Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره العراقي بمناسبة وصول أول رحلة جوية عراقية إلى البلاد
الخالد رداً على طلب العراق التوجه إلى مكتب للاستشارات الدولية حول ميناء مبارك: إذا كانت بخصوص ميناءي مبارك والفاو فأهلاً وسهلاً
28 فبراير 2013
المصدر : الأنباء





نؤمن بأن العراق لن يقوم بأي مشروع يؤذي الكويت كذلك نحن لن نقوم بعمل يضر بمصالحهم
سنكون الأسعد لخروج العراق من الفصل السابع ولا ضغوط تمارس على الكويت لتوطيد علاقاتها مع العراق
زيباري: لا أعتقد إطلاقاً أن هناك نية للكويت بإلحاق الأذى بمصالح العراق
مازلنا نتابع ملف الأسرى وإن كنا نعتقد أن من الأفضل معالجته بشكل ثنائيبيان عاكوم
«اذا كانت الاستشارات الدولية بخصوص ميناء مبارك وميناء الفاو فأهلا وسهلا»، بهذه العبارة رد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على رؤية العراق التي اثارها وزير النقل العراقي هادي العامري وهي التوجه الى مكتب للاستشارات الدولية بخصوص ميناء مبارك.
وخلال مؤتمر صحافي عقده الخالد ونظيره العراقي هوشيار زيباري مساء امس في فندق الكراون بلازا بمناسبة وصول اول رحلة للخطوط الجوية العراقية الى الكويت قال الخالد «لكل بلد ميناء في هذه المنطقة وانا متأكد ان اخواننا العراقيين لن يقوموا بأي مشروع يضر بمصالح المنطقة».
وقال الخالد «نحن كما رحبنا في مشروع بناء ميناء الفاو واعتبار اقامته فائدة للمنطقة اخذين بعين الاعتبار ان العراق لن يقوم بعمل يضر بمصالح الدول المحيطة بالمنطقة ثقوا ان الكويت بنفس هذا التوجه»، لافتا الى انهم رحبوا بوفود من العراق زاروا البلاد واطلعوا على كل ما يتعلق بالميناء، مبينا ان الكويت كانت في غاية التعاون وأبدت كل ما هو مطمئن للعراق بأننا لن نقوم بأي عمل يضر بالملاحة وقال: «الميناء مكمل ونحن في مرحلة تكاملية وليس تنافسية».
واضاف «كما نؤمن بان العراق لن يقوم بأي عمل يؤذي الكويت في مشاريعه كذلك الكويت لن تقوم بأي عمل يضر بمصالح العراق».
واذ بين الخالد ان الكويت ستكون «الاسعد لخروج العراق من الفصل السابع وانها في غاية المرونة مع العراق في هذا الجانب»، اكد ان من مصلحة الكويت «خروج العراق من الفصل السابع حتى يكون حرا طليقا ولا تقيده قرارات مجلس الامن ونحن عملنا وسنعمل في هذا الاتجاه وسنحتفل معا بخروج العراق من هذا الفصل ومواصلة الحياة الطبيعية في كافة النواحي».
ونفى الخالد أن تكون هناك ضغوط تمارس على الكويت لتوطيد علاقتها مع العراق في الفترة الأخيرة، وقال ان «العلاقة بين البلدين طيبة وان استقراها سينعكس على المنطقة بكاملها»، وتابع «نحن نعمل على تعزيز العمل العربي المشترك والإسلامي وتوطيد العلاقة بين البلدين أكثر فأكثر».
وعبر الخالد عن سعادته بوصول «اول رحلة للخطوط الجوية العراقية الى الكويت منذ 23 عاما»، واصفا الرحلة «بالهامة والتاريخية في العلاقات العراقية ـ الكويتية»، مؤكدا على تواصل «مسيرة العلاقات بين البلدين من خلال العلاقات الأخوية».
