Note: English translation is not 100% accurate
وكيل الخارجية أكد خلال الاحتفال بالعيد الليبي رفض الكويت واستهجانها وإدانتها أي تدخل في شؤون المملكة الداخلية
الجارالله: ندعم ونساند البحرين ضد ما تتعرض له من فوضى ومستعدون للتعاون في التصدي للخلايا الإرهابية
19 فبراير 2013
المصدر : الأنباء



نرفض تماماً طرح موضوع البحرين على مباحثات الـ«5+1» فأهل البحرين وحكامها أدرى بشؤونهم
نتضامن ونقف ونساند وندعم البحرين ضد أي فوضى يتعرضون لها وهم قادرون على معالجة أوضاعهم
بيان عاكوم
أدان وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ما أعلن عنه في البحرين عن ضبط خلية ارهابية، معبرا عن «رفضه التام لمثل هذه الخلايا»، مبديا «استعداد الكويت للتعاون مع البحرين الى ابعد مدى للتصدي لها».
وخلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة الليبية بمناسبة الذكرى الثانية لثورة 17 فبراير مساء اول من امس في فندق الكراون بلازا قال الجارالله: «اننا على ثقة بأن اشقاءنا في البحرين قادرون على التعامل مع هذه النشاطات أو الأعمال التي تستهدف امن واستقرار بلدهم، كما انهم قادرون على معالجة أمورهم».
وعما قيل عن صلة رجل أعمال كويتيا بالخلية أجاب الجارالله «ليس لدينا علم بهذا في وزارة الخارجية وقد تكون هناك معلومات لجهات مختصة».
وعن رؤيته لما يحدث في البحرين أعلن الجارالله «تضامن الكويت ووقوفها ومساندتها ودعمها للبحرين»، مشيرا الى انهم يقفون معهم «ضد أي فوضى يتعرضون لها»، وقال «نحن ضد الفوضى في كل مكان فما بال إذا كانت هذه الفوضى في البحرين الشقيق وبالتالي نحن مع الحفاظ على أمن البحرين وسيادته واستقلاله ونؤكد هذا الموقف ونتمسك به»، داعيا جميع الأطراف إلى الاستجابة إلى دعوة الحوار التي أطلقها جلالة الملك والتي وصفها بالدعوة «الصادقة والبناءة وتهدف الى انتشال البحرين الشقيق من أي نزاعات فوضوية».
وردا على سؤال عن اتهام لايران بأنها وراء أحداث البحرين لصرف النظر عما يحدث في سورية أجاب الجارالله «من اي جهة كانت هذه التدخلات فهي مرفوضة نحن سنقف مع أشقائنا في البحرين في مواجهة هذه التدخلات ولن نقبل بأن يتدخل في شؤون البحرين الداخلية اي جهة خارجية»، موضحا ان «البحرين بحكامها وبنظامها قادرة على معالجة أي أوضاع داخلية تستدعي ان يكون فيها تحرك ويكون فيها حوار وبالتالي الحراك في البحرين ايجابي في مصلحة البحرين ونرفض ونستهجن وندين أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية».
وإذ عبّر الجارالله عن رفضه التام لطرح ايران بجعل قضية البحرين قضية اممية تناقش في اجتماعات الـ 5+1 وإيران «هذا طرح مرفوض تماما وأهل البحرين وحكامها أدرى بشؤونهم الداخلية».
وردا على سؤال عن دعوة الأمير تركي الفيصل ووزير خارجية البحرين لانضمام دول مجلس التعاون إلى مفاوضات الـ 5+1 وايران انه «لم توجه لنا الدعوة للمشاركة في المباحثات من الدول المعنية»، مبديا في الوقت نفسه دعمهم لهذه المباحثات وقال «اعتقد انه في جدول أعمال مثل هذه اللقاءات والاجتماعات يكون واضحا ومحددا وهو الملف النووي الإيراني ونثق بهذه المباحثات وبلقاء الـ 5+1 مع ايران»، متمنيا ان تحقق النجاح لما لها من أهمية.
