Note: English translation is not 100% accurate
تمنوا دوام استقرار الكويت وأمنها تحت قيادتها الحكيمة
شباب وشابات لـ «الأنباء»: الاحتفال بالأعياد الوطنية يعمق لدينا الروح الوطنية ويذكّرنا بماضينا الجميل
27 فبراير 2013
المصدر : الأنباء





آلاء خليفة
«عساها دوم أفراحك يا كويت» و«عيّدي يا كويت يا أحلى بلد» بهاتين الجملتين البسيطتين عبر عدد من شباب وشابات الكويت عن حبهم لتراب هذه الأرض الطيبة، متمنين لها دوام الاستقرار والأمن والأمان في ظل القيادة السياسية الحكيمة.
وعبروا خلال استطلاع أجرته معهم «الأنباء» عن سعادتهم الغامرة بمناسبة الأعياد الوطنية، العيد الوطني وعيد التحرير وما صاحبها من احتفالات.
في البداية قالت الصديقتان أنفال الفارس وشيخة المهيني: ننتظر سنويا شهر فبراير للاحتفال بأعيادنا الوطنية الجميلة واستذكار ماضينا العريق من أجل ان نبذل جميع الجهود لجعل المستقبل أفضل.وأعربتا عن سعادتهما بالزينة التي تملأ شوارع الكويت ومبانيها وعلم الكويت المرفرف عاليا بما يدخل البهجة على نفوس الجميع، متمنيتين دوام الأمن والأمان للحبيبة الكويت في ظل القيادة السياسية الحكيمة.
وأضافتا: نحرص دائما على المشاركة في احتفالات بلدنا الحبيب الكويت فنحن الكويتيين بطبيعتنا عاشقون لتراب هذا الوطن الحبيب المعطاء والكويت أعطتنا الكثير والكثير ونتمنى ان نرد ولو جزءا يسيرا من هذا الجميل من خلال التسلح بالعلم لرفع اسم الكويت عاليا بين الأمم.
أما حسين الأنصاري فقال: يا عسى دايم أفراحك وأعيادك يا كويت، موضحا ان شهر فبراير له خصوصية في نفوس أبناء الكويت، حيث يحتفل الكويتيون بأربع مناسبات غالية على القلوب وهي ذكرى تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم، والشيخ نواف الأحمد ولاية العهد وأيضا العيد الوطني لكويتنا الحبيبة وعيد التحرير من براثن الاحتلال الصدامي الغاشم.
مضيفا: كنا صغارا عندما تعرضت الكويت للاعتداء الغاشم ولكن آباءنا وأقاربنا سردوا لنا تفاصيل ما حدث وفي كل عام من شهر فبراير نستذكر ما تعرضت له كويتنا الحبيبة ونحتفل جميعا بتحريرها من براثن العدوان الغاشم.وقال: نفخر بأننا كويتيون وفي كل مكان نرفع الرأس بكويتنا الحبيبة ونتمنى حقيقة ان يتكاتف جميع الكويتيين يدا واحدة من أجل ازدهار وتقدم الكويت فهي تستحق منا الكثير، ونتمنى حقيقة الا يكون الاحتفال بأعيادنا الوطنية يومين فقط في العام وانما جميع ايامنا تكون أفراحا وسعادة وأمانا.
أما عبدالله الماجد فبدأ حديثه قائلا: عيّدي يا كويت يا أحلى بلد، فالكويت بالنسبة لي أحلى وأجمل بلاد العالم ومهما زرت من دول أخرى فلا أرى دولة كحبيبتي الكويت، فنحن نعيش في رخاء ونعمة في ظل صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين، ومهما عملنا وقدمنا فلن نوفيّ الكويت حقها. وأكد الماجد حرصه على الاحتفال بالأعياد الوطنية سواء العيد الوطني واستقلال الكويت او عيد التحرير.
وأضاف: نحن كشباب كويتي تقع على عاتقنا مسؤولية بناء هذا الوطن وتقديم الغالي والنفيس من أجله، فالكويت أعطتنا الكثير وآن الأوان لرد الجميل من خلال العلم والتعلم وخوض المجال العملي بعد التخرج وخدمة الكويت في جميع المجالات، وأتمنى حقيقة ان يخرج جميع الكويتيين للاحتفال بديرتنا الحبيبة الكويت في عيدها الوطني وعيد التحرير، داعيا الله عز وجل ان يديم علينا نعمة الأمن والأمان وأن تدوم أفراح الكويت.
من جهته، بارك وليد العنزي للكويت حكومة وشعبا بمناسبة الأعياد الوطنية وخص بالتهنئة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد.
وقال: أشعر بسعادة وبهجة عندما أرى الكويت وقد تزينت بالزينة والأعلام الجميلة في كل مكان هنا وهناك، بما يشعرنا بالفخر بأننا نتمنى لهذه الدولة الكريمة والمعطاءة، مؤكدا انه يحرص سنويا على الاحتفال بالأعياد الوطنية والمشاركة في المسيرات الرائعة التي يخرج فيها جميع الكويتيين للتعبير عن حبهم وعشقهم لتراب هذا الوطن.
وقال عبدالله العازمي: يحتفل بلدنا الحبيب الكويت في هذه الأيام بالأعياد الوطنية الجميلة وهي مناسبة عزيزة على قلوب جميع الكويتيين والمقيمين على أرضها تذكرنا بماضينا الجميل من أجل حاضر جميل ومستقبل أجمل، لافتا الى ان احتفال الشباب والشابات بالأعياد الوطنية يساهم في تعزيز الروح الوطنية في نفوسهم ويزيدهم حبا وعشقا لتراب هذا الوطن، متمنيا ان تبقى الكويت كما كانت دائما لؤلؤة الخليج وواحة الأمن والأمان.
وفي الختام قال فيصل الثويمر: نهنئ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد بمناسبة حلول الأعياد الوطنية في شهر فبراير الذي ننتظره سنويا للاحتفال بكويتنا الحبيبة.
وأضاف: الاحتفال بالأعياد الوطنية يذكرنا بأن لنا ماضيا جميلا يجب ان نفتخر به ففي يوم العيد الوطني نستذكر استقلال الكويت وفي عيد التحرير نستذكر أبناء الكويت المخلصين البواسل الذين دافعوا عن الكويت فتحية تقدير وإجلال لشهداء وأسرى الكويت الذين لم يألوا جهدا أثناء فترة الاحتلال الصدامي الغاشم عام 1990 وقدموا أرواحهم فداء للوطن.