيوية بجامعة الكويت د.محمد السيد سليم أن الثورة في تعريفها الدقيق هي عملية تغيير جذري بالمجتمع لصالح طبقات شعبية واسعة في المجتمع وليس لتيار سياسي بعينه. ولكن ما حدث في مصر في 25 يناير 2011 كان محاولة لقيام ثورة ولكنها اجهضت وبشكل عمدي ومقصود.
وأوضح سليم أن ثورة الشباب في مصر جاءت دون قيادة او تخطيط مسبق حيث فوجئ الشباب بالثورة التونسية التي دفعتهم للخروج مبكرا قبل القيام بأي استعدادات وهكذا الحال بالنسبة للقيادات السياسية.
وقال مدير تحرير جريدة «عالم اليوم» سامح هلال ان الثورة المصرية قامت ليس فقط بسبب الظلم والاستبداد والقهر وانما لعدم وجود طرق للتغيير موضحا ان النظام السياسي بمصر كان استبداديا وسياسته الاقتصادية فاشلة.
وقال: النظام الامني بمصر في عهد مبارك وصف بأنه اقوى الانظمة الامنية بتاريخ مصر، نظام ترك حقوق الشعب وتم تسخيره لخدمة مبارك وحاشيته.
وأفاد هلال بأن الثورة المصرية قامت دون تخطيط وقيادة وبعد تنحي مبارك خرج للشعب مجلس عسكري يحكم دون شرعية فلا وجود بدستور 71 لبند يتيح للمجلس العسكري ان يحكم الدولة.
واردف قائلا: الثوار بميدان التحرير كانوا عبارة عن مجموعات متنافرة بالفكر والايدلوجية ولكن مطلبهم واحد متمثل في الوقوف ضد ظلم قائم شمل جميع المصريين.
واستطرد هلال قائلا: تم تشكيل لجنة تعديل الدستور وكانت هناك محاولات لتحديد رؤية للمستقبل ما بعد تنحي مبارك معتمدين على مبدأ تم طرحه وهو المبدأ الديموقراطي بشكله الكامل القائم على حرية الرأي والحشد وحرية الشعوب، ولكن ما نراه الآن مختلف تماما موضحا ان هناك فئة قليلة العدد وشاذة الفكر تحاول ان تستولي على الحكم بشكل غير ديموقراطي.