Note: English translation is not 100% accurate
نظمه قسم تدريب الشركات بالكلية الأسترالية في قاعة سلوى الصباح
المشاركون في «منتدى شؤون الصحة والسلامة»: تطبيق معايير الصحة والسلامة في المؤسسات يحفّز الموظفين على البذل والعطاء
18 ابريل 2013
المصدر : الأنباء











الشرهان: نسعى إلى مساعدة المسؤولين على تقييم المخاطر وتوظيف أكثر تدابير الرقابة لضمان بقاء أماكن العمل آمنة وصحية
«الأسترالية» تتحمل مسؤولية اجتماعية لتكون في طليعة المتقدمين لنشر ثقافة الوعي بقضايا الصحة والسلامة في الكويترندى مرعي
أكد المشاركون في «منتدى شؤون الصحة والسلامة» الذي نظمه قسم تدريب الشركات في الكلية الأسترالية والذي أقيم صباح أمس في قاعة الشيخة سلوى الصباح، على أهمية تطبيق معايير الصحة والسلامة في المؤسسات وأن تتصدر قائمة الأولويات فيها، مؤكدين على أنها تعود بالنفع على مطبقيها كما أنها تحث الموظفين على العطاء وتحفزهم.
بداية، كانت كلمة رئيس مجلس إدارة الكلية عبدالله الشرهان وقال فيها إن الكويت تمضي قدما نحو المستقبل، وتمر بمرحلة انتقالية بين ما حدث من قبل وما قد يحدث وهذا ينطبق على مجال الصحة والسلامة المهنية.
وأننا في عصر أصبحت فيه ممارسات الصحة والسلامة المهنية في القطاعات جميعها محور الاهتمام لدى مؤسسات العمل ووسائل الإعلام، ولدى المعنيين بوضع القوانين.
وقال ان الكلية الأسترالية في الكويت تؤمن بأنها تتحمل مسؤولية اجتماعية، لتكون في طليعة المتقدمين لنشر ثقافة الوعي بقضايا الصحة والسلامة في الكويت.
وقد تأسست الكلية الأسترالية في الكويت وفق رؤية تقوم على تمكين الطاقات البشرية في إطار ثقافة تنظيمية أساسها الاهتمام بالآخرين.
واشار إلى أن هذه الرؤية ليست مقتصرة على طلاب الكلية، ولكنها تشمل كل من لديهم أي روابط وعلاقات عمل بنا.
وأضاف أن إدارة تدريب الشركات قد تبنت هذه الرؤية، لتشمل القطاعين العام والخاص في الكويت، ووفاء للمبادئ التي تبنى عليها هذه الرؤية فإنه يتوجب على الكلية الأسترالية في الكويت أن تزود أصحاب المؤسسات والعاملين بالمعرفة والمهارات اللازمة، لتحديد المخاطر التي يمكن أن تسبب أذى للصحة والسلامة في مقار العمل، وبالتوجيهات السليمة نحو الصحة والسلامة.
وبالإضافة إلى تحديد مواضع الخطر، فإن الكلية الأسترالية تهدف إلى مساعدة المسؤولين على: تقييم المخاطر، وتوظيف أكثر تدابير الرقابة المناسبة لضمان بقاء أماكن العمل آمنة وصحية.
لقد تكرس الكثير من الوقت والجهد في تدريب أبناء شعبنا وتطويرهم، من خلال: الحكومة والمؤسسات، وأرباب العمل، والموظفين وعائلاتهم.
وسوف يكون الوضع مأساويا إذا ما خابت تطلعات المستقبل لدى العاملين أمام ما يمكن تجنبه من حوادث عمل أو أمراض ذات صلة بطبيعة العمل.
