Note: English translation is not 100% accurate
خلال ورشة عمل لاستعراض تقرير حول الاستهلاك مقارنة بالمخلفات
المنيس: العرب يستهلكون ضِعفي ما لديهم من موارد طبيعية والكويت ثانية خليجياً في «البصمة البيئية»
8 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

العنزي: ضرورة غرس مفاهيم جديدة وثقافات بيئية حول استهلاك المياهتعتزم الهيئة العامة للبيئة وبرعاية وزير الصحة د.محمد الهيفي تنظيم ورشة عمل حول البصمة البيئية يوم 29 الجاري حيث سيتم اطلاق تقرير خيارات البقاء حول البصمة البيئية في البلدان العربية، والذي اصدره المنتدى العربي للبيئة والتنمية بالتعاون مع الشبكة العالمية للبصمة البيئية وهي منظمة غير حكومية مقرها كاليفورنيا، لاستعراض الوضع البيئي في الدول العربية، حيث يحذر التقرير من ان العرب يستهلكون ضعفي ما لديهم من موارد طبيعية متجددة وان ثلاث دول خليجية هي (قطر – الكويت – الامارات) صاحبة اكبر بصمة بيئية في العالم، فضلا عن وجود عجز في الانظمة البيولوجية للدول العربية، وقالت مدير ادارة مكتب الابحاث والدراسات في الهيئة العامة للبيئة هدى المنيس خلال مؤتمر صحافي أمس حضره مدير ادارة العلاقات العامة في الهيئة د. خالد العنزي: «إن ورشة العمل البيئية المزمع تنظيمها في الكويت بحضور مدير عام الهيئة د.صلاح المضحي تتناول مصطلح البصمة البيئية الذي يعني مقدار ما يستهلكه الفرد من الموارد الطبيعية في الكرة الارضية مقارنة بمقدار ما يخلفه من نفايات»، مشيرة الى ان التقرير يهدف الى التعرف على كمية الطلب من الموارد الطبيعية «البصمة البيئية» والموارد المتوافرة «القدرة البيولوجية»، لافتة الى ان فريقا من كبار الخبراء والعلماء والباحثين وصانعي السياسات اشرفوا على التقرير الذي سلط الضوء على نتائج اطلس البيئة بشان الزيادة المفرطة للطلب على الموارد الطبيعية مع محدودية الارض لتوفير هذه الموارد، لافتة الى أن التقرير يكشف الارتفاع المخيف للاستهلاك في البلدان العربية ما بين عامي 1960 و2005، مشيرة الى ان اكثر ما يلفت الانتباه في هذا التقرير هو ازدياد البصمة البيئية للفرد في الدول العربية بنسبة 78% خلال الفترة المذكورة.
واشارت الى ان التقرير حذر من ان العرب يستهلكون ضعفي ما لديهم من موارد طبيعية متجددة وان ثلاث دول خليجية هي (قطر – الكويت – الامارات) صاحبة اكبر بصمة بيئية في العالم، فضلا عن وجود عجز في الانظمة البيولوجية للدول العربية منذ عام 1979 من مياه عذبة واراض صالحة للزراعة وتلوث الهواء وتدهور البيئة البحرية وزيادة النفايات واتساع الفجوة ما بين الطلب على الخدمات الايكولوجية والامدادات المحلية، وان اساس البقاء الاقتصادي في العالم العربي يكون عن طريق تنمية عقلانية ومستدامة للموارد الطبيعية.
وأوضحت ان تقرير خيار البقاء حول البصمة الوراثية يكشف ان الكويت ثاني الدول الاعلى بصمة بيئية في العالم بعد دولة قطر، مشيرة الى ان الهيئة العامة للبيئة اخذت نتائج هذا التقرير بكل جدية، حيث ستعمل مع الشبكة العالمية للبصمة البيئية لحساب البصمة البيئية ووضع خطط عمل وطنية بيئية والمشاركة مع اعمال الحكومة في ربط التنمية البيئية بالتنمية المستدامة، ولفت انتباه المسؤولين الى الوضع البيئي والاستفادة من الثورة المعلوماتية والتقنيات الحديثة في حماية البيئة وتخفيض البصمة البيئية.
من جانبه، قال مدير ادارة العلاقات العامة في الهيئة العامة للبيئة د.خالد العنزي ان الكثير من المؤتمرات والدراسات اثبتت زيادة معدل استهلاك الفرد من المياه في الكويت مقارنة بمعدل الاستهلاك العالمي، مشيرا الى ضرورة الاستمرار في تنظيم الحملات التوعوية التي تحث على ترشيد استهلاك المياه حتى لا نواجه اي مشاكل من ندرة المياه في المستقبل.
وأكد العنزي على ضرورة غرس مفاهيم جديدة وثقافات بيئية حول استهلاك المياه، مشيرا الى ان الهيئة العامة للبيئة تنظم العديد من الحملات التوعوية حول ضرورة ترشيد استهلاك المياه، فضلا عن التوعية البيئية بأهمية المحافظة على البيئة خاصة ان الكويت بها اكثر من 15 مردم نفايات لم تعالج منها سوى مردم نفايات القرين، ومن ثم فان ترشيد الاستهلاك بات امرا ضروريا سواء في المياه او كثرة النفايات.