Note: English translation is not 100% accurate
شدد على ضرورة وقوف الحكومة على مواطن الخلل والعمل على معالجتها
الشايجي: النقابات العمالية كيان مستقل لا يتبع أي تيار ولا نقبل أي وصاية من أي جهة
11 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

استنكر رئيس مجلس إدارة نقابة العاملين بشركة ناقلات النفط الكويتية يوسف الشايجي ما صدر مؤخرا من بعض القوى السياسية من تهديد للنقابات ان لم تؤيد الحراك السياسي الحالي حيث ان الهدف من النقابة هو خدمة مصالح الجمعية العمومية وكما نصت المادة رقم 104 من القانون الذي نص على عدم الاشتغال بالمسائل السياسية والدينية او المذهبية.
ويؤكد الشايجي ان نقابة العاملين بشركة ناقلات النفط الكويتية هي كيان مستقل لا يتبع أي تيار سياسي ويرفض الزج به في المسائل السياسية الجارية في بلدنا الحبيب الكويت ونسأل الله تعالى ان يرشد الجميع لما فيه مصلحة الكويت.
كما استنكر الشايجي ما صدر مؤخرا من وزارة الشؤون ممثلة عن حكومة الكويت من توصيات بحق التنظيمات النقابية ومخالفة للقوانين والمواثيق الدولية التي وقعت عليها الكويت وكفلت الحريات النقابية وحرية العمل النقابي وتحديدا في الاتفاقيتين رقمي 87 و98 التين منحتا حرية التنظيم والمفاوضات الجماعية العمالية وحرية التعبير عن الرأي.
واستغرب رئيس النقابة هجوم وزارة الشؤون التي نعول عليها في اتخاذ القرارات التي تصب في صالح البلد والعاملين لدفع عجلة التنمية، فبالأمس القريب وجدنا الحكومة تقر قوانين العمل التي كفلت وأكدت حق الإضرابات العمالية بعد إضفاء التعديلات الجديدة عليها، ما اعتبر خطوة ديموقراطية من الحكومة رحبت بها جميع المنظمات العمالية واليوم نجده يناقض ما سبق إعلانه من قرارات.
وقال اننا لن نقبل وصاية من أي جهة كانت على حركتنا النقابية لما للصفة الاعتبارية المستقلة التي تتمتع بها الاتحادات والنقابات وهي كيانات مستقلة حرة لا تتبع طوائف أو أشخاصا أو حركات سياسية ذات مآرب شخصية، فمن الأولى بالحكومة ان تقف على مواطن الخلل وتحاول ان توفق فيما بين العاملين وأرباب العمل بدلا من سياسة الترهيب والتهديد المرفوضة كليا كون التجمعات الشعبية هي وسيلة مشروعة نظرا لغياب العدالة والمساواة وتفشي الظلم في أروقة الوزارات وان ساحة الإرادة حددت لهذا الغرض من قبل الحكومة فكيف لها ان تناقض نفسها؟!
وبين الشايجي ان هذه التوصيات ستحرج الكويت أمام منظمات العمل الدولية خاصة وان حركتنا النقابية تبوأت مراكز قيادية وعالية فيها، مناشدا في الوقت نفسه إعادة النظر في هذه التعميمات المستفزة كون حركتنا النقابية لا تقبل سياسة التهديد فنحن نعلم من نكون ونحن من يقف لمصلحة الكويت ومواقفنا تشهد في بناء الدولة الديموقراطية، مؤكدين على ان الحركة النقابية الكويتية ليست دعاة تأزيم وإنما هي حركة تنظيمية تساهم في رفع اسم الكويت عاليا وتحقق العدل والمساواة من خلال مطالباتها المشروعة لدى أصحاب القرار في حدود القوانين المشروعة والحريات التي كفلها الدستور الكويتي والمواثيق الدولية.