Note: English translation is not 100% accurate
«من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي» يطلق موسمه العاشر في البابطين
الياسين: أدعو أبناء الوطن إلى أن يستظلوا تحت راية الحوار الهادف البنّاء
14 فبراير 2013
المصدر : الأنباء













يوسف عبدالرحمن: عمل مؤسس «الأنباء» العم خالد يوسف المرزوق - رحمه الله - وأولاده من بعده على أن تكون «الأنباء» كويتية خالصة تتصف بالمصداقية والفزعة لأهل الكويترندى مرعي
وجه رئيس اللجنة الإشرافية العليا لمؤتمر «من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي» يوسف الياسين دعوة لجميع أبناء الكويت وحكمائها إلى التحاور بحسن النوايا وليكون لهم دور وطني مخلص من خلال حوار وطني يقوم على اللين والموعظة ويأتي بالتي هي أحسن، داعيا الجميع للاستماع للآخر وللأخذ بأسباب الحوار الهادف بحسن النوايا وعدم تخوين ذلك الآخر فلا فرق بين وطنية هذا وذاك فكل في محبة وطنه سواء ولا نشكك في ذلك ولكنه والله نزغ من الشيطان اللعين الذي يسعى للوقيعة بين الكويتيين.
كلام الياسين جاء خلال افتتاحه الموسم العاشر من مؤتمر «من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي» والذي ينطلق من مقولة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «إن الكويت هي الوطن والبقاء والاستمرار وعلينا ان نكون قلبا واحدا في السراء والضراء» وذلك مساء أمس الأول على مسرح مكتبة البابطين حيث قال «أتوجه بالحديث لكل ابناء الوطن بأن يستظلوا تحت راية الحوار الهادف البناء والتأسي بخير البشر سيد المحاورين سيدنا الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أن الدين الحنيف يعلي من شأن الحوار، بل ويصف المتحاورين بأعظم الصفات والميزات والسمات ونحن نذهب بعيدا في خلافاتنا ونعمق بيننا أسباب الفرقة.
وأضاف الياسين أن المؤتمر الوطني في نسخته العاشرة يعتبر شاهدا على العصر فهو يعلي من قدر أهدافه الوطنية والقيمية التي تنادى بها منذ انطلاقته قبل عشر سنوات مضت عندما أعلن انه يعزز قيم الولاء والوفاء للكويت وينشر معاني الوسطية والوطنية ويحيي سيرا وقدوات لشخصيات كويتية خالدة معرفا بمناقبهم ومآثرهم، كما انه سعى ومنذ اللحظة الأولى لنشر وتأصيل القيم الوطنية الراسخة بالإضافة الى دعمه لمشاريع شبابية وتشجيعها وبمرور السنوات والمؤتمرات ساهم المؤتمر في تحقيق رؤية وأهداف الدولة في تعزيز الوطنية وتبيان مفهوم الوسطية.
وبدوره ألقى مستشار الإدارة العامة لـ «الأنباء» يوسف عبدالرحمن كلمة الرعاة نيابة عن رئيس تحرير الجريدة يوسف المرزوق، قال فيها ان جريدة «الأنباء» وأخواتها من الصحف الأخرى تعمل بجدية لتعزيز قيم المواطنة الحقة من خلال نشر تاريخ رجال ونساء الكويت الأخيار الذين عملوا بكل إخلاص وولاء لإعلاء مكانة الكويت بين الأمم في كل مضمار، تاركين لنا سجلا حافلا بالنجاحات لتقتدي بهم الأجيال الكويتية الشبابية.
وأضاف أن جريدة «الأنباء» الكويتية التي عمل مؤسسها العم خالد يوسف المرزوق، رحمه الله، وأولاده من بعده على أن تكون كويتية خالصة، تتصف بالمصداقية والفزعة لأهل الكويت مقدّرة تاريخ وسير رجالات ونساء الكويت الذين أسهموا في بناء الكويت ورفعتها ورحلوا من دون ضجيج لأنهم جبلوا على مبدأ العمل والإنتاجية.
وأوضح عبدالرحمن أن الكويت تمر هذه الفترة بالكثير من التحديات والفتن والحراك السياسي، مؤكدا الثقة بقدرة الله عز وجل على اجتياز المعوقات وستبقى الكويت على العهد أسرة واحدة متلاحمة خلف أميرها وقائد نهضتها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين والشعب الكويتي.
مناقب الشيخ صباح السالم
ومن جهته عدّد م.سامي دعيج الفهد مناقب سمو الأمير الراحل الشيخ صباح السالم المبارك الصباح الحاكم الثاني عشر لدولة الكويت الملقب بصباح الثالث والذي يعتقد انه ولد عام 1913، وقد تم اختيار اسمه من قبل والده الشيخ مبارك الكبير باسم صباح تيمنا باسم كبير آل الصباح.
