Note: English translation is not 100% accurate
ينظمه مركز القراءات القرآنية في مقر الهيئة الخيرية بمشاركة عدة جهات
العمر افتتح الملتقى الوطني «أغلى ثرى»: مسؤوليتنا جميعاً أن نعيد البسمة للكويت ونحارب التسيب في الشارع
29 مارس 2013
المصدر : الأنباء



ليلى الشافعي
أكد مدير ادارة الدراسات الاسلامية محمد العمر ان الوطن غال ويستحق منا كل عطاء وبذل ونشاط وان الوطن قيمة حقيقية للمواطن الصالح الذي يبدل الغالي والنفيس.
جاء ذلك في كلمة القاها في افتتاح الملتقى الوطني «أغلى ثرى» والذي اقيم بمقر الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وبمشاركة العديد من الجهات والمدارس والذي نظمه مركز القراءات القرآنية – نساء – التابع لادارة الدراسات الاسلامية بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية. وقال العمر، كم انا سعيد بمشاركتي في مركز القراءات ويكون هذا مسك الختام في انشطة الوطن والمواطنة، هذا المركز الذي يقود حملة للمواطنين في المجتمع الكويتي وكم انا سعيد وانا اشاهد ابنائي اولاد المدارس ليتعلم الصغير من تجربة الكبير ويتربى عليها.
واضاف: لقد شاهدت وعشنا وعانينا ايام الغزو لان قيمة الوطن غالية، وقد غادر الرسول صلى الله عليه وسلم مكة الى المدينة وهو المؤيد ولكن كان حزينا لمغادرته الارض التي ولد فيها وتربى فيها فالوطن عزيز وغال.
وذكر العمر كانت دراسته في بريطانيا قبل الغزو ثم رجع للكويت قبله بشهر وكانت مفاجأة الغزو واتصل بي الاخوة في بريطانيا ان اعود واكمل دراستي وجلست مع نفسي وقلت كلمة اذا ضاع الوطن فما فائدة الدكتوراه»، ومن تلك التجربة لم تعد الكويت التي عشناها في السبعينيات والثمانينيات، نجد البلد يطلع من ازمة ويقع في ازمة اخرى، وقال: مسؤوليتنا جميعا ان نعيد البسمة للكويت ونحارب هذا التسيب في الشارع، لابد ان نغير بلدنا كما كانت من قبل والمسؤولية للأم والاب والمجتمع كله، فإنني اؤكد ان الوطن قيمة اذا ضاعت فلن ينفع شيء.
وأضاف: نحن نرى حولنا بعض الدول التي تعاني من الظلم والفقر والحصار ونحن في نعمة كبيرة، فلنحافظ على نعمة الوطن وطاعة الله والعمل على النهوض به بالغالي والنفيس، فالوطن له حق علينا. فنحن في الكويت نعيش نعمة الحرية ونعمة الخير، والعمل الخيري لنا منتشر في العالم فقد كنت مؤخرا في تركيا فأخبروني بأن هناك مدينة كاملة تم بناؤها من فلوس الكويت، عسى الله ان يحمي هذا البلد المعطاء بالأمن والامان والاستقرار.
بعدها تم عرض فيلم في حب الكويت وفقرة للباحث طلال الرميض تحدث فيها عن الموروث الكويتي تلاه اوبريت للوطن لطلاب مدرسة محمد بن سيرين الابتدائية ـ بنين، ثم بدأت فقرات الاصبوحة الشعرية وبإدارة متألقة من عريف الاصبوحة رائد المطيري الذي بدأها بأبيات جميلة ليكون ميكرفون البداية وباحساس رائع عند الشاعر الكبير مبارك الغضوري ليصدح به ذلك صوت الشاعر المميز طلال الجبلي، وقد قدم كل من الشعراء باقة رائعة من القصائد الوطنية المتعددة بأغراضها واساليبها وألوانها الشعرية التي لاقت متابعة وانصاف الجمهور واستمتاعهم بتلك الاصبوحة ليكون بعد ذلك جولة المعرض الذي شمل اكثر من 12 جهة مشاركة من مراكز السراج المنير والهيئات الحكومية.
وفي نهاية الحفل تم تكريم راعي الحفل والشعراء والجهات المنظمة.