Note: English translation is not 100% accurate
أجرته اللجنة الإعلامية للمهرجان وشمل نحو 2000 شخص
استطلاع: المشاركون في هلا فبراير 2013 سعداء باللعب مع المشاهير ومهرجان السحوبات والخصومات الكبيرة
14 مارس 2013
المصدر : الأنباء





48 % أكدوا أن الفعاليات ممتازة و16% جيدة جداً و14% جيدة و22% مقبولة
70 % من السيدات رجحن كفة «كافيه حواء» و30% فضلن السيرك والمسابقات
75 % من الشباب فضلوا المعارض و25% مسابقة الانستغرام وسباق السيارات اللاسلكية أظهر استطلاع للرأي أجرته اللجنة الإعلامية لهلا فبراير 2013 أن مباراة كرة القدم «العب مع المشاهير» هي الفعالية الأبرز والأكثر متعة بالمهرجان، بينما انحازت النساء للفعاليات الخاصة بهن وبصغارهن لـ «كافيه حواء» و«السيرك والتسوق والبطولات الرياضية النسائية»، في حين ابدى الكبار إعجابهم بالفعاليات الثقافية والدينية، وأبدى الشباب إعجابهم الشديد بالمعارض والسباقات الرياضية.
وشمل استطلاع الرأي 2000 شخص من مختلف محافظات الكويت ومن جميع الشرائح والفئات العمرية، حيث تم طرح 3 أسئلة عليهم حول رأيهم في الفعاليات التي أقيمت ضمن هلا فبراير 2013؟، وتمحور السؤال الثاني حول أبرز الفعاليات التي لفتت أنظارهم وأثارت إعجابهم؟، أما السؤال الثالث فدار حول المطلوب من المهرجان في دورته المقبلة (2014)؟.
وحول السؤال الأول المتعلق برأيهم في الفعاليات التي أقيمت ضمن هلا فبراير 2013؟، أكد 48% أنها كانت ممتازة، و16% جيدة جدا، و14% رأوا أنها جيدة، و22% قالوا إنها مقبولة.
واثنت الشريحة التي تم استطلاع رأيها حول الفعاليات على الجهود المبذولة والتنوع الذي رافقها، وأجمعت بنسبة 100% بشكل عام على أن أفضل الفعاليات كان مباراة «العب مع المشاهير» التي أقيمت بين 100 طفل ونجوم الكرة الكويتية، حيث توزعت الفعاليات بين ترفيهية وتربوية ورياضية واجتماعية ودينية وثقافية، بالإضافة إلى انها ساهمت في لم شمل الأسرة الكويتية، خاصة مع تنظيم السحوبات والسيرك في مجمع سوق شرق.
وقالت نسبة الـ 22% التي اعتبرت الفعاليات مقبولة أنها تفتقر إلى الانتشار الجغرافي المطلوب، وعدم إقامة حفلات غنائية وأمسيات شعرية وندوات دينية. وحول السؤال الثاني «أهم الفعاليات»، فقد اختلفت الفعاليات المميزة وفقا للشرائح العمرية والجنس، فغالبية السيدات رجحن كفة «كافيه حواء» بنسبة 70%، بينما الـ 30% الباقية فضلت المسابقات الخاصة بعوائلهن مثل «السيرك وبطولة الرماية النسائية والفروسية والسحوبات».
أما فئة الشباب من الجنسين فاعتبروا أن المعارض النوعية الحديثة مثل «الفريج ومجموعة المواهب» الأولى بالنسبة إليهم بنسبة 75%، بينما رأى 25% أن مسابقة الانستغرام وسباق السيارات اللاسلكية لفت أنظارهم بشكل أكبر. وحول نفس السؤال أفاد 55% من الرجال فوق 30 عاما بأن برنامج السحوبات اليومي في سوق شرق ومجمع كرييتيف كانت الأبرز، وأما النسبة الباقية والتي مثلت 45% فأشادت بالفعاليات الدينية والثقافية مثل «معرض إصدارات الأوقاف وملتقى الشعوب الدولي الثالث». أما الوافدون فاجمعوا بنسبة 100% على أن مهرجان التسوق لعام 2013كان الأفضل على الإطلاق على مدار العام، خاصة مع الخصومات الكبيرة والعروض والكوبونات التي قامت بمنحها الجمعيات التعاونية والمجمعات والمحلات المشاركة بمهرجان التسوق، مضيفين أنهم ينتظرون مهرجان هلا فبراير2013 من العام الى العام لشراء احتياجاتهم وهداياهم لتكون فرصة قبل سفرهم.