وقد تعلم الشيخ صباح الأدب واللغة والحساب وتعاليم الدين الحنيف، ولديه 12 ولدا 5 من الأبناء من الذكور و7 إناث وزرع في قلوب أبنائه المحبة والتقوى والإصلاح.
واستعرض صفات الشيخ صباح قائلا انه كان يتمتع بالصفات العربية الأصيلة، فالقلب طاهر ونظيف وصادق ووفي ولا يحب الأكاذيب والخدع ولا المدح والثناء وكان يحب الشعر وينظمه، وكان متواضعا بشكل كبير. وتابع أن الشيخ صباح تدرج في الوظائف حتى وصل الى الحكم وفي عهد الشيخ أحمد الجابر، كلف الشيخ صباح بدائرة الشرطة وهي دائرة مهمة وكان يطبق الشريعة الإسلامية فيها، وقد كلف أيضا بدوائر أخرى كالصحة والأشغال والتموين والبلدية وشارك بجهات التطوير، وكان اول وزير للخارجية الكويتية وهو من أسسها.
وأضاف في 17 يناير 1962 عين وزيرا للخارجية في الحكومة الكويتية الأولى بعد الاستقلال وإجراء انتخابات المجلس التأسيسي والتي ترأسها الشيخ عبدالله السالم الصباح، وظل في منصبه حتى إجراء انتخابات أول مجلس أمة في الكويت، وبعد إجراء الانتخابات عين رئيسا لمجلس الوزراء ليشكل أول حكومة في العهد الدستوري، وكان قبلها عين وليا للعهد وذلك في أكتوبر من عام 1962.
وفي العام 1965 أصبح الحاكم الثاني عشر للكويت، وكان يتابع شؤون أهل الكويت ويشاركهم همومهم ويحل مشاكلهم وكان يهتم بالأم الكويتية لعلمه بدورها الكبير بالمحافظة على أسرتها وعلى المجتمع. ولفت انه في العام 1977 مرض الشيخ صباح ولم يتحمل المرض، وتوفي فجر يوم السبت حيث انتقل الى الله عز وجل عن عمر يناهز 63 عاما، وكان الخبر في صباح اليوم التالي في فترة الضحى فلم يصدق الناس هذا النبأ، نقل جثمانه من «قصر المسيلة» في مسيرة امتلأت فيها الشوارع بمئات الآلاف من أهل الكويت، وصولا إلى مقبرة الصليبخات.
رواد صناعة التاريخ الكويتي
وعن مناقب العم مراد يوسف بهبهاني تحدث ابنه علي بهبهاني قائلا ان متتبع مسيرة والده يرصد مسيرة عمل واجتهاد وإخلاص، فهي مسيرة رائد من رواد صناعة التاريخ الكويتي الحديث أراد لبلده الكويت التطور والتقدم والرقي. وقال ان قلبه كان مفعما بحب الكويت وأهلها الأوفياء وكان فكره دائما منشغلا بكيفية تطوير وتحديث الحياة الكويتية في جميع المجالات.
وأضاف أن والده هو الذي أدخل تكييف الهواء إلى الكويت منذ حوالي 70 عاما، كما أدخل الإذاعة والتلفزيون إلى الكويت لتطويرها ووضعها على الخريطة الدولية والمكانة التي تستحقها. فقد جاب أصقاع المعمورة من أجل تحديث الوطن ورخاء حياة المواطنين فكان خير سفير للكويت في صولاته وجولاته وعرف العالم بدولة الكويت لذا فإنه ليس بغريب أن يختاره الاتحاد السويسري قنصلا عاما شرفيا له على مدى 50 عاما.
وتابع بهبهاني إن والده ساهم في نمو الاقتصاد الوطني حيث كان من مؤسسي البنك الأهلي الكويتي وترأس مجلس إدارته لمدة 15 عاما متصلة، وقال إن حياته الاقتصادية والتجارية التي تأسست على قاعدة صلبة من الصدق والأمانة كان لها الأثر الواضح والجلي في بناء كويت اليوم التي سيظل العالم ينظر إليها نظرة تقدير واحترام.
وقال بهبهاني إن سير هؤلاء الرجال العظام أمثال والده لابد أن تستخلص منها العظات والعبر فهؤلاء الرجال قد نذروا أنفسهم وحياتهم لخدمة الكويت غير عابئين بمشقة أو جهد ولم تلههم تجارتهم وأعمالهم عن ذكر الله وعمل الصالحات، كما كانت أياديهم البيضاء ممدودة لكل مسكين أو محتاج.
