Note: English translation is not 100% accurate
جمعية فهد الأحمد الإنسانية استضافت وفداً من وزارة الأوقاف المالديفية
الهاشمي: لا علاقة بين العمل الخيري الكويتي وتمويل المعارضة السورية بالسلاح وليس لدينا ما نخفيه
1 مارس 2013
المصدر : الأنباء

شهيم: الكويت دوماً تعطي القروض لبناء المطار المالديفي وتطوير البنية التحتية بفضل صندوق التنميةعول وزير الأوقاف المالديفي محمد شهيم على دور العمل الخيري الكويتي والمؤسسات الخيرية الكويتية في دعم ومساعدة الدول العربية والإسلامية وباقي دول العالم. وقال شهيم خلال استضافة جمعية فهد الأحمد الإنسانية لوفد وزارة الأوقاف المالديفية في مقر الجمعية ان الكويت لها دور كبير في مساعدة المالديف فساعدت في بناء مطار المالديف في عهد الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، وكذلك ساهم في بناء مسجد السلطان محمد الذي حرر المالديف من الاستعمار البرتغالي وهو يعتبر مركزا إسلاميا ومسجدا معا. وأضاف شهيم ان الكويت دوما تعطي القروض لبناء المطار المالديفي وتطوير البنية التحتية بفضل صندوق التنمية الكويتي، مبينا ان زيارته تأتي لفتح الأبواب للتعاون مع الجمعيات الخيرية الكويتية ودعوة الكويتيين إلى زيارة المالديف.
وأوضح شهيم ان عددا من أصحاب المناصب القيادية في جمهورية المالديف درسوا في الكويت وعلى رأسهم رئيس محكمة الأسرة وهو خريج كلية الشريعة الكويتية ووزير الإسكان المالديفي الذي تخرج في جامعة الكويت.
وأوضح اننا نستغل فرصة زيارتنا للكويت لتعزيز العلاقات الثنائية وستنتصر الأمة الإسلامية بفضل التعاون بين جميع الدول الإسلامية وتقديم العون المشترك فيما بينهم، مناشدا الجمعيات والمؤسسات الخيرية الكويتية تقديم يد العون والمساعدة للمالديف للمساعدة في نشر الإسلام ودعوة غير المسلمين الذين يأتون للسياحة او العمل في المالديف.
من جانبه، قال مدير المشاريع بجمعية فهد الأحمد الإنسانية د.هاشم الهاشمي ان زيارة وزير الأوقاف المالديفي جاءت بناء على دعوة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية له عقب زيارتنا للمالديف مع وفد الجمعيات الخليجية لدعم المالديف منذ نحو الشهر. وأضاف الهاشمي ان المالديف من الدول الإسلامية ذات البنى التحتية الجاهزة للعديد من المشاريع التنموية نظرا لضعف دخل الفرد هناك وفي حاجة الى المساعدات الإنسانية، لافتا الى ان الزيارات المتبادلة لها دور في تنمية العلاقات الثنائية وإقامة المشاريع التنموية والدعوية داخل المالديف.
وعن المساعدات التي تعتزم جمعية فهد الأحمد الإنسانية تقديمها الى جزر المالديف، أكد اننا قمنا بزيارة استكشافية للتعرف على الأوضاع هناك ولفت نظرنا وجود أكثر من مشروع متميز يحتاج الى تطويره. وأوضح الهاشمي ان المالديف لديها كلية خاصة بدراسة القرآن الكريم وهي كلية علوم إسلامية وحيدة لتخريج طلاب شريعة نظرا لأن المالديف في حاجة ماسة للدعاة وهي في حاجة الى التطوير في جانب الكادر وخطط الابتعاث.
كما اوضح ان المالديف لديها ايضا المدرسة العربية لتعليم اللغة العربية وهي ايضا مدرسة وحيدة وكثير من الشعب المالديفي يتمنون ان يتعلم أبناؤهم اللغة العربية وعلوم القرآن وبسبب سعتها المحدودة والضغط الشديد عليها نتيجة الإقبال الهائل عليها، والمدرسة تحتاج إلى تطوير وفتح فروع أخرى لها في باقي انحاء جمهورية المالديف. وتابع هناك ايضا المشروع الثالث القائم على الأنشطة الدعوية الكثيرة وما يحتاج إليه من دعاة يحتاجون بدورهم إلى من يكفلهم لضمان تفرغهم لمجال الدعوة.
وكشف عن ان جمعية فهد الأحمد تتعاون وتتواصل مع نحو 100 جمعية في العالمين العربي والإسلامي لاختيار المشاريع الخيرية المتميزة وذات الفائدة لدعمها، مؤكدا ان الجمعية لها أنشطة في اغلب الدول العربية والإسلامية الى جانب عدد من الدول الآسيوية والأفريقية والأوروبية.
وأوضح الهاشمي ان الوضع السوري فرض نفسه على تمويل المشروعات الخيرية التي تتبناها جمعية فهد الأحمد الانسانية نتيجة ما يعانيه الشعب السوري من قسوة التشرد وعدم الاستقرار السياسي ما يحتاج معه الى اغاثة النازحين السوريين في الأردن وتركيا ولبنان.
وحول ما ذكرته مجلة الايكونوميست الاقتصادية بشأن تمويل الكويت ودول الخليج المعارضة السورية بالسلاح نفى الهاشمي أي علاقة للعمل الخيري الكويتي بهذه المسألة، وقال اننا جمعيات نفع عام وأبجديات العمل الخيري معروفة للجميع ونحن ملتزمون بها ونعمل من خلال وزارة الشؤون للقيام بالعمل الإغاثي والإيواء والغذاء والسكن والدواء والمساعدات المقطوعة والمشاريع اللوجستية ذات الطابع الإنساني.
وأضاف الهاشمي اننا في الكويت نعمل في الشمس ومشاريعنا كلها واضحة والشخصيات الداعمة للمشاريع الخيرية تشرف بنفسها على مشروعاتها وتشارك بنفسها في الدخول الى اللاجئين السوريين للتأكد من استفادتهم من المعونات وليس لدينا ما نخفيه اما ان كانت هناك جهات أخرى خارج الكويت تقدم دعما للمعارضة السورية لشراء أسلحة فالأولى ان يوجه السؤال لهم وليس لنا.