وقال الخالد «ان الكويت أصدرت مرسوم ضرورة بالاتفاق مع العراقيين بتسوية النزاع»، مبينا ان «رحلة اليوم هي نتاج وجهود عمل مشترك قام بها كبار المسؤولين والمختصين في البلدين خلال الفترة الماضية».
وذكر الخالد انه ونظيره العراقي التقوا سمو نائب الأمير وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء وانه تم استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر المستجدات على الساحة المحلية والدولية، مشددا على ضرورة «استثمار الروح الأخوية التي تسود العلاقات بين البلدين من اجل استكمال وتنفيذ وحل كافة الأمور». وتابع «تشاورنا وتبادلنا العديد من الأمور الإيجابية التي سنبني عليها مستقبل العلاقات وسبل تطويرها الى مستوى طموح القيادتين»، مؤكدا على ان المرحلة المقبلة «تفرض علينا مسؤوليات وتحديات تتطلب منا العمل الجاد والمتواصل للارتقاء بالتعامل في القضايا الثنائية بما يكفل طي الملفات العالقة مما يتيح لنا التفرغ لتطوير علاقتنا والإسهام في عملنا العربي المشترك بما يحصننا ويمكننا من التعامل مع تلك الظروف والمتغيرات وتداعياتها المحتملة».
وعما ذكره وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في حل ملفي الأسرى والممتلكات ثنائيا، قال الخالد: «يوجد تعاون كبير مع الأشقاء العراقيين وهناك لجان مشتركة فيما يتعلق بالرفات والأرشيف الكويتي، وهناك تعاون كبير في كل المجالات وصولا الى خروج العراق من الفصل السابع».
من جهته، وبينما بيّن وزير النقل العراقي هادي العامري ان بناء ميناء مبارك في هذه النقطة سيؤثر سلبا على الموانئ العراقي وان هذا ما يعتقده قال وزير الخارجية هوشيار زيباري انه «لا يعتقد اطلاقا أن هناك نية للكويت بإلحاق الأذى بمصالح العراق في أي مجال من مجالات نشاطاته البحرية والبرية والجوية» لافتا الى انه اتفق مع الجانب الكويتي بخصوص ميناء مبارك على ان «أي اجراء يتم يجب ألا يضر بمصالح العراق مع الكويت».
وإذ أكد ردا على سؤال عن تهديدات حزب الله العراقي تجاه الكويت أن «دستور العراق لا يسمح لأي مجموعة او ميليشيا بأن تقوم بتهديد أي دولة من دول الجوار» تحدث زيباري عن الملفات العالقة بين البلدين، مشيرا الى ان ملف الأسرى الكويتيين مازال يتابعه الجانب العراقي، مبينا ان العراق يرى انه من «الأفضل معالجته بشكل ثنائي وان كان تحت إشراف الأمم المتحدة».
وفيما يخص التعويضات الكويتية قال زيباري ان «التعويضات محكومة بقرار مجلس الأمن الدولي وان العراق ملتزم بتسديد جميع التعويضات المترتبة عليه».
وبالحديث عن صيانة العلامات الحدودية بين العراق والكويت قال ان «اللجان الفنية الكويتية والعراقية تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة لتحديد هذه العلامات وصيانتها بشكل لا يقبل التأويل والتشكيك».
وقال «توجد إرادة ورغبة مشتركة بين البلدين لتسوية جميع القضايا والملفات المتبقية وهي قليلة جدا» موضحا «ان العراق أكد من خلال اللقاءات القيادية والزيارات المتبادلة واللقاءات التي تمت بين رئيس مجلس الوزراء العراقي وصاحب السمو الأمير على رغبة جادة وصادقة في تسوية جميع الملفات وبروح من المسؤولية المشتركة وبروح من المحافظة على مصالح البلدين في جميع المجالات والنواحي».
وفيما يتعلق بزيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى العراق بيّن زيباري «استعداد بلاده التام لاستقبال سمو رئيس الوزراء وذلك للمحافظة على العلاقات بين البلدين» نافيا أن يكون للشأن الداخلي العراقي أي تأثير على موعد الزيارة.
