Note: English translation is not 100% accurate
مدربة غوص كويتية تحذّر من تدمير البيئة البحرية
3 ابريل 2013
المصدر : الأنباء



حذرت مدربة غوص كويتية من أخطار التدمير المتزايدة التي تطول أماكن الغوص والأحياء البحرية في البيئة الكويتية وتهدد تلك الأحياء وشعاب المرجان الحيوية للكائنات البحرية.
وقالت مدربة مدربي الغوص سلوى عبدالرحيم في لقاء مع «كونا» أمس ان أماكن الغوص بالكويت لم تعد كالسابق بعد ان اختفى الكثير من معالمها، مضيفة انه حتى اسماك الشعاب الملونة التي لا تؤكل لم تسلم من سهام الصيادين فبعضهم يستخدمها كأهداف حية وبعضهم الآخر يلقي بشباك صيده التالفة في البحر والتي تصير فيما بعد مقبرة للكثير من الأحياء البحرية. وحذرت من رمي اي نوع من النفايات او زيوت سفن الشحن في البحر نظرا لتأثيرها السلبي الكبير على الأحياء البحرية ولاسيما الكائنات الدقيقة التي تتغذى عليها معظم الأسماك.
وذكرت ان بعض الصيادين يلقون أقفاص الصيد «القرقور» في أماكن محظورة حول الجزر وفوق المرجان لصيد اسماك الشعاب التي تحافظ على نظافة المرجان وبالتالي بقاءه حيا، معربة عن أسفها لذلك الفعل الذي يقوم به الصيادون كنوع من الرياضة والترفيه لكنه يتسبب بقتل الحياة البحرية.
وأضافت ان بعض الأشخاص لا يراعون مواسم تكاثر الأسماك والأحياء البحرية فيقومون بكل استهتار بصيدها في ذلك الموسم فيما يعرف بالصيد الجائر داعية إياهم الى إعادة الأسماك الصغيرة الى البحر من اجل تكاثرها.
وقالت عبد الرحيم انه على الرغم من الدمار الحادث في الحياة البحرية بالكويت فانها لاتزال جميلة، مضيفة انها التقطت صورا رائعة تحت الماء تشمل المحميات البحرية التي صارت مأوى للكثير من الأسماك وهذا ما دفعها الى إقامة دورات تصوير تحت الماء حتى يرى الجميع ذلك الجمال ويستمتعوا به.
وأفادت بأن أفضل وقت لمشاهدة الحياة البحرية في الكويت بوضوح هو خلال أشهر الشتاء وحتى أواخر مايو فيما تتعكر المياه خارج تلك الأوقات لأسباب عدة منها ضحالة المياه والطمي الذي يحمله نهرا دجلة والفرات عندما يصبان في الخليج.
وأفادت بأن المنطقة المحيطة بجزيرة قاروه هي من أفضل مناطق الغوص في الكويت من حيث توافر المرجان والأحياء البحرية التي لا مثيل لها في جزر الكويت الأخرى، مضيفة ان جزيرة كبر وأم المرادم من الجزر الجميلة أيضا، الا انه لقربهما أكثر من الشاطئ فقد أصابهما الدمار بشكل كبير لاسيما الحدائق المرجانية الموجودة فيهما.
وأوضحت انه كلما كانت الجزر أبعد من أن تطولها يد الإنسان كانت أجمل وأكثر احتواء لأنواع المرجان والنباتات والأحياء البحرية التي تسكن بها، كما ان القطع البحرية المخفية عن أعين العامة تتشكل حولها بيئة جميلة.