Note: English translation is not 100% accurate
العويهان: أؤيد إنشاء مجالس بلديات والإسراع في تنفيذ المشاريع الحيوية
3 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
حمد العنزي
اكد مرشح الدائرة الثامنة للانتخابات التكميلية للمجلس البلدي فالح العويهان ان الفترة المقبلة تتطلب الكثير من الجهد والعطاء، وخاصة فيما يتعلق بالمسؤولية التي تقع على عاتق الناخب الذي سيختار من يمثل الدائرة في الخامس من الشهر الجاري، مشيرا الى ان هناك ايضا مسؤولية كبيرة سيتحملها المرشح في حال وصوله الى المجلس البلدي الذي لا يقل شأنا عن مجلس الامة، خاصة انه مسؤول عن الكثير من المشاريع التنموية التي تخص البلد.
وذكر ان المدة قد تكون قصيرة، الا انها كافية لطرح الكثير من الاحلام التي من الممكن ان تكون حقيقة على ارض الواقع في المستقبل القريب أو متابعة القرارات والدراسات التي تقدم بها العضو السابق عسكر العنزي واكمال مسيرة العطاء وتوفير ما ينقص ابناء الدائرة من خدمات ومرافق وتنظيم، خاصة فيما يتعلق بالواجهة البحرية وتوفير المعاهد والكليات، هذا اضافة الى استغلال بعض المساحات الخالية لبناء المدن لحل القضية الاسكانية ونقل المعسكرات التي بدأت تشكل قلقا لوجودها بالقرب من مناطق السكن الخاص اضافة الى نقل السكراب وايجاد موقع بديل لحراج السيارات بطريقة منظمة.
جاء ذلك خلال افتتاح مقره في منطقة الجهراء مساء امس الاول.
وقال العويهان: هناك الكثير من التخبط الواضح في تطبيق اللوائح التي قد انجزت من قبل اعضاء البلدي وتطلبت الكثير من الوقت والجهد لدراستها، الا انها ما زالت وقف التنفيذ كلائحة الاعلانات، هذا اضافة الى القانون الحالي للمجلس البلدي 5/2005 والذي اعاق صلاحيات الاعضاء ليبقى المجلس البلدي مجلسا فنيا فقط دون استطاعته دفع عجلة التنمية وتنفيذ المشاريع لتبقى المسؤولية أولا واخيرا على عاتق الوزير. واشار الى ان البلدية ما زالت تعاني من خلل واضح وكبير فيما يتعلق بمسألة النظافة بسبب ترسية المناقصات على بعض الشركات التي استغلت عمال النظافة بشكل سيئ، مما ادى الى ما حدث في السابق، وهذا يأتي لعدم تفعيل الجهات الرقابية وتحرير المخالفات على المقصرين في واجباتهم.
وأوضح ان الجهاز الرقابي في بلدية الكويت في سبات عميق خاصة ان هناك ما يؤكد وجود وانتشار أبراج الاتصالات المخصصة للهواتف النقالة والتي وضعت بشكل عشوائي ملحوظ وتحديدا في منطقة جنوب الجهراء (سعد العبدالله) مبينا أن بعضها تواجد بالواسطة ودون ترخيصها بالرغم من تأكيد بعض الدراسات التي تؤكد ضررها على المواطن مؤكدا ان ما يحدث تجاوز على صلاحيات اعضاء البلدي الذين كرسوا جهودهم لعقد الورش والدراسات والبحث في الصالح وغير الصالح.
كما شدد العويهان على ضرورة وسرعة تنفيذ المشاريع التي تم اقرارها كمشروع الدائري الأول اضافة الى مدينة الحرير ومشروع الواجهة البحرية المزمع انشاؤها ابتداء من منطقة الجهراء الى منطقة الصليبخات والذي يعد اللبنة الأولى لإعادة الحياة للساحل البحري لأهالي الدائرة، اضافة الى المدن العمالية وحراج السيارات ومشاريع المعاهد التطبيقية مبينا ان الكويت لا ينقصها شيء فالميزانية متواجدة والكوادر المهنية الفنية متواجدة الا ان هناك من يحاول متعمدا عرقلة مثل هذه المشاريع التي تفيد الدولة لعدم استفادته شخصيا.
وتعهد العويهان بالسعي جاهدا والتنسيق مع بقية الأعضاء في حال حالفه الحظ في الوصول الى الكرسي الشاغر الذي تركه النائب عسكر العنزي لتحقيق البعض من هذه الوعود التي يرى ضرورة تواجدها مبينا أننا بحاجة الى مجالس بلديات وان يختص كل مجلس بمحافظته حتى يكون هناك تنافس وحيوية في الاهتمام وتطبيق المشاريع بسرعة.
وتساءل الى متى يعيش المواطن على هذا الحال من المراجعات التي تستغرق الكثير من الوقت لإنهاء معاملته التي من الممكن ان تلاقي الضياع والاهمال في أروقة البلدية، مشيرا الى ضرورة وجود الحكومة الالكترونية التي تسهل الكثير من العبء الذي يلاقيه المراجع في هذه الايام وذلك للتواصل ما بين المواطنين والدوائر والمؤسسات الحكومية هذا اضافة الى ربط الدوائر الحكومية بعضها ببعض.
وانتقل العويهان للحديث عن نسبة البناء التي اصبحت زيادتها امرا ضروريا خاصة ان بعض المواطنين لم يحالفه الحظ بامتلاك مساحة كبيرة في السابق مما يستدعي وجود دراسة تبين عدد افراد الاسرة والمساحة التي من الممكن توفيرها بدلا من 280م2 او300م2.الصفحة في ملف ( PDF )