وختم بهبهاني بالقول ان مجموعة شركات بهبهاني التي قام والده بتأسيسها منذ 1935 وتضم الآن أكثر من علامة تجارية عالمية إنما هي نتاج جهد مخلص وتصميم على بلوغ الهدف من أجل الكويت وأهلها وفكر مستنير ومستشرف لآفاق الحاضر والمستقبل يهدي إلى كيف يكون العمل؟.
وبدوره استعرض جمال نايف الدبوس مناقب العم نايف حمد الدبوس رحمه الله قائلا: انه كان من أشهر العاملين في مجال الخدمة العامة في الوقت الذي كان فيه هذا المجال مجهولا من الأكثرية الساحقة من المواطنين. وقد برز في مجال الإحسان بكل وسائله من إعمار المساجد ودعم طالبي العلم، وكان محافظا على حقوق الناس لا يبخسهم شيئا، وكان محافظا على العادات الطيبة، رقيق القلب محبا للخير باذلا له، وكان يهتم بإكرام الضيف وإطعام الطعام ومساعدة المحتاجين.
وأضاف أنه بدأ حياته عندما نزل الى ميدان العمل بممارسة المهنة التي كان أقرانه من أبناء الكويت يمارسونها في ذلك الوقت وهي مهنة الغوص على اللؤلؤ، فقد رحل في صباه مع جده النوخذة جاسم الدبوس لهذا الغرض، وتمت له رحلات متعددة أكسبته خبرة في أعمال البحر، وأعمال التجارة باللؤلؤ الذي كان مصدر الرزق الوحيد في بلادنا آنذاك.
وتابع: ثم اتجه إلى العمل التجاري، وأدى به هذا العمل إلى القيام برحلات متعددة لجلب ما يحتاج إليه من سلع فكان اتجاهه أولا إلى الشام، ثم حول هذا الاتجاه إلى الهند وأفريقيا وكانت السفن الشراعية الكويتية تجوب موانئ تلك البلاد وتدعم التجارة في الكويت الأمر الذي يسر له سبل العمل التجاري الذي كان يطمح إلى اختراقه والعمل فيه.
وأوضح أنه كون لنفسه مكانة مرموقة في مجاله هذا، وكان سلوكه الحسن وأمانته وصدقه مع الناس من أهم الأمور التي فتحت أمامه طرق التقدم في حياته العامة، ولقد انتحى ناحية أخرى في هذه الفترة عندما دعاه الشيخ صباح السالم الصباح عندما كان رئيسا لدائرة الشرطة العامة، فانخرط في هذا السلك الذي كان في بدايات عمله ولكن ما ان نشأت غرفة تجارة وصناعة الكويت في سنة 1959م حتى تقدم لانتخابات مجلس إدارتها، وقد شفع له ماضيه الكريم وتعاملاته الصادقة التي أصبحت في ذلك الوقت على كل لسان فنجح في هذه الانتخابات وأصبح عضوا.
الوسطية والوطنية
ثم كانت محاضرة عن الوسطية والوطنية عند الآباء والأجداد ألقاها د.عبدالمحسن جار الله الخرافي قال فيها أن هذه المصطلحات لم تكن منتشرة حينها وليس هناك أي شيء يبين الوسطية بل هي سلوك فطري وطبيعي عند الآباء والأجداد كما أنه لم يكن هناك انتشار لوسائل الإعلام التي تركز على الوسطية بل كانت واقعا ملموسا يمارس على أرض الواقع وكانت الروح السائدة هي روح محبة وتسامح وتعايش وألفة ولم تكن هناك كيانات طائفية وقبيلة وعندما وجدت تعالت الأصوات للعودة للوطنية والوسطية الحقيقية.
وعن الوطنية قال الخرافي: إن الناس كانوا متمسكين بها على الرغم من أن بساطة العيش حينها، كانت الوطنية مطلقة وكان هناك تناغم وانسجام بين الحاكم والمحكوم، ولم تكن هناك ندية بين أبناء الكويت وبين الحاكم والمحكوم وكان الحوار حضاريا ولم يعرف الكلمات النابية. وتابع أن الوسطية انطلقت من حسن تقديم النصيحة والمشورة وهي صورة من صور الوطنية وضرب مثلا في هذا الإطار عن العم عبد المحسن المشاري الذي يرد الزيارات للناس في مختلف مناطق الكويت كما عرض الخرافي نماذجا عديدة في الوسطية والوطنية.
وعن مناقب العمة فاطمة عبد المحسن الجوعان التي ولدت عام 1916 وتوفيت عام 2004 تحدث أسامة فهد الراشد الذي ذكر حرص المرحومة على صلة الرحم، وقال: إنها كانت تحب العائلة وتحب أن تجمع أفرادها لذا قامت بتربية أبنائها ومن ثم أحفادها لتصبح بذلك مربية أجيال، وقال انها كانت دائمة الابتسام وتحب الفرح والمرح وتحث الناس على ذلك، كما أنها فاعلة للخير ودالة عليه إذ كانت تعلم من حولها فعل الخير.
