Note: English translation is not 100% accurate
المؤتمر اختتم أعماله تحت شعار «نحو أمة رائدة بشبابها»
الشباب صناع المستقبل وبناة الحضارة: تفعيل دور العلماء والدعاة في توجيه الشباب
8 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
أوصى المؤتمر التربوي الثاني لادارة السراج المنير الشباب صناع المستقبل وبناة الحضارة والذي جاء تحت شعار «نحو أمة رائدة بشبابها» والذي جاء استجابة لتوجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبرعاية كريمة من سموه، حيث استمر لمدة ثلاثة أيام بفندق شيراتون الكويت بعدة توصيات اهمها:
٭ العمل على تنمية الهوية الاسلامية والمواطنة بين الشباب بالبرامج والانشطة في المؤسسات ذات الصلة بالشباب.
٭ الانفتاح على تجارب الآخرين في الحفاظ على الهوية وتعزيز المواطنة لدى الشباب من خلال الزيارات المتبادلة اقليميا وعالميا.
٭ الدعوة الى التكامل والتعاون بين المؤسسات المعنية بالعمل مع الشباب في وزارات الدولة، كوزارة التربية ووزارة الشباب ووزارة الاوقاف، وايجاد مشاريع عملية مشتركة بينها لرعاية الشباب.
٭ تأكيد التنشئة الأسرية الجيدة التي تشجع على تنمية التفكير الابداعي عند الشباب.
٭ الاستفادة من الأندية الشبابية والرياضية في دعم الهوية الوطنية باعتبارها ضمانا للاستقرار النفسي والمجتمعي.
٭ استثمار وسائل الاعلام المختلفة لتوجيه الشباب للمشاركة في العمل الوطني التطوعي الاجتماعي والخيري.
٭ تشجيع المبادرات الفردية والجماعية في العمل الوطني والاجتماعي والتخطيط لذلك ودعم الشباب في هذا المجال.
٭ توجيه مناهج التعليم بكل مستوياته لتربية الشباب والاجيال على المشاركة في البرامج الاجتماعية والوطنية.
٭ رعاية وتنظيم برامج تدريبية في الفرق الشبابية التطوعية وتنفيذ ورش عمل متخصصة لنقل التجارب التطبيقية لدى الشباب وبيان دورهم في خدمة المجتمع.
٭ تشجيع الشباب للتواصل والمساهمة في المراكز والجمعيات الاجتماعية والأهلية واستثمــار طاقاتهــم فـي العمل التطوعي.
٭ تشجيع القطاع الخاص والمؤسسات الاهلية على المساهمة بفعالية وجدية في دعم البرامج الوطنية والاجتماعية الشبابية.
٭ انشاء مراكز لدعم وتوجيه الشباب في سوق العمل بما يزيد فرص العمل لهم.
٭ اتاحة الفرص القيادية للشباب في العمل والتخطيط له والاستفادة من الموهوبين منهم وابراز الكفاءات الخاصة والمتميزة والاستفادة من طاقات الشباب وتوجيهها التوجيه السليم.
٭ مساهمة المؤسسات السياسية والتعليمية والتربوية والاعلامية على تعزيز النسيج الاجتماعي لنبذ العنف والطائفية والمنطقية والفكرية بهدف خلق مجتمع متماسك قادر على مواجهة التغيرات الاقليمية والدولية.
٭ تنمية الاتجاهات والعادات والمفاهيم التي تعد جوهر التكيف التربوي الاجتماعي الصحيح لدى الشباب والتي ترضيه عن نفسه وتشعره بأهمية وجوده في البيئة التي يعيش فيها.
٭ اشباع حاجات الشباب والسمو بقدراتهم واستعداداتهم وتحقيقا لرغابتهم المشروعة باقامة المراكز الشبابية التربوية.
٭ تفعيل دور العلماء والدعاة وقادة الرأي في تنوير الشباب وتوجيههم وتنمية الوازع الديني بما يخدم قضايا الهوية والتنمية والمواطنة.
٭ اشراك الشباب بصورة اكبر مما هي عليه في المؤتمرات والندوات المتعلقة بهم، من حيث التنظيم والمشاركة العلمية والعملية.
ثانيا: الاقتراحات
ومن تلك الاقتراحات:
٭ انشاء جائزة وزارة الاوقاف لتشجيع المبادرات الشبابية في مجال ابراز الجهود الفردية المميزة والابداعات الشبابية في مجال الخدمة الاجتماعية والعمل الخيري والتطوعي.
٭ انشاء مركز دراسات شباب الكويت بحيث يقوم على دراسة الظواهر والسلوكيات الخاصة بشباب الكويت لمساعدة الدولة والمؤسسات المعنية بالتعامل مع الشباب الكويتي في منهج التعامل معهم وتطوير الاداء.
٭ انشاء موقع الكتروني خاص لتلقي افكار الشباب حول قضايا التنمية والمجتمع بالكويت للتواصل مع الشباب وتطلعاتهم وافساح المجال لهم في التعبير عن رأيهم في قضايا الدولة والمجتمع بما يسهم في تفعيل دورهم الايجابي تجاه قضايا المجتمع الكويتي.
٭ الشراكة مع وزارة التربية في تطوير برامج تربوية وتنموية للشباب الكويتي.
كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير للسادة الضيوف من خارج الكويت الذين انفقوا من وقتهم وعلمهم ما اسهم في انعقاد ونجاح المؤتمر، كما ان الشكر واجب للسادة المحاضرين من الكويت على المساهمة الفاعلة اثناء المؤتمر.
كما نشكر كل الاخوة المنظمين للمؤتمر بجميع لجانهم على الاعداد الرائع والتنظيم الفائق لفعاليات وانشطة المؤتمر.
سائلين الله تعالى ان ينفع بما خرجنا به من توصيات واقتراحات وان يتقبل منا جميعا ما قدمناه، وان يجعله في ميزان حسناتنا.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.