Note: English translation is not 100% accurate
الكندري: الاتحاد الإسلامي للمعلمين خطوة للنهوض بالأمة في مجال التعليم
1 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
أسامة دياب
اكد رئيس جمعية المعلمين ورئيس المؤتمر العام التأسيسي ورئيس المجلس المركزي ورئيس المكتب التنفيذي للاتحاد الاسلامي العالمي للمعلمين عبدالله الكندري ان الاتحاد الاسلامي العالمي للمعلمين خطوة جادة على طريق النهوض بالامة في مجال التعليم، وفي هذا المؤتمر وضع المؤسسون اللبنة الاولى له، حيث تم الانتهاء من مناقشة لائحة النظام الاساسي، انتخاب هياكل الاتحاد المختلفة ووضع جدول اعماله، واضاف الكندري ان المرحلة القادمة هي التحدي الاكبر حيث ينتقل فيها الاتحاد من مرحلة التنظير الى مرحلة التنفيذ وهذا هو المحك الاساسي.
جاء ذلك في كلمته التي القاها في ختام المؤتمر التأسيسي للاتحاد الاسلامي العالمي للمعلمين والذي اقيم تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد.
وشدد الكندري على انه على يقين بان النجاح سيكون حليف الاتحاد لان الجميع لا يبتغي الا مرضاة الله في هذا العمل بالاضافة الى ان الاتحاد يعتمد على رجال اشداء عقدوا العزم على النجاح، ودعا المؤسسين الذين تبنوا مسؤولية هذا العمل الى بذل مزيد من الجهد لانهم على حد قوله قد خطوا الخطوة الاولى في مشوار الالف ميل. واشار الى ان تأسيس الاتحاد يعتبر انجازا جديدا يضاف الى رصيد انجازات جمعية المعلمين الكويتية التي دأبت منذ فترة طويلة على انجاح كل عمل تقوم به.
وفي ختام كلمته توجه بخالص الشكر والتقدير لسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد على رعايته الكريمة ودعمه اللا محدود الذي كان له بالغ الاثر في نجاح المؤتمر، كما شكر رئيس جمعية المعلمين الوفود المشاركة التي لبت النداء واستجابت لحضور المؤتمر وتجشمت عناء الجلسات والمناقشات والحوارات الطويلة حتى تم بحمد الله انجاز كل الاعمال المطلوبة من المؤتمر، وعلى صعيد متصل ثمن جهود جميع اللجان التي عملت منذ فترة طويلة في الاعداد والتجهيز لهذا المؤتمر واثنى على جهود وسائل الاعلام المختلفة التي اسهمت في انجاح انشطة المؤتمر بالتغطية المميزة منذ اليوم الاول لافتتاحه.
اما كلمة الوفود المشاركة في المؤتمر فألقاها عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الاسلامي العالمي للمعلمين د.المعتصم عبدالرحيم الذي اكد ان ما تم انجازه في اليوم الاول من ذي القعدة هو امر ليس بالسهل وقدر من اقدار الله تعالى الذي شرف المؤسسين ان يكونوا من ادواته ويسر لهم ان يشهدوه وكانوا في مثل هذا المجال مثل «آل بدر»، واوضح عبدالرحيم ان تأسيس الاتحاد هو وثبة الى الامام فوق هامة الزمن، وحدث سينقل التعليم والمجتمعات الاسلامية نقلة نوعية وسيضرب المثل في الترابط والتلاحم لانه سيجمع جميع دول العالم الاسلامي كما سيسهم في تقديم كنوز الفكر الاسلامي في مجال التربية للعالم اجمع، وفي ختام كلمته شكر الكويت حكومة وشعبا على حسن الضيافة والجهود التي بذلت لانجاح المؤتمر.