وأضاف الراشد: أنها كانت يدها ممدودة للخير داخل الكويت وخارجها إذ بنت مساجد في الكويت وفي الدول الصغيرة والفقيرة كما حفرت العديد من الآبار إلى جانب بنائها للعديد من المدارس. كما خصت بعض العقارات للوقف لتكون صدقة جارية.
وفي ختام كلمته، توجه الراشد بالشكر إلى مؤتمر «من الكويت نبدأ وإلى الكويت ننتهي» على تكريمه لنساء وبنات الكويت.
من جانبه عرض أحمد آل إبراهيم مناقب جده الشيخ صالح بن صالح آل إبراهيم الذي لم يره فقد ولد عام 1835 وتوفي عام 1935 بل رأى مناقبه العطرة في حسن ذكراه وفي أبنائه الذين لم يحيدوا عن دربه.
نشأ الشيخ صالح في بيت توزعت تجارته في العواصم الاقتصادية آنذاك بين الهند للتجارة واللؤلؤ والعراق للبساتين وتجارة التمور، وكانت الكويت هي المقر والإقامة، وقد بدأت العائلة بالاستثمار الزراعي وامتلاك مقاطعتين كبيرتين للنخيل.
وأضاف: أن الشيخ صالح تولى منذ نعومة أظافره الاهتمام والمتابعة واستصلاح النخل وضم المزيد من الأراضي فربت استثماراتهم الزراعية وازدهرت وكان للأسرة الكثير من السفن والأبوام فقد كانوا من طواويش اللؤلؤ في الكويت وملوك اللؤلؤ في الهند حيث استقر فيها الشيخان جاسم وعبدالرحمن، واللذان يذكرهما الجواهرجي الشهير كارتييه في مذكراته بأنهم ملوك اللؤلؤ.
وتابع أن صداقة حميمة قد جمعت الشيخ صالح مع الشيخ مبارك، والشيخ سالم المبارك والشيخ أحمد الجابر الذين كانوا يقدرونه تقديرا كبيرا، فقد كان آل إبراهيم معفيين من الجمرك وهو 5% لأن حجم مساهماتهم في الدولة كانت تفوق تلك بأضعاف، فقد كانوا سباقين في إحضار أول سيارة ووقوف أول سفينة دولية وتأسيس أول شركة للملاحة العربية وشراء تاج السلطان عبدالحميد وصولجانه وإهدائهم لآل الصباح.
واستذكر آل إبراهيم مواقف جده وآل إبراهيم جميعا في أوقات الحرب حيث كان لهم مساهمة في حرب الرقة بالذهب وحرب الجهراء، كما كان جده من المساهمين في بناء سور الكويت وتبرع بسيارتين للحكومة أثناء معركة الرقعي تعويضا عما لحق بسيارات الحكومة في تلك المعركة.
إلى جانب إسهاماته في مجال العلم حيث ساهم في بناء مدرسة المباركية وأخرى في الأعمال الخيرية وأبرزها مساعدته للمتضررين من الأمطار الشديدة التي أتت في سنة الهدامة عام 1934 حيث هدمت الأمطار معظم البيوت الضعيفة المبنية من الطين في الكويت. ومن جهته استعرض عبد المحسن محمد حمد المشاري مناقب العم حمد عبدالمحسن المشاري رحمه الله حيث قال: إن المرحوم قدم للجميع مثالا رائعا للإنسان الملتزم بمبادئه الإسلامية، والذي عرفه الجميع من خلال تلك الصورة الرائعة التي قدمها دوما في معاملته مع الاخرين، فكان رحمة الله عليه نقيا بكل ما تعنيه الكلمة ورجلا مؤمنا فاضلا.
حب الخير والمعاملة الحسنة
وأضاف: أنه قدم في حياته صورة حقيقية لكيفية المعاملة الحسنة وصورة صادقة عن ذلك الرجل المتجرد من حب الذات والأنانية والغرور، لافتا الى أنه تبوأ العديد من المناصب، منها عضو في مجلس الأوقاف عام 1949 وعضو المجلس البلدي في الفترة ما بين 1950 الى 1954 وعضو لجنة التحكيم والخلافات التجارية وعضو دائرة التموين خلال الحرب العالمية الثانية، وعضو الهيئة التنظيمية عام 61 بشأن مشروع قانون الانتخابات. وغيرها من المناصب العديدة.
وأوضح أن صاحب الفضل لا يرحل لأن ذكراه في قلوب من يدينون له بالمحبة والاحترام، شاكرا في الوقت ذاته صاحب السمو الأمير على موافقته بتسمية أحد الشوارع بمنطقة الفيحاء باسم المرحوم بإذن الله حمد عبد المحسن المشاري.