Note: English translation is not 100% accurate
تناول محوره الأخير «الهندسة والتكنولوجيا»
مؤتمر المهندسين الشباب «قادة المستقبل» يختتم أعماله بعرض مجموعة من المشاريع الناجحة
13 فبراير 2013
المصدر : الأنباء





اختتم مؤتمر المهندسين الشباب «قادة المستقبل» أنشطته والذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ومنظمة الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ومنظمة اليونسكو، وذلك بقاعة الراية بفندق كورت يارد ماريوت، على مدار 3 أيام، وقد تناول اليوم الثالث بالنقاش محور «العالمية والعلاقات الدولية» عرض تجارب شبابية ناجحة من مختلف الجهات المشاركة.
وكانت الانطلاقة مع المشروع الشبابي الوطني «معا» حيث استعرضت مشرفة الفريق نوال المهيني فكرة المشروع ورؤيته ورسالته لافتة الى انه نابع من الرغبة الأميرية السامية في دعم الشباب. ولفتت الى انه مشروع شبابي تنموي كويتي يستهدف الفئة العمرية من 17 الى 30 سنة لخلق شباب منتج فعال يحول الهواية الى احتراف ويرسخ الهوية الكويتية ويرسم خارطة الطريق ليكونوا «معا» الكويت في التنمية.
وأشارت الى ان هناك امكانات متاحة في دولة مستقرة ماليا، لديها الوفرة المالية التي يمكن استغلالها لتطوير الشباب، لذا كان التفكير في مشروع الأمان والمستقبل «معا».
وأشارت المهيني الى النتائج المتوقعة من المشروع والمتمثلة في إيجاد شباب يتسم بالخبرة عند اتخاذ القرار، وايجاد مشاريع تنموية بأيدي عقول شابة مدربة، وتعزيز شخصية الشاب المسؤول والمشارك في وضع الحلول لمعالجة المشاكل، وأخيرا إبراز وتعزيز شخصية الشاب الواعية والمدركة للدور المنوط بها. أما المسؤولة الإعلامية في المشروع بدور بورسلي فقد استعرضت أنشطة المشروع وبرامجه للفترة المستقبلية، مشيرة الى ان هناك 3 مراحل اولها يهدف الى اعطاء القدرة على ترتيب الأهداف وذلك من خلال تنظيم 4 امسيات شبابية تستهدف ألف شاب وشابة، وتطرح العديد من المواضيع.
واستكمل عضو الفريق م.محمد العنزي الحديث حيث لفت الى ان المشروع يسعى الى اختيار 100 شاب وشابة من المشاركين في الأمسيات واخضاعهم الى دورات تدريبية عالية الجودة وفق معايير الآيزو العالمية والتي يقدمها مدربون عالميون محترفون، تهدف الى صقل مهارات الشباب وقدراتهم وتنقلها من الهواية الى الاحتراف. الكلمة التالية كانت لرئيس رابطة المهندسين الصناعيين في جمعية المهندسين الكويتية م.سالم الدوسري الذي استعرض تجربته الشخصية والتي بدأت بالفشل وتوجت بالنجاح لحرصه على تكريس الجوانب الايجابية واستبعاد الجوانب السلبية.
وأكد الدوسري ان اختياره للالتحاق بكلية الهندسة كان غير موفق، لأنه ليست لديه ميول للهندسة، ولا يحب الفيزياء والكيمياء، الأمر الذي دفعه إلى التحاق بالهندسة الإدارية، وكانت تطارده الاتهامات بالتعقيد، لأنه لا يسعى للعمل في مجال الهندسة، ويتطلع إلى العمل الإداري، وقرر أن يؤسس مجلة بعنوان «بريك» في عام 2008 الذي شهد الأزمة المالية، والتي توقفت على أثرها.
وبعد تجربة الدوسري وقصة نجاحه، استعرضت سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة اليونسكو بالسعودية د.حياة سندي قصة نجاح جديدة والتي تناولت فيها الإبداع المجتمعي وأهميته في حياتنا، حيث تم اختيارها عام 2009 كواحدة ضمن 15 من العملاء المتميزين في العمل التكنولوجي.
كان اهتمام سندي بالتأثير الايجابي في المجتمع، وتغيير أفكار الناس أو تغيير طبيعة الحياة، وواجهت هذه الرغبة الملحة عليها صعوبات عديدة، واجهتها في حياتها بعد قرارها ترك المملكة العربية السعودية والتوجه الى لندن للدراسة والعلم، فاصطدمت بالواقع، ولم تكن الحياة وردية لها، وعادت الى السعودية مرة أخرى للحصول على درجات أعلى حتى تستطيع التأهل والدراسة بالجامعة في لندن، حتى تحقق حلمها وتصبح عالمة، وكانت تضع امام عينيها «مثلما يفعل الأجانب ويستطيعون، فأنا أستطيع» حتى وفقت في الدراسة بلندن، وكانت بداية الثقة في استمرارها لتحقيق خطواتها.
بدوره، استعرض مؤسس موقع دورات دوت كوم محمد السريع الفكرة التي يقوم عليها الموقع والخدمات التي يقدمها لافتا الى انه عمل على بناء نظام متكامل تم تزويده بالعديد من الدورات التخصصية التي تساعد على تطوير وصقل المهارات.
كما استعرض السريع مكونات الموقع وكيفية استخدامه والاستفادة من الخدمات التي يقدمها، مؤكدا على اهمية المعرفة لمواكبة التطورات التي يشهدها العالم من حولنا، لافتا الى ان الموقع يقدم ايضا العديد من الميزات الأخرى.
أما ممثل جمعية مهندسين بلا حدود الأميركية م.فيفاس كومار فقد استعرض طبيعة عمل الجمعية والمهام المنوطة بها والخدمات التي تقدمها وعلاقتها الواسعة على مستوى العالم، لافتا الى انها تعمل على تطوير برامج علمية بالتعاون مع شركاء على مستوى العالم للتفكير في ايجاد مشاريع دائمة.
ولفت الى ان العالم يواجه العديد من التحديات أبرزها تحديات الطاقة والرعاية الصحية وكذا الصرف الصحي، مشيرا الى ان من ضمن رسالة الجمعية تطوير التكنولوجيا لمواجهة تلك التحديات.