Note: English translation is not 100% accurate
الجمعان: مذنّب «بانستارز» لا يشكل خطراً على الأرض
6 مارس 2013
المصدر : الأنباء

هاني الظفيري
كشف الفلكي خالد الجمعان أن المذنــــب C 2011/L4 أو «PANSTARRS» الذي اكتشف في يونيو 2011 في أحد المراصد في جزيرة هاواي، والذي كان لا يرى إلا بواسطة التلسكوبات الفلكية العملاقة أثناء اكتشافه، سيرى من سماء الكويت بواسطة المناظير البسيطة وبالعين المجردة في بعض المناطق المكشوفة البعيدة عن الإضاءة خلال الفترة من 7 الى 20 الجاري حيث سيكون لامعا نظرا لقربة من الشمس والتي يستمد منها لمعانه خلال هذه الفترة.
وقال الجمعان ان المذنب حاليا يقع على بعد 205.200.000 كم وبهذه المسافة لا يشكل أي خطر على الكرة الأرضية، ويعتقد أن مصدر هذا المذنب هي منطقة حزام الكويكبات والتي تقع بين كوكبي المريخ والمشتري، والمذنب حاليا في طريقه الى الشمس ليتم دورته الاولى منذ اكتشافه لينطلق بعد ذلك مجددا الى أطراف المجموعة الشمسية، ووفق الحسابات الفلكية لسماء الكويت يقع المذنب في اتجاه الافق الغربي على ارتفاع لا يتجاوز 12 درجة ويمكن رؤيته من سماء الكويت بالعين المجردة على هيئة نجم لفترة وجيزة بعد غروب الشمس مباشرة ويمكن إظهار بعض تفاصيله بواسطة التصوير.
وذكر الجمعان ان المذنبات أجرام سماوية غير منتظمة الشكل، تتكون من كتل من الجليد والصخور والغازات، وتنقسم المذنبات إلى قسمين حسب طول دورة كل منها حول الشمس وهما:
٭ مذنبات طويلة الدورة: تستغرق مدة دورانها حول الشمس فترة زمنية أكثر من 200 سنة، ومن هذا النوع مذنب هيل ـ بوب الذي مر على سماء الكويت عام 1997 حيث يتم دورة واحدة حول الشمس في 2400 سنة.
٭ مذنبات قصيرة الدورة: تستغرق مدة دورانها حول الشمس فترة زمنية أقل من 200 سنة، ومن هذا النوع مذنب هالي الذي يتم دورة واحدة حول الشمس خلال 76 سنة.
ولا ترى المذنبات عند وجودها في مدارها بعيدا عن الشمس لأنها أجسام معتمة وغير مضيئة بذاتها، ولكن مع اقترابها من الشمس تنعكس عليها أشعة الشمس وتبدأ مادة هذه الكتلة المظلمة في التبخر والتفكك، بفعل الحرارة والرياح الشمسية فتشكل ذيلا طويلا جدا يمتد خلف نواة المذنب ويكون اتجاه هذا الذيل دائما معاكسا للشمس، ومع دوران المذنب وابتعاده عن الشمس يبدأ الذيل بالاختفاء تدريجيا أيضا، وقد يتكون للمذنب أكثر من ذيل.
ونفى الجمعان أن يكون للمذنبات علاقة بما يحدث على الارض من كوارث طبيعية (زلازل ـ فيضانات ـ أعاصير) أو حتى تغيرات مناخية، فتلك الاجرام السماوية تبعد ملايين الكيلومترات وليس لها تأثير مباشر أو غير مباشر على الارض.