وبخصوص ملفي الأسرى والمفقودين في العراق بيّن ان هذا الموضوع «من ضمن الصلاحيات التي أوكلت لمبعوث الأمين العام وبالتالي تتولاها الأمم المتحدة وتقوم بها»، متحدثا عن وجود «توافق في مجلس الأمن على استمرار جهود المنظمة الدولية في متابعة أحوال المفقودين في العراق»، معربا عن اعتقاده ان تؤدي «هذه الجهود مع الجهود الكويتية الى نتيجة لطي ملف المفقودين والممتلكات».
وحول زيارة سمو رئيس الوزراء إلى بغداد قال الجار الله «إن الزيارة قائمة وبرنامج سمو الرئيس يعد وتعد جميع الموضوعات المتعلقة بالزيارة»، متوقعا «ان تتم هذه الزيارة قريبا»، وآملا من خلالها «ان يتحقق لنا طي الكثير من الملفات ونحن متفائلون بمستقبل العلاقات بين البلدين».
وعن صحة تأجيل هبوط العراقية في الكويت قال «صحيح تم تأجيلها» مرجعا ذلك لأسباب فنية.
وكان الجارالله اعتبر الثورة الليبية «ثورة على الظلم والطغيان الذي عانى منه الشعب الليبي سنوات طويلة وكتب الله لها النجاح وتجاوز تلك الحقبة التاريخية التي مر بها ويجني ثمار التحرك للإطاحة بالطاغية بمزيد من التقدم والاستقرار والرفاهية».
وحول انتقاد مجلس الأمن لبعض الأطراف في اليمن لإعاقتها لمؤتمر الحوار الذي يأتي ضمن المبادرة الخليجية قال الجار الله «الحمد لله المبادرة الخليجية حققت أهدافها واستطاعت أن تجدد الأمل لليمن الشقيق وابعاد اليمن عن الانزلاق في أتون حرب اهلية وطاحنة، وبالتالي حقق في اليمن انجاز كبير وتحول سياسي وحضاري راق جدا بفضل هذه المبادرة الخليجية»، لافتا الى ان المبادرة «تسير وفق المخطط لها»، ولكنه اشار الى وجود بعض القوى التي تحاول عرقلة مسيرة المبادرة أو استمرار تكامل هذه المبادرة الا انه لفت الى ان هذه القوى لن تستطيع أن تغير مجرى التاريخ في اليمن الشقيق حيث ينطلق اليمن لما هو افضل إلى الديموقراطية والحرية وإلى الاستقلال وإلى سيادتهم على أراضيهم وممتلكاتهم.
وعن دعوة الأخضر الإبراهيمي الأطراف المتناحرة في سورية إلى الحوار في اي مكان للأمم المتحدة قال «نحن متفائلون بهذه الدعوة ونعتقد بأن يتحقق لهذه الدعوة النجاح وأن تتجاوب كل الأطراف مع هذه الدعوة خصوصا أن هناك معطيات على المسرح السياسي بسورية قد تقود إلى الاستجابة لهذه الدعوة»، موضحا ان المعطيات تتعلق «باتصالات ومبادرات وأفكار ومحاورات اعتقد انها في النهاية تصب في مصلحة العمل السياسي والحل السياسي لهذه الأزمة».
وردا على سؤال عن رسائل صاحب السمو الأمير لقادة دول في الفترة الأخيرة قال «الرسائل التي أرسلت لبعض زعماء القارة الآسيوية في إطار متابعة قرارات قمة التعاون الآسيوي التي عقدت في الكويت».
من جهته، قال السفير الليبي لدى البلاد د.محمد عميش «ان الكويت كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي»، مشيرا الى ان هذا الاعتراف كان «سندا للشعب الليبي الذي رفع من معنوياته حيث قرأ فيه الدعم الحقيقي اضافة الى المساعدات التي قدمتها الكويت بقيمة 50 مليون دينار على شكل مساعدات عينية من وقود للمنطقة الشرقية وسيارات اطفاء وبعض التجهيزات التي يحتاجها الشعب الليبي في وقتها»، معتبرا انها خطوة يجلها الشعب الليبي ويذكرها للكويت قيادة وحكومة وشعبا.