وفي مشاركته تحدث رئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي عن أهمية نشر الوعي في المؤسسات الصناعية وذلك لحماية حياة الموظفين الذين ستتحسن إنتاجيتهم عندما تزيد ثقتهم بالمؤسسة التي يعملون بها، مشيرا إلى أن وقوع الحوادث في المؤسسات بجميع اختصاصاتها أمر لا يمكن توقعه، ولكن يمكن التصدي له من خلال الالتزام بتطبيق معايير الصحة والسلامة بشكل جيد.
وتابع أن نجاح أي مؤسسة تحتاج إلى 3 مفاتيح وهي الالتزام والوقت والمال، فالالتزام بهذه المعايير لا يحتاج إلى المال بل يحتاج إلى الالتزام تجاه الموظفين بتأمين الصحة والعامة والأمن، أما الوقت فهو للتخطيط لتأمين مؤسسات صحية وأخيرا المال يعتبر مهما في هذه المرحلة فتأمين هذه البنية يعتبر استثمارا للشركة وتساهم في تحقيق النجاح في بيئة صحية وآمنة.
اتفاقيات دولية
من جانبه أكد كبير الممتحنين الخارجيين في مجلس الاختبارات الوطني للسلامة والصحة المهنية (NEBOSH) د. ديفيد تولسون على الاتجاه العالمي نحو مزيد من إقرار معايير الصحة والسلامة، مدفوعا بالاتفاقيات الدولية، والتشريعات الحكومية ومتطلبات التأمين، الأمر الذي يتمخض عن حاجة متزايدة إلى حصول الأفراد العاملين في مجال السلامة على اعتمادات من مراكز حائزة على شهادات الجودة في هذا المضمار.
وشدد تولسون على أهمية توقيع اتفاقيات بمعايير عالمية في الصحة والسلامة وذلك لإدارة المخاطر المحتملة، مشيرا إلى أن الكويت أبرمت 19 اتفاقية من هذا النوع، كما أنه لابد من تأمين معدات الحماية الشخصية والاستعانة بأهل الاختصاص لتحسين نوعية الأداء ورفع معايير الكفاءة.
من ناحية أخرى عرض م.عبدالعزيز دشتي من الشركة الكويتية لنفط الخليج بعض التجارب والتحديات الماثلة أمام بناء ثقافة السلامة في صناعة النفط، وأشار إلى أن الحصول على شهادات معتمدة من جهات الاعتماد من قبيل NEBOSH أصبح أمرا لازما لترسية الأعمال على المقاولين.
ثم قدم العضو المنتدب لشركة آر.آر.سي. الشرق الأوسط حسن العارضي استعراضا لممارسات الصحة والسلامة في دول مجلس التعاون الخليجي، مبرزا الاتجاه نحو تقديم التدريب المكثف لمفتشي الحكومة، كما أنه لابد من إعادة النظر في التشريعات التي تحكم هذا الجانب وتحديثها لتتناسب مع المخاطر التي تحدق ببعض المهن الخطيرة والشاقة على وجه الخصوص.
وفي الختام تحدث مدير أول تدريب الشركات والاستشارات الهندسية بقسم تدريب الشركات بالكلية الاسترالية علي مبارك، عن حاجة الكويت إلى الحصول على استشارات الخبراء على الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، مبرزا أهمية مسألة اعتماد التدريب، حيث قال: تتمتع إدارة تدريب الشركات بالكلية الأسترالية بالكويت بوضع متميز يمكنها من تقديم طيف واسع من الخدمات الاستشارية وخدمات التدريب في الكويت، كما أن تحالفها الاستراتيجي مؤخرا مع (آر.آر.سي.الدولية)، المزود الرئيسي لخدمات الصحة والسلامة في المملكة المتحدة، يمكن الإدارة والكويت من المشاركة في تاريخ (آر.آر.سي.الدولية) الممتد على مدى خمسة وثمانين عاما من تقديم خدمات التأهيل المهني والخدمات الاستشارية، معلنا التزام الكلية بعقد منتدى شؤون الصحة والسلامة مجددا في العام 2014.