وأضافوا أن أهم الفعاليات التي لاقت إعجابهم كرنفال المهرجان الذي كان الأفضل هذا العام من خلال إقامة اكبر مسرح في شارع سالم المبارك ومشاركة فرقة ميامي ودعوا لإقامته أكثر من مرة خلال المهرجانات المقبلة.
أما عن السؤال الثالث ما هو مطلوب من المهرجان في دورته الرابعة عشرة؟
فقد طالبت غالبية الشرائح المستطلعة آراؤهم بالعديد من المقترحات والتوصيات:
٭ زيادة الفعاليات الرياضية كماراثون جري ومشي، دورة خماسية لكرة قدم.
٭ تخصيص عدد من الفعاليات الرياضية النسائية.
٭ توسيع رقعة الفعاليات لتشمل جميع المحافظات.
٭ اقامة معارض للفن التشكيلي لتشجع الهواة وأصحاب المواهب.
٭ دور اكبر للفنادق وقطاع السياحة باعتبارهم أكثر المستفيدين من المهرجان.
٭ تغطية أوسع للفعاليات من جانب القنوات الخاصة.
٭ مواكبة المهرجان لإجازة نصف العام.
٭ دعم أكبر من كافة قطاعات ومؤسسات الدولة للمهرجان.
٭ تكثيف الدعاية قبل بدء المهرجان للتعريف بأهم الفعاليات.
الفيلكاوي: «هلا فبراير 2013» المهرجان التسويقي الرائد أعطى الكويت الطابع السياحي والترفيهي
قال عضو مجلس الامة طاهر الفيلكاوي ان مهرجان هلا فبراير 2013 تمكن من اضفاء اجواء مناخية ايجابية هيأت وساهمت في رسم البهجة على وجوه الجميع، لاسيما ان شهر فبراير الماضي معروف عنه الجو الربيعي البديع، وهو ما يستقطب الاسر الخليجية لزيارة الكويت والتعرف على معالمها، مشددا على ضرورة استثمار مثل هذه المناسبات وتطويرها. ورأى الفيلكاوي ان هناك عوامل كثيرة تقف حجر عثرة امام جعل الكويت بلدا سياحيا، مشيرا الى ان الكويت مازال امامها شوط كبير للوصول الى هذه المرحلة ومنها ضرورة الانفتاح والتحرر لادخال السلع التجارية بانسيابية وحرية الى جانب عدم وجود تسهيلات تجارية وتصاحبها زيادة في العمالة وسهولة في استخراج التراخيص بالاضافة الى وجود قيود امام الزائرين من الاجانب. واشار الفيلكاوي الى ان تكلفة تحول الكويت الى مركز سياحي اكثر من تحويلها الى مركز تجاري فالمقومات السياحية شبه غائبة بينما التجارية متاحة.
السيد: الكويتيات أول من طور أساليب التجميل بمنطقة الخليج
أكدت اخصائية وخبيرة التجميل إيمان السيد ان الكويتيات أول من طور «أساليب التجميل» بمنطقة الخليج، مشيرة الى أنهن رائدات جدا في هذا المجال، لدرجة ان الدول المجاورة تستعين بهن في كل المناسبات وعلى مدار العام.
وأوضحت السيد في تصريح خاص للجنة الإعلامية لمهرجان هلا فبراير 2013 عقب مشاركتها في الفعالية النسائية المميزة «كافية حواء» ان نساء وفتيات الكويت لا يكتفين فقط بالجوانب المتطورة للتجميل، بل يحرصن أيضا على تعلمها بإتقان، موضحة أن سوق أدوات التجميل يلقى رواجا غير عادي بالكويت ويسجل أرقاما فلكية كل عام. وأشارت السيد الى أن الاهتمام بالبشرة شيء أساسي يجب على الجميع الانتباه اليه وعدم إهماله، مبينة أن لكل بشرة طابعا وخاصا وأسلوبا محددا في التعامل، كما ان لكل وجه رسمة خاصة ووضعا معينا، لافتة الى أهمية أن يكون خبراء التجميل قادرين على إقناع وتوجيه عملائهم الى الافضل. وأشارت السيد الى أنها قامت من خلال صالون لازوردي وصالون فرساي التابعين لها بعمل المكياج الخاص للعديد من الفنانين والفنانات في مسلسلات شهيرة جدا منها على سبيل المثال لا الحصر «سكن الطالبات» وغيره من المسلسلات، مؤكدة أن جودة أعمالها تتحدث عن نفسها.