ورأى ان وصول اول رحلة عراقية الى الكويت «لها دلالات وهي بمنزلة جسر تواصل للمستقبل بين البلدين وذلك بعد انقطاع دام 23 سنة وكانت العلاقات في حينها على أسوأ ما يكون من عدوان صدامي غاشم واغتصاب وانتهاك للحرمات في الكويت وانقطاع العلاقات بشكل كامل بين البلدين».
وقال «اما اليوم فهذا الوفد العراقي الذي وصل الى الكويت ويمثل كل اطياف المجتمع العراقي يحمل رسالة محبة وتواصل لطي صفحة الماضي والنظر الى المستقبل المشرق»، لافتا الى ان قدر الكويت والعراق ان يعيشا معا ولهذا السبب يحتاج البلدان الى جسور للتعاون والتواصل واصفا ما تحقق اليوم بالأمر «العظيم جدا».
وأوضح ان بعد هذه التسوية أصبح للعراق «الحرية التامة في إطلاق أسطوله الجوي وتقديم خدماته الى المواطنين العراقيين والمسافرين في جميع أرجاء العالم».
وعن مشاركة اللجنة العربية في اجتماعات موسكو ذكر زيباري انهم وجدوا «أن هناك استعدادا روسيا على أن تكون وثيقة جنيف هي المرجعية الأساسية في عملية التسوية، مشيرا إلى أن هناك مفاوضات دارت حول الأزمة السورية وتم خلالها تباحث المواقف العربية ـ الروسية وتبين ان التوجه العربي كان يصب في إطار إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة، خصوصا ان صراع المصالح بين الجانبين لن يؤدي إلى نتائج محمودة للشعب السوري والى استقرار المنطقة بشكل كامل».
وكانت طائرة تابعة للخطوط الجوية العراقية طراز (ايرباص آيه 320) هبطت في مطار الكويت الدولي صباح امس في رحلة هي الاولى من نوعها منذ 22 عاما وتحمل على متنها وزيري الخارجية والنقل العراقيين هوشيار زيباري وهادي العمري اضافة الى وفد رسمي واعلامي عراقي كبير.
وكان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في مقدمة مستقبلي الوفد العراقي اضافة الى سفير العراق لدى البلاد محمد حسين بحر العلوم ورئيس الادارة العامة للطيران المدني فواز الفرح ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة الخطوط الجوية الكويتية سامي النصف.
واستقبلت الطائرة التي حطت على مدرج المطار الاميري حوالي الساعة الــ 11 و55 دقيقة صباحا باحتفال رمزي من خلال رش المياه من قبل شاحنتي اطفاء تابعتين لمطار الكويت الدولي على الطائرة العراقية قبل ان ينزل الوفد الضيف مستقبلا بكل حفاوة وترحيب.
إصدار التأشيرات بين الكويت والعراق
رد الشيخ صباح الخالد على سؤال بخصوص إصدار التأشيرات بين البلدين بعد استئناف الرحلات الجوية «انها من الأمور التي تم التناقش حولها وسوف تبحث بكل تفاصيلها لانها من الأمور المهمة جدا ان يكون هناك تسهيل في الحصول على التأشيرات من الجانبين»، لافتا الى انه «بسبب الحركة الكبيرة يتطلب ان تكون هناك إجراءات تأخذ بعين الاعتبار لحركة الكويتيين والعراقيين للزيارة والسياحة والتجارة».
نؤكد على حسن الجوار مع إيران
بخصوص إعلان إيران تشغيل 16 مفاعلا نوويا، قال الخالد «نحن مع أي دولة تريد امتلاك طاقة نووية شريطة ان يكون تحت اشراف الوكالة الدول للطاقة الذرية خصوصا اننا شركاء في هذه المنطقة ونحن نقدر دور إيران في الحفاظ على مصالحها ولكن نتمنى ان تبادلنا نفس هذا التوجه».
وحول اتهام إيران بتدخل مليشيات من دول مجلس التعاون الخليجي دون ان تسميها، قال الخالد «نحن دائما نؤكد على حسن الجوار والاحترام المتبادل والمواثيق الدولية التي نحترمها».
