Note: English translation is not 100% accurate
اللجنة الاستشارية نظمت ندوة عن العمل التطوعي
المذكور: نطالب «الأوقاف» بالحث على الاقتداءبتجربة السميط في التطوع من خلال الخطب
22 مارس 2013
المصدر : الأنباء

حمد العنزي
أكد رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة د.خالد المذكور ان اللجنة تهدف من وراء إقامة الندوات إلى الاستفادة منها في ورش عمل تخرج من خلالها الأفكار التي تطرح كمشاريع تقدم للحكومة بعد دراستها وتقييمها وتقديم تصور لتنفيذها
وأشار د.المذكور خلال الندوة التي نظمتها اللجنة بعنوان «العمل التطوعي نظرة شرعية واجتماعية وتنموية» إلى ان في الكويت عددا من المؤسسات الرائدة في العمل الخيري والتطوعي مثل بيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف، مشيرا الى تطوع العديد من الكويتيين فيها بعد تقاعدهم من أعمالهم، حيث كان بعضهم يشغل وظائف قيادية في الدولة.
ولفت إلى ان احتلال الكويت اخرج ما كان مستترا من خبرات العمل والتطوع التي تنبع من حب الوطن والألفة بين أهله، لافتا إلى ان عددا من المسؤولين عملوا عمال نظافة وخبازين آنذاك.
وطالب د.المذكور وزارة الأوقاف بتخصيص أسبوع للعمل التطوعي من خلال التعميم على الأئمة بتوجيه جمهور المصلين نحوه وحثهم على دخوله من حيث يرغبون، مشيرا إلى تجربة د.عبدالرحمن السميط في هذا المجال الذي بدأه بلجنة بورما وانتهى بلجنة مسلمي أفريقيا التي أسهمت في تعريف الغير بالكويت.
تعزيز قيم التطوع
بدوره، أكد مدير إدارة النشاط الخارجي لبيت الزكاة عبدالله الحيدر على ضرورة إيجاد مؤسسات راعية وحاضنة تغذي منتسبيها بمفاهيم العمل التطوعي وتوجههم إلى ما يناسبهم من تلك الأعمال بعد تأهيلهم.
وأشار إلى ان أجهزة العمل التطوعي مطالبة بتعزيز قيم التطوع واستقطاب العناصر الراغبة فيه لاسيما النساء كونهن أكثر إقبالا عليه من الرجال في مجتمعنا الذي مازال الكثير فيه يحرق الوقت بالسهر ولعب الكوت.
وقال اننا مقبلون على زمن جديد يستوجب وضع لوائح لتنظيم ذلك العمل، مشيدا بتجربة كويتي وافتخر الذي يحتوي على أكثر من 70 فريقا من شرائح المجتمع المختلفة.
خدمة الكويت
بدورها، تحدثت رئيسة لجنة ساعد أخاك المسلم في الكويت نسيبة المطوع: عن بدايات العمل التطوعي في الكويت قائلة: انه منذ عام 1980 بدأنا العمل الخيري التطوعي الجماعي، وانه تميز أكثر خلال المرحلة الحالية سواء من المواطنين أو المقيمين، مستذكرة أيام الاحتلال العراقي الغاشم للكويت والذي تطوع أبناء الكويت بكل فئاتهم ومناصبهم لعمل واحد وهو خدمة أرضهم ووطن خصوصا أيام التحرير والذين عملوا بكل المهن والحرف رغبة في إعداد الأرض التي دُمرت وإعادة تعمير ما تم هدمه.
وأضافت المطوع ان الشعب الكويتي شعب لا يفرق بين أحد وهو سباق دائما في فعل الخير أينما كان وحيثما ذهب.
وأشادت بالعمل الخيري في الولايات المتحدة الأميركية من خلال إقامة جامعات غير ربحية هدفها إفادة الناس وهذا ما يفترض ان يكون.
وأوضحت: انه لم يكن العمل التطوعي عملا مؤسسيا قائما على هدف علمي عال وحرفي فلن نستطيع تأصيل ذلك واستمراره، مطالبة في الوقت نفسه بأن يكون هناك برنامج تدريبي تأهيلي من المدرسة وحتى الجامعة من خلال مواد تعي بمفهوم التطوع وغرس قيم العمل التطوعي الجماعي، مشددة على إعداد الإنسان إعدادا تربويا وانه لن يتحقق ذلك إلا من خلال وضع مادة العمل التطوعي في المدرسة.
نشر الدعوة
بدوره، تحدث مدير إدارة الشؤون الشرعية في بيت الزكاة علي الكليب عن دور الصحابة رضوان الله عليهم في العمل التطوعي والتي كانوا يغرسونها في الناس متطرقا إلى التضحيات التي قدمها الصحابة في سبيل نشر الدعوة الإسلامية، مبينا ان ديننا الحنيف حثنا على هذا العمل المخلص.
وبين الكليب ان التضحيات التطوعية قد قام بها أبناء الكويت منذ القدم وأيام بناء السور، لاسيما ان بداية البدء في البنيان كانت في أيام شهر رمضان المبارك وكان يتم العمل على بنائه بعد الإفطار مباشرة.
وأخيرا أثنى د.عصام الفليج على كل الأطروحات التي تمت خلال الندوة، مؤكدا حرص اللجنة الاستشارية على الأخذ بها بعين الاعتبار من خلال دراستها وبحثها والمساهمة في إقامة ورش العمل وإقامة مثل هذه الندوات الهادفة التي تخدم عامة الناس، مشيدا بالدور الذي تقوم به الهيئات واللجان من خلال اهتمامهم بالعمل التطوعي التنموي الهادف.
من جانبها، قالت ممثل الأمانة العامة للأوقاف وضحة الزبيران ان موظفي اليوم اختلفوا عن موظفي الأمس فاليوم يسأل الموظف عن المقابل قبل ان يلتفت إلى الأجر.