Note: English translation is not 100% accurate
المعرض يضم 94 لوحة لـ 47 فناناً
ذكرى افتتحت «وجهاً لوجه»: الكويت رائدة في دعم الموهوبين من الفنانين التشكيليين
26 مارس 2013
المصدر : الأنباء


ندى أبونصر
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي خلال رعايتها وحضورها معرض «وجها لوجه» بمناسبة مرور 45 عاما من الابداع في الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية انها سعيدة جدا بحضورها المعرض الذي ضم العديد من اللوحات الجميلة التي عكست ابداعات الفنانين التشكيلين من ابناء الكويت.
وزادت الرشيدي: ان الكويت معروفة ورائدة في تنمية جميع الفنون لدعم ابداعات ومواهب الشباب وبالأخص في مجال الفن التشكيلي، ونتمنى ان نرى دائما مثل هذه المعارض وان تصل دائما الابداعات الكويتية الى المستوى المطلوب.
من جانبه، قال رئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ورئيس اتحاد جمعيات الفنون التشكيلية الخليجية ونائب رئيس الرابطة الدولية للفنون عبدالرسول سلمان ان لرسم الوجه من الناحية التاريخية خاصية مميزة لفترات معينة نسميها بالانسانية، والانسان في مثل هذه الفترات هو المعيار لكل شيء، بل ان كل ما يصنع انما يصاغ ليسهم في التعبير عن وعي الإنسان بحيويته الخاصة ومن ثم يصبح الفن الحقيقي لشيوع رسم الوجوه.
وأشار الى انه لعل اكتشاف الكاميرا الفوتوغرافية وتطويرها السبب الرئيسي امام تراجع براعة الفنان التشكيلي في رسم الصور الشخصية من انتشار فن رسم الوجوه «البورتريه» والذي قاوم هذا الفن بكل الامكانيات المتاحة حقل التصوير الفوتوغرافي وتمسك بمميزاته وقيمته الفنية حتى تراجع الذوق العام الى الرغبة في رسم صورهم الشخصية رغبة على تلك الملتقطة بآلات التصوير.
وبيّن ان ما يميز بين رسم لوحة تعتبر وثيقة سيكولوجية عن رسم لوحة يعبر عملا فنيا وان الكثير يقول ان ما يميزهما ببساطة القيم الجمالية، اي العلاقات الشكلية للفراغ والألوان التي تشكل النظام البنائي لكل الأعمال الفنية.
وأضاف ان المعرض يضم ابداعات 47 فنانا من أعضاء الجمعية في رسم الوجوه ويدرك كل منهم شخصية موضوعة في تفردها وتميزها مقتنعا بمهارته المتمثلة في معرفته وفهمه لوسيلته الفنية التشكيلية.
وبين سلمان اننا في معرض «وجه لوجه» الذي يقام لاول مرة في الكويت نهدف الى ابراز ودعم وتشجيع المواهب ومن ثم خلق جو من التنافس الفني في جميع مجالات الفنون البصرية كالرسم والنحت والزخرفة والتصوير الفوتوغرافي والغرافيك وتتجه الاعمال في اكثر الأحيان نحو صياغات فنية تتفاوت بين التعبيرية والتجريدية للحفاظ على ملامح الوجوه ضمن صياغة اكاديمية متحررة في ايقاعات تشكيلية تبرز قدرة المشاركين على الجمع بين اشارات الاشكال في الانحياز الواضح نحو التلخيص والتبسط وبين الصياغة التجريرية في معالجة الخلفيات اللونية التلقائية في محاولة لايجاد توازنات تجمع بين التصميم التجريدي والتكوينات التعبيرية من منطلقاتها العاطفية والانفعالية.
وضمت لوحات الفنانين البالغ عددها نحو 94 لوحة رسوما للوجوه بأسلوب تعبيري وتجريدي حافظ من خلاله الفنانون على ملامح الوجوه ضمن صياغة أكاديمية متحررة في إيقاعات تشكيلية تبرز قدرة المشاركين على الجمع بين إشارات الأشكال في الانحياز نحو التخليص والبسط وبين الصياغة التجريدية في معالجة الخلفيات اللونية التلقائية في محاولة لإيجاد توازنات تجمع بين التصميم والتكوينات التعبيرية من منطلقاته العاطفية والانفعالية.