وفي البيان الختامي للمؤتمر تقدم اعضاء المؤتمر التأسيسي للاتحاد الاسلامي للمعلمين بخالص شكرهم وتقديرهم للكويت، اميرا وحكومة وشعبا، وللإخوة في جمعية المعلمين بالشكر الجزيل على دعوتهم الكريمة واحتضانهم لأعمال المؤتمر ضاربين بذلك مثلا يحتذى في حسن التنظيم وكرم الضيافة والادارة الناجحة.
وجاء في البيان ان الاتحاد يدعو جميع المنظمات الممثلة للمعلمين في العالم الاسلامي للانضمام اليه على اساس العمل المشترك والتعاضد والتآزر بين جميع المعلمين المسلمين او الذين ينضوون تحت مظلة منظمات اسلامية للمعلمين بالمبادرة الى الانضمام للاتحاد لكي يسهموا في جعله منظمة قوية فاعلة تمارس دورها الطبيعي بين المؤسسات الممثلة للمعلمين في العالم، وذلك من خلال فكر وسطي معتدل يرتكز على المبادئ الاسلامية السمحة، ويعطي مثلا ناصعا يحتذى عن ديننا الاسلامي الحنيف وقدرته على لعب دور حضاري متميز يرفد الحضارة الانسانية بالفكر والثقافة والانجازات العلمية والأدبية والأخلاقية.
كما أعرب المؤتمر عن دعمه لحقوق جميع المعلمين النقابية والمهنية وحقهم في تأسيس منظمات تمثلهم تتمتع بالحرية والاستقلالية، خصوصا في الدول التي لا توجد بها مؤسسات نقابية تمثل المعلمين.
واكد دعمه للمعلمين في الدول التي تعاني من الحروب والاحتلال والازمات وعلى رأسها فلسطين والعراق وافغانستان.
كما رصد الموتمر بقلق شديد محاولات التأثير على المناخ والتلاعب بالقيم والثقافة بل الإساءة الى ديننا ومعتقداتنا، لذلك دعا جميع المسلمين في العالم الى محاربة هذا التشويه المتعمد المعلن، وان تقف الحكومات من خلال وزارات التربية والتعليم موقفا مشرفا يذكرها به التاريخ بخير في هذا الموضوع الحساس الذي يشكل خطرا داهما على الامة ومستقبلها.
ودعا المؤتمر الى ان يقوم المجلس المركزي والمكتب التنفيذي بالعمل الجاد على اشهار الاتحاد وتسجيله رسميا وتوفير مقر دائم له في الكويت في اسرع وقت ممكن، وتكثيف العمل الاعلامي والتواصل مع وسائل الاعلام المختلفة من اجل حملة اعلامية للتعريف بالاتحاد وأهدافه وآلياته.
وثمن المؤتمر جهود جميع المنظمات الاعضاء التي حضرت وبذلت جهودا مكثفة للخروج بأفضل النتائج الممكنة التي من شأنها انجاح العمل التي تمكنت بحمد الله من اقرار النظام الاساسي وانتخاب هياكل الاتحاد، ما يشكل الخطوة الاولى على طريق النجاح.
وخلص اجتماع المجلس المركزي الذي عقد بعد رفع جلسة المؤتمر العام قبل الختامية الى تشكيل هياكل الاتحاد كالتالي: رئاسة المجلس المركزي:عبدالله اسماعيل الكندري – رئيسا (الكويت)، مهدي ابوديب – نائبا (البحرين)، بتي الحسن – نائبا (السنغال)، خان فراز – نائبا (باكستان).
اما المكتب التنفيذي فيتكون من:عبدالله اسماعيل الكندري – رئيسا (الكويت)، محمد سوريا – عضوا (اندونيسيا)، د.المعتصم عبدالرحيم الحسن – عضوا (السودان)، احمد ناصر الرباحي – عضوا (اليمن)، محمد احمد السالك – عضوا (موريتانيا)، عبدالله بي كورمان – عضوا (سيراليون)، صقر سعد الماجد – عضوا (السعودية). الصفحة في ملف ( PDF )