العامري: ميناء مبارك يؤثر سلباً على الموانئ العراقية
قال وزير النقل العراقي هادي العامري انهم يعتقدون بكل صراحة وشفافية ان «بناء ميناء مبارك في هذه النقطة يؤثر سلبا على الموانئ العراقية» واشار الى انهم اقترحوا على الجانب الكويتي الذهاب الى مكتب للاستشارات الدولية لمعرفة ان كان سيؤثر ام لا يؤثر. مشددا على ان العرق وبصفته هو كوزير للنقل العراقي «مازلت اعتقد أن بناء الميناء في هذه النقطة حتى لو تم إلغاء المرحلتين الثالثة والرابعة سيؤثر على الموانئ العراقية وهذا رأي الفنيين» وتابع «وانا اعتقد أن الاخوة الكويتيين لا يريدون الضرر بالمصالح العراقية». وكان قد بين العامري ان هذا الموضوع تم بحثه «خلال الاجتماع الوزاري العام الماضي اثناء زيارة وزيرة الخارجية الكويتي على رأس وفد رفيع المستوى» لافتا الى انه تم التوصل الى حلول جيدة ولكن لم تستكمل هذه الحلول.
وفيما يخص التهديدات، قال العامري «نحن لا نؤمن بالتهديدات وانما نؤمن بأن حل الملفات بطرق سلمية عبر الحوار البناء بين الجارين، فنحن نرفض أي تهديد ولا نقبل بأي تهديد فإن زمن التهديد ولى وان زمن الصداميات انتهى فالحكومة العراقية حريصة على بناء علاقات وطيدة مع شقيقتها الكويت ومع كل دول الجوار».
النصف: «الكويتية» ستبدأ رحلاتها إلى النجف في الأسابيع المقبلة
أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية سامي النصف ان افتتاح الخطوط الجوية العراقية في الكويت من شأنه ان يعزز ويطور العلاقات التجارية بين البلدين وساهم في تقليص المسافة بين البلدين لنقل المسافرين.
وذكر ان الكويت ستجد العراقية بوابة لها في العراق كما ان العراق ستجد في الكويتية بوابة لها في الخليج وان المصلحة القائمة على ربح الربح ستعزز في المرحلة المقبلة وأوضح ان مسألة تحديد عدد الرحلات من والى الكويت تحدد وفق الاحتياجات وعدد المسافرين والتي رأيتها تزداد في الأيام المقبلة.
واعلن ان الخطوط الجوية الكويتية ستبدأ رحلاتها الى النجف الاشرف خلال الأسابيع المقبلة وذلك برحلتين في الأسبوع على الأقل مؤكدا انه بازدياد تطبيع العلاقات بين البلدين ستزداد هذه الرحلات.
وكشف النصف ان الإجراءات التي ستتخذها «الكويتية» لسير رحلاتها للنجف الاشرف ستأخذ من ستة الى سبعة أسابيع لبدء تشغيل الطيران.
وحول تحديد الأسعار، توقع النصف ان المسافة بين البلدين لا تحتاج الى أسعار متضخمة وان الأسعار ستكون معقولة ومقبولة.
وأشار النصف الى وجود رغبة حقيقية في تشغيل رحلات الشركة إلى العراق ولكن المشكلة تكمن في قدرة الأسطول الذي لا يتجاوز عدده 17 طائرة.
وأضاف النصف انه حريص على تشغيل الرحلات إلى العراق بحكم العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والرغبة في بناء علاقة مستقبلية حقيقية خدمة للشعبين، مشيرة إلى انه توارد إلى علمه ان القطاع التجاري والهندسي يسعى إلى توفير طائرة لذلك الأمر خاصة ان التشغيل إلى العراق لن يكون مكثفا بسبب وجود عدد من العراقيل منها الفيزا.
وأكد انه سيسعى في القريب العاجل الى تشغيل رحلات الكويتية إلى العراق وهي على سلم الأولويات.