Note: English translation is not 100% accurate
أقامت معرضاً لمجموعة من أعمالها التي أبدعتها على مدى الـ 3 سنوات الأخيرة
البقصمي تنادي بتحرير المرأة من جميع القيود الاجتماعية بأعمالها الفنية
6 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


لميس بلال
افتتاح أي معرض هو حفل عرس للفنان، حيث يزف نتاجه الفني الى الجمهور وينتظر منه التصفيق أو الصمت، انها لحظة فرح تستحق المشاركة والتأمل والمباركة، هكذا وصفت الفنانة ثريا البقصمي مسيرتها الفنية في معرضها الذي افتتحته مساء أمس الأول في متحف الفن الحديث بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة ومدير إدارة الفنون التشكيلية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي بجانب حضور ديبلوماسي وإعلامي غفير.
تمكنت البقصمي (أكثر الفنانات التشكيليات نشاطا) عبر مسيرتها الطويلة من العمل الدؤوب والجهود المتلاحقة ان ترسخ تجربتها الفنية كما ونوعا، فحجزت لنفسها مكانة لافتة في الحركة الفنية التشكيلية الكويتية.
كما يظهر في سياق انتاجها، طرحها المتمحور في الغالب حول خصوصية المرأة وأبعادها الانثوية ودلالاتها التعبيرية، الذي عكست فيه ثريا البقصمي شخصيتها وثقافتها، خطابها التشكيلي يضع في المقام الأول حالة المرأة وإظهار روح التحدي والدعوة الى تحريرها من القيود الاجتماعية الثقيلة والمطالبة بحقوقها المسلوبة.
أما على صعيد صياغة انتاجها فسعيها الدائم نحو تطوير أدائها واستخدامها الدائم والمتجدد لتقنيات وخلط لمواد مختلفة تعود الى حصيلة خبراتها في الحفر والطباعة وما تعلمته في ملتقياتها وورش العمل الفنية التي التحقت بها. وتشي أعمال ثريا البقصمي بقيم فنية تميزها، وعادة ما تسيطر بورتريهات نسائها على العنصر الأساسي من خلال المساحة المشغولة من سطح اللوحة وتكوينها، بينما تحشد على المساحة المحيطة وخلفياتها أشكالا ورموزا اخرى.
تخلل المعرض كلمة للفنانة ثريا البقصمي قالت فيها: «معرضي يقدم مجموعة مختارة من الأعمال الفنية نفذتها خلال السنوات الثلاث الأخيرة في بقاع متعددة من العالم، واليوم لم أحتفل فقط برقم 60 وانما لوصولي لهذا الرقم ايضا، واخترت معرض متحف الفن الحديث دعما للمتحف على الجهد الذي يقدمه لخدمة الحركة التشكيلية في الكويت وجمهور الفن وأطلب من زملائي الفنانين العرض في المعرض».
واضافت «لوحاتي اليوم تتكلم عن المرأة وحياة الناس وبعض أحلامي وتطلعاتي. ولوحة أخرى أهديها للفنانة بلقيس فخرو صديقتي مؤازرة مني لها على مشكلتها الصحية، ولوحات أخرى احتفالا بالمرأة السنغالية مثل «عايشتو، مريمو، خديجتو» عشت تجربة جميلة معهم بالسنغال ووجوههن لم تفارق ذاكرتي، كما عرضت تجربة فيها جانب كبير من التجريد من خلال اللون والخط». من جانبه، قال مدير إدارة الفنون التشكيلية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي «هذا المعرض الـ 60 للفنانة ثريا البقصمي والتي تعتبر من رواد الحركة التشكيلية بالكويت من خلال تقديم عدد من الأعمال المتنوعة والتي تتخذ أسلوبا خاصا بالفنانة ثريا، كما ان المعرض يشكل اضافة جديدة للحراك التشكيلي في الكويت وارتأينا ان نقدم المعرض كدعم للفنانة في مسيرتها الطويلة ما يدل على حرص المجلس على فتح جميع القنوات أمام الفنانيين التشكيليين لتقديم ابداعاتهم من خلال هذه المعارض التشكيلية».