Note: English translation is not 100% accurate
محمد سعيد الحكيم: السُنة والشيعة أكبر طائفتين في المجتمع العراقي والظروف الحرجة للمسلمين تستدعي توحيد كلمتهما وتناسي خلافاتهما
5 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
بغداد ـ منى ششتر
أكد سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم ضرورة ان يفهم الشعب العراقي الواقع الذي يعيش فيه بعد سنوات من انهيار النظام الصدامي، مشيرا الى ان السلبيات التي أفرزها ذلك النظام والتركة التي خلفها «جديرة بأهل العراق ان يحسنوا التصرف إزاءها ومن أهمها الثارات السابقة والحقوق المهضومة».وقال لوفد جمعية الصحافيين الكويتية الذي زار سماحته مدينة النجف الاشرف اخيرا انه بعث برسالة الى الشعب العراقي بعد تحريره من نظام صدام دعا فيها الشعب العراقي الى فتح صفحة جديدة يتم من خلالها غض النظر عما حصل في عهد نظام صدام وتناسي الماضي البغيض والحذر من تعجل الامور قبل أوانها واسراع كل شخص لما يريد خوفا من ردود الفعل السيئة والمضاعفات الخطيرة التي قد تجر الى فتنة عمياء لا أول لها ولا آخر.
واوضح في رسالته ان العراق جمع طوائف مختلفة في الدين والمذهب والقوميات «وهو امر واقع فرض نفسه علينا.. لذا يجب الاعتراف به والتعايش معه بالحكمة وحسن التصرف على نحو يجنب الجميع المشاكل التي تفرزها الخلافات والمشاحنات».
وأشار الى ان الخلاف مهما بلغ بين الفئات والطوائف شدة وحدة «فليس من الحكمة إلغاء بعضها لبعض وتجاهلها والتعدي عليها وهضم حقها».
وقال ان في ذلك «ظلما للحقيقة وسببا لتعصب الطرف الذي يتم تجاهله ودافعا الى تأجيج العواطف واستحكام العداء والحقد وثغرة ينفذ منها الاعداء الذي يتربصون بالعراق الدوائر».
وأكد سماحة السيد الحكيم مجددا ان على اهل العراق واجب الاعتراف بواقعهم والتكيف معه بالاحترام المتبادل بين الجميع وحسن المخالطة والمعاشرة واعطاء كل ذي حق حقه.
وقال ان بين اكبر طائفتين في المجتمع العراقي (السنة والشيعة) من الاصول المشتركة في الدين والعقيدة «ما يلزم احترام المال والدم ولهما من الاهداف المشتركة في الدعوة الى الله ورفع كلمة الاسلام ودفع الاعداء ما يلزمهما توحيد كلمتهما وتناسي خلافاتهما لاسيما في ظل الظروف الحرجة التي يمر بها الاسلام والمسلمون». تغطية خاصة في ملف ( PDF )