واستذكر د.عميش «بكل امتنان استقبال الكويت لعدد من مصابي الثورة وعلاجهم في الكويت وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم طوال مدة اقامتهم في البلاد»، مشيرا الى «ان الأمر ليس بغريب على الكويت المعروف عنها تواصلها مع سائر شعوب العالم وخاصة اثناء المحن حيث تثبت الكويت دوما حرصها على التفاعل الانساني مع شعوب العالم وذلك من خلال تفعيل توجيهات القيادة السياسية العليا في الكويت وجهود الجمعيات والهيئات الخيرية الكويتية».
اللجنة المشتركة الكويتية ـ الإيرانية
رد الجارالله على سؤال عما ذكره السفير الإيراني روح الله قهرماني بأن اللجنة الفنية المتعلقة بالجرف القاري أنهت أعمالها بالقول «أريد أن أصحح أن الاجتماع الذي عقد بهذا الخصوص لم يكن لبحث الجرف القاري وإنما لبحث الترتيبات المتعلقة باجتماعات اللجنة المشتركة وأظن أن السفير خانه التعبير، مشيرا الى انه لم يتم تحديد موعد لانعقادها حتى الآن ولكنه لفت الى انها ستعقد قريبا.
الشيخ ثامر لا يقدم على شيء فيه إزعاج للنواب
بخصوص زيارة الوفد البرلماني للسعودية وما تردد من أن هناك استياء برلمانيا من رد فعل السفير الكويتي بالرياض وعما إذا كانت هناك شكوى قدمت بهذا الخصوص قال الجارالله «لا، اطلاقا ولم نسمع بأي شكوى ولا نعتقد ان الشيخ ثامر من الممكن ان يقدم على شيء فيه ازعاج لإخواننا النواب» معتبرا الأمر ليس صحيحا ولا واقعيا والشيخ ثامر عندما يأتيه النواب الأفاضل يأتيه أشقاؤه وأهله وأضاف: انا لا أعوّل على هذه الأخبار ومثل هذه الأقاويل وأعتقد أنها مبالغ فيها.
القول بأننا تعاقدنا مع شركات إسرائيلية لحماية الحدود غير صحيح وغير منطقي
نفى الجارالله ما قيل بأن الكويت تعاقدت مع إحدى الشركات الإسرائيلية لحماية الحدود وقال «هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق وسبق للإخوان في وزارة الداخلية أن أعطوا نفيا واضحا وصريحا لهذا الخبر وبالتالي أقول إن هذا الكلام غير منطقي وغير صحيح لاعتبارات كثيرة أهمها أن هناك الكثير من الشركات المتخصصة العالمية التي تستطيع القيام بهذه المهمة فما الداعي أن نتجه إلى إسرائيل التي ليس لدينا علاقات معها ولا تطبيع؟!
تولر رداً على مدى تأييدهم لانضمام «الخليجي» إلى مباحثات النووي الإيراني: نطلع حلفاءنا على نتائج الاجتماعات
بينما عبر السفير الاميركي لدى البلاد ماثيو تولر عن سعادته لدعوة ملك البحرين الى الحوار الوطني ودعوة جميع الاطراف الى الجلوس الى طاولة الحوار لحل القضايا السياسية «دعا النظام السوري لوقف العنف ضد شعبه، مشيرا الى ان الولايات المتحدة الأميركية لاتزال مهتمة وقلقة من العنف الذي يقوم به النظام».
وردا على سؤال عن تأييدهم لانضمام دول التعاون الخليجي الى مباحثات الخمسة زائد واحد وإيران حول البرنامج النووي الإيراني اكتفى بالقول «نحن دائما نطلع حلفاءنا على نتائج الاجتماعات عبر سفرائهم في واشنطن او عند زياراتنا للمنطقة، معبرا عن سروره لحدوث تقدم في المباحثات».
وبخصوص زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير خارجيته الى المنطقة قال تولر انا اعلم ان وزير الخارجية جون كيري في جدوله زيارات والشرق الأوسط ضمن أولوياته وهو ينوي التركيز على القضايا الهامة في المنطقة.