Note: English translation is not 100% accurate
الهيلم: على دول الخليج خلق كيان اقتصادي واجتماعي خاص بها
23 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
حمد العنزي
اكد مستشار السفارة الروسية في الكويت حيدر محمد باقي ان روسيا الاتحادية لا تقبل بان تسير وراء الولايات المتحدة الاميركية، مشيرا في الوقت ذاته الى ان روسيا لديها من القوة والتجهيزات ما يكفي وهي مستعدة لخوض الحرب الباردة ان دعتها الظروف العالمية المحيطة بها الا اننا ننشد السلام ونود ان يتحقق في جميع دول العالم. وقال خلال الندوة التي نظمتها الحركة السلفية اول من امس ودارت حول الوضع السائد في جورجيا ان «بلاده لا ترغب في الدخول في سباق تسلح عالمي لكنها لا تقبل بان تضع الولايات المتحدة الاميركية منظومة الصواريخ على حدودها، مشيرا الى ان شراء الاسلحة يتعارض مع رفع مستوى معيشة المواطن. وذكر ان «جمهورية جورجيا تم تسليحها من قبل الاميركيين واليهود لابادة شعب «أوسيتيا الجنوبية» ابادة شاملة»، موضحا ان «احداث شهر اغسطس الماضي اسفرت عن مقتل اكثر من 2000 شخص من المواطنين الابرياء وطرد ما يقرب من 3500 من ديارهم، وافاد باقي بان شعب اوسيتيا الجنوبية يوجد به مسلمون كثر حيث ينحدر من اصل الشعوب الآرية التي انطلقت من الشرق الاوسط»، مبينا ان رغبة جورجيا في الدخول في حلف شمال الاطلسي تعني ان تكون روسيا محاصرة من الجنوب. وتطرق باقي لشؤون الملف الايراني وذكر ان روسيا تدعم حل المشكلة الايرانية بشكل سلمي، مشيرا في الوقت ذاته الى انه «يجب ان تكون هناك منظمة خاصة للدول الخليجية للحفاظ على امنها واستقرارها». من جهته اكد الامين العام السابق للحركة السلفية تركي فلاح انه يجب غض النظر عن مسألة العداوة والصداقة حيث لا يوجد في الساحة السياسية صديق دائم او عدو دائم، معبترا انه متى ما تبدلت المصالح تتبدل المواقف. واشار الى ان الدول الاسلامية هي الاكثر تضررا من انفراد الولايات المتحدة الاميركية بصنع القرار. واوضح ان اهون الشرين عودة القطب الروسي، متوقعا ان «ترفع تلك العودة الكثير من الضغط عن الامة الاسلامية». وتابع: ان النسر الاميركي يترنح واقتصاده قارب على الانهيار وسيعقب هذا الانهيار الاقتصادي انهيار اجتماعي متوقعا ان تلعب روسيا دورا سياسيا اكبر وان تشارك في الامور المطروحة على الساحة وتوجد مجالا للتنافس. من جانبه دعا مسؤول المكتب السياسي بالحركة السلفية فهيد الهيلم الدول الخليجية الىخلق كيان اقتصادي وعسكري خاص بها، مشيرا الى ان التعاطي السياسي مع الاحداث الجارية يجب ان يكون قائما على الاستفادة مما يحدث حولنا. وشدد الهيلم على اهمية توحيد جهود منظمات المجتمع المدني لتشكيل هوية المشروع الاسلامي بعد ان تخلت الحكومات عن واجبها. واوضح ان غياب الرؤية الاستراتيجية للامة الاسلامية جعلها تقع ضمن مخططات الاخرين، مبينا ان الاحداث الاخيرة التي حصلت في جورجيا أوضحت للعالم ما تمتلكه روسيا من قوة، معتبرا ان جهود الحد من التسلح العالمي بدأت تنهار بعدما حدث في جورجيا. واضاف ان بعض دول المنطقة تشارك روسيا استراتيجيتها في مواجهة اميركا ضاربا المثل بسورية وايران، مستشهدا بتصريح أخير لوزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس حول تغيير طبيعة العلاقة بين اميركا وروسيا.