Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن غياب الأمن وانتشار العزاب يعوقان توفير الخدمات الراقية للمنطقة
المخانجي: قفزة نوعية في إنجازات ومبيعات تعاونية الدسمة وبنيد القار
20 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

لا مكان للمحسوبية في نهجنا التطويري
محمد راتب
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الدسمة وبنيد القار مشعل المخانجي أن نجاح أي عمل تعاوني يعتمد على التعاون والتنسيق بين أعضاء مجلس الإدارة واختيار الكفاءات لقيادة العمل التعاوني مع وضع خطة تسويقية بعناصر ربحية على المدى البعيد واتخاذ إجراءات تعزز من ثقة المساهمين والشركات، ودعم الجهات الحكومية للتوجهات الإصلاحية والمشروعات المطروحة لتغيير خارطة التعاون نحو الأفضل بعد مرور 50 عاما على الانطلاقة. وقال في تصريح صحافي إن جمعية الدسمة وبنيد القار استطاعت أن تحقق مقومات النجاح وأن تعتمد خطة تسويقية عززت من مستوى المبيعات والنتائج المالية، وعملت على إنهاء ملف أملاك الدولة بشكل كامل، مشيرا إلى أن هذا الأمر انعكس إيجابا على الخدمات المقدمة والأنشطة التي تم إطلاقها.
وأعلن أنه ولأول مرة على مستوى الجمعيات التعاونية في الكويت فقد انفردت جمعية الدسمة وبنيد القار بافتتاح فرعي المكتبة ولوازم العائلة في الميزانين على مدار الساعة، وذلك لتحقيق أقصى استفادة من هذين الفرعين، في حين أننا في طور نقل أقسام الأواني المنزلية والسلع الاستهلاكية وكذلك ركن الأطفال بالكامل من المكان الحالي إلى الميزانين، وذلك لاستغلال المساحات في المهرجانات والعروض الخاصة والطبليات.
وبين أن مجلس الإدارة دأب خلال الفترة السابقة على إطلاق العديد من المهرجانات التسويقية بتخفيضات مذهلة، إضافة إلى تخصيص بعض العروض على بعض السلع الأساسية حيث كان بمقدور المستهلكين الحصول على ماء الـ ABC على سبيل المثال بـ 195 فلسا فقط، كما كشف عن اتفاق مبرم مع كبرى الشركات الموردة تقوم كل شركة بموجبه بإطلاق عروض خاصة على سلعها المشهورة لمدة أسبوع أو أسبوعين، إلى جانب المهرجان الشهري الذي يتم من خلاله تخفيض الكثير من السلع الغذائية والأساسية.
وأشار المخانجي إلى أن المحسوبية والواسطة لا مكان لهما في السياسة التطويرية التي انتهجها مجلس الإدارة، فقد قام بمنعها ومحاربة المستفيدين منها، وهذا الأمر مكننا من استرداد حقوق المساهمين من خلال تحصيل إيجارات بعض المستثمرين ما مكن الجمعية من سداد كامل مستحقات أملاك الدولة وإغلاق هذا الملف الشائك.
وأضاف أن الثقة عامل مهم من عوامل النجاح وهذا ما دأبنا على الوصول إليه من خلال تسديد المستحقات أولا بأول وتوفير كل المنتجات والمستلزمات في جمعية الدسمة وبنيد القار بعد أن شهدت عزوفا من أبنائها عن الحضور إليها، ولكنها اليوم باتت عاملا جاذبا للقاطنين فيها وفي المناطق المجاورة نظرا لما تتمتع به من وفرة في المواد وجميع المنتجات.
وأكد أن مجلس الإدارة قام بدراسة دقيقة لطرق تحسين وضع العمالة والجانب التسويقي إضافة إلى المهرجانات، واستطاع بعد فترة وجيزة تحسين طرق التعامل مع عرض المواد وجعلها أكثر جذبا للمستهلك من حيث المساحات المريحة والتعامل الراقي من قبل الموظفين وحسن استقبال رواد الجمعية، وتأمين السلع الناقصة أولا بأول، وتوفير نوعيات مميزة من الخضار والفواكه بأسعار تناسب الجميع، إضافة إلى رفع المواد الاستهلاكية والعروض للميزانين لتقوية المبيعات وحركة الفروع المستثمرة.
