Note: English translation is not 100% accurate
أكاديميون لـ«الأنباء»: دور مصر رئيسي في ضمان الأمن القومي الخليجي
9 فبراير 2013
المصدر : الأنباء



آلاء خليفة
أكد عدد من اساتذة العلوم السياسية في جامعة الكويت أهمية دور جمهورية مصر العربية في ضمان الأمن القومي الخليجي. وأضافوا في تصريحات لـ «الأنباء» في أعقاب القمة الإسلامية التي عقدت أخيرا في القاهرة أن السياسة الخارجية المصرية فيما يتعلق بأمن الخليج لم تتغير بتغير النظام بعد ثورة 25 يناير المصرية حيث يعتبر ضمان الأمن القومي الخليجي إحدى ركائز هذه السياسة. كما تناولوا ملف الأزمة السورية وأخر التطورات فيه وكيفية التعامل معه. في البداية أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د.فيصل ابوصليب ان دور مصر في ضمان الأمن القومي الخليجي دور رئيسي ومحوري، موضحا ان النظام المصري السابق كان ضمانة رئيسية للأمن القومي الخليجي وكان يعتبر ان الأمن الخليجي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. واشار ابوصليب الى ان تغير النظام لم يغير من تلك الركيزة الأساسية في السياسة الخارجية المصرية، لافتا الى استمرار تأكيد القيادة المصرية الجديدة على ضمان الأمن القومي الخليجي وعدم تدخل إيران في الشؤون الداخلية لدول الخليج، مؤكدا ان دور مصر كان ولايزال دورا رئيسيا في ضمان الأمن القومي الخليجي وهذا ما نحتاجه حقيقة خلال المرحلة المقبلة، نحتاج الى التأكيد على تلك النقطة بشكل أساسي ونحتاج تحديد مسار التقارب الإيراني ـ المصري بشكل يخدم المصلحة الخليجية.
وأردف أبوصليب قائلا: نحن في دول الخليج لا نمانع من قيام علاقات مصرية ـ إيرانية لان ذلك بالنهاية يعود الى المصلحة الإستراتيجية المصرية بكل تأكيد، مشددا على ضرورة تحديد هذا المسار الإيراني ـ المصري بشكل يخدم المصالح الإستراتيجية الخليجية. وحول ملف الأزمة السورية ومدى قدرة القمة على إيجاد حلول لنزيف الدم السوري قال: الملف السوري شائك ومعقد بدرجة تفوق قدرات منظمة المؤتمر الإسلامي على التعامل معه، فمنظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والدول الرئيسية بالعالم لم تستطع تقديم شيء ملموس تجاه حل الملف السوري وبالتالي ما هو متوقع ان منظمة المؤتمر الإسلامي لن تتمكن من تقديم حلول ملموسة لإخراج سورية من هذه الأزمة المستمرة.
اما أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د.عبدالله هدية فقال لـ «الأنباء» ان عقد مؤتمر القمة الإسلامي هو إجراء روتيني ضمن منظمة المؤتمر الإسلامي وجاء دور مصر في تنظيمها هذا العام. وأوضح هدية ان مصر في الظروف الحالية بعد الثورة المصرية لا تمتلك ايديولوجية قوية ومتماسكة بما يسمح بتسريب ايديولوجيات خارجية الى داخل الدولة.
من جانبه ذكر رئيس وحدة الدراسات الآسيوية بجامعة الكويت د.محمد السيد سليم لـ«الأنباء» ان مؤتمر القمة الإسلامي هو في إطار منظمة التعاون الإسلامي وهو مؤتمر روتيني.
وأشار سليم إلى ان منظمة المؤتمر الإسلامي ناجحة في المجال الاقتصادي، وقد نجحت في رفع نسبة التبادل التجاري بين الدول الإسلامية من 7% الى 14%، موضحا ان المنظمة تضم 57 دولة وبعضا منها ليست دولا إسلامية، ومنها بليز في أميركا اللاتينية واوغندا وموزمبيق فهي دول حولت المنظمة الى جسد مترهل غير قادر على اتخاذ القرارات.