Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقاء أقامته دار الآثار في المركز الأمريكاني الثقافي
آلان رايدنغ استعرض تجربته الصحافية الطويلة: الثورات العربية أدخلت أدوات جديدة للصحافة بالمنطقة
19 فبراير 2013
المصدر : الأنباء



رندى مرعي
اعتبر الصحافي والمؤلف البريطاني آلان رايدنغ أن الصحافيين يعتبرون جزءا من الحدث، كما أن المحررين الذين يغطون المناطق التي تشهد أزمات هم دائما في دائرة الخطر وهذا الأمر لا يقتصر على منطقة دون أخرى، وما يعاني منه اليوم الصحافيون والمراسلون في المنطقة العربية من اعتقالات وأسر وغيرها واقع ليس بجديد على الطاقم الصحافي العالمي الذي لطالما كانت حياته رهينة الأحداث، غير أن ما تشهده المنطقة العربية من ثورات أدخلت معها أدوات جديدة على المنطقة ككل وعلى العمل الصحافي مشيرا إلى أنه من بين الصحافيين الذين يتعرضون لانتهاكات هناك صحافيون أجانب. كلام رايدنغ جاء خلال لقاء صحافي اقامته دار الاثار الإسلامية في مركز الأمريكاني الثقافي بمناسبة زيارته للكويت حيث اشار الى أن حرية الصحافة تتوقف على مالكي الصحف وقوة أداء الصحيفة والتي من واجبها أيضا حماية الصحافيين لديها. وتناول رايدنغ تجربته في عالم الصحافة وقال إن تجربته في نيكاراغوا تستحق التأمل وتعتبر الأهم لما تكمن تجربة الصحافي من تعرضه للعديد من الأخطار، واعتبرها تجربة احتلت حيزا كبيرا في حياته. آلان رايدنغ عمل لـ 30 عاما مراسلا صحافيا لجريدة النيويورك تايمز وقال عن تجربته انها مرت بالعديد من المواقف والمفاجآت، واشار الى عمله في الجانب الثقافي وكتابته للعديد من الكتب منها الجيران البعيدون، وصورة للشخصية المكسيكية ولايزال العرف مستمرا والكتاب اليدوي الأساسي لأوبرا شكسبير وأخيرا الحياة الثقافية في باريس ايام الاحتلال النازي. وتحدث رايدنغ عن مسألة الانفراد بالخبر وقال إن الخبر كان في أميركا قديما يستغرق وقتا طويلا كي يذاع ويصل لوسائل الإعلام، ولكن الآن أصبحت وسائل الاتصال أكثر والخبر يصبح بين يديك في ثوان معدودة، وقدم قراءة بسيطة في عالم التكنولوجيا الآن وقال إن الخبر أصبح يأتي من الناس وانتهى زمن انتظار تناقله عبر القنوات الرسمية مشيرا الى أن عالم القرية الصغيرة أصبح هو السيد. وعن وجود المرأة في عالم الصحافة قال رايدنغ ان المرأة أصبحت بخلاف الماضي فالأعداد تتزايد بكثرة في مجال الصحافة وهذا شيء جيد ولكن لاتزال الإشكاليات الاجتماعية دائرة وهي ما تعوق أعمالها احيانا. وحول علاقة الإعلام بالسياسة قال ان هناك من يتهم البريطانيين بالصراخ مثلا في مجلس العموم ويصف الأميركان بالهدوء وقال ان هذا يعود الى تضخيم الآلة الإعلامية لهذه العلاقة. وقال ان هناك نظاما صارما في بريطانيا وكذلك الولايات المتحدة وضرب مثالا بالانتخابات الأميركية الأخيرة عندما كان الإعلام يصور النتائج بتقدم أوباما تقدما بطيئا، ولكن على العكس كان أوباما مكتسحا في العديد من الولايات، وهذا ما نراه في انحياز المؤسسات الإعلامية للطرف الآخر.