على جانب آخر، أكد المخانجي أن مجلس الإدارة تمكن بفضل الله من الانتهاء من جميع الملاحظات التي وردت في التقريرين الإداري والمالي والتي وضعها مكتب التدقيق، ومنها على سبيل المثال لا الحصر تسديد جميع مستحقات أملاك الدولة، وحل بعض المشاكل المالية، كما تم تقليل عدد الموظفين في الجمعية والتخفيف من بند الرواتب.
وشدد على أن جمعية الدسمة ستعيد للمساهمين الكرام ابتسامتهم بإطلاقها رحلة العمرة إلى الأراضي المقدسة والتي ستنطلق في 23 الشهر الجاري، إضافة إلى إطلاقنا لرحلتين إلى شاليهات منتزه خليفة على مرحلتين في أبريل المقبل لمدة يومين لكل رحلة واللتين سيستفيد منهما 160 أسرة سيتم اختيارهم بنظام القرعة خلال الأيام المقبلة.
وطالب المخانجي بسرعة البت في إقرار قانون التعاون الجديد وذلك وفقا للمسودة التي أعدتها لجنة التعاونيين والتي وضعت النقاط على الحروف فمن خلال هذه المسودة قال التعاونيون أصحاب الاختصاص كلمتهم وأدلوا بدلوهم، مشيرا إلى أن هذه الخطوة من شأنها الحفاظ على رونق العمل التعاوني وتكييفه مع متطلبات المساهمين أصحاب المال إلى جانب الانطلاق لأفق تعاوني أكثر رحابة من القانون الحالي. واستنكر المخانجي رفض بعض جهات الدولة لإنشاء مختبر تعاوني في اتحاد الجمعيات، والإبقاء على المختبر الوحيد المتهالك في منطقة كيفان، ورأى أن هذا الرفض تشوبه شوائب كثيرة لمصلحة التجار وضد المستهلكين تماما، في حين أن وجود مختبر تعاوني سيعمل على تسهيل الكشف عن السلع الغذائية والتثبت من المواد المصنعة وتحقيق السلامة الغذائية والصحية للمواطنين والمقيمين.
وفيما يتعلق بالجانب الخدمي أفاد المخانجي بأن هناك العديد من الأمور الواجب توافرها في بعض المناطق للتمكن من توفير أفضل الخدمات للقاطنين فيها، مشيرا إلى أن هناك عوائق كثيرة تحول دون الهدف الذي نسعى إليه، حيث تحتاج المنطقة إلى مخفر بديل للمخفر الذي هدم قبل سنوات، وذلك بهدف تسهيل الأمور ومنع التجاوزات التي يرتكبها بعض الشباب الأعزب.
وأضاف أن هناك تقصيرا واضحا من قبل الجهات المعنية في هاتين المسألتين، مطالبا ببناء مخفر في المنطقة ونقل سكن العزاب إلى مناطق خاصة بهم، لضمان الأمن للأسر والعائلات التي تخشى على أبنائها، حيث بات هذا الامر مشكلة تؤرق الكثيرين. وتساءل أليست بنيد القار من مناطق العاصمة أم انها خارج إطار البلاد، حتى يتم تهميشها بهذه الطريقة فالحفر تملأ شوارعها ولا تقوم الأشغال بواجبها في هذا الشأن وخصوصا في فصل الشتاء، حيث تكثر بؤر المياه وتتسبب في العديد من الحوادث المرورية والمشاكل للمارة.
وأضاف المخانجي أن حدائق المنطقة مازالت تئن من ضعف مستوى الخدمات وتشتكي من سوء الإضاءة وقلة الاهتمام من الجهات المعنية بها، مناشدا الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية إيلاء هذه الحدائق اهتماما بالغا كونها المتنفس الوحيد لسكان منطقة الدسمة وبنيد القار. واختتم رئيس مجلس الإدارة مشعل المخانجي بالتأكيد على وقوفه مع المشروعات الخدمية الراقية التي تسهم في تطوير المنطقة وتجميلها وتوفير أفضل الخدمات لأبنائها، الأمر الذي ينعكس إيجابا على الوطن كله، مشيرا إلى أن جمعية الدسمة وبنيد القار استطاعت النهوض من جديد وتحقيق أرقام مميزة خلال فترة قصيرة بفضل جهود أبنائها وعملهم بروح الفريق الواحد.