Note: English translation is not 100% accurate
الرفاعي بعد زلزال إيران: لنكثر من الاستغفار والمنطقة لا تحتمل بناء منشآت نووية
18 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
أدلى الشيخ سيد فؤاد بن سيد عبد الرحمن الرفاعي الحسيني.. رئيس مجلس إدارة مركز وذكر الإسلامي بتصريح صحافي جاء فيه: كلنا أو بعض منا شعر بالزلزال الذي ضرب المنطقة الجنوبية الشرقية لإيران والذي شعر به سكان الخليج العربي وأفغانستان وباكستان فضلا عن السكان في إيران، وفي حصيلة أولية تشير آخر الأخبار إلى أن عدد القتلى تجاوز الأربعين قتيلا وهو مرشح للزيادة وأن عدد الجرحى بالآلاف، هذا ناهيك عن تدمير الآلاف من المباني والمنازل وغيرهاوهو الأقوى منذ 40 سنة، إذ بلغ 8 درجات على مقياس ريختر.. ومقياس ريختر المستخدم لقياس قوة الزلازل عبارة عن 9 درجات أي إنه بقي لذلك الزلزال (درجة واحدة فقط) ليبلغ القوة القصوى للزلازل.. (أي دمار شامل.. دمار شامل.. دمار شامل..) وأكثر الناس شعورا بالزلازل هم سكان ومستخدمو الأبراج العالية الشاهقة.
وأضاف: نحب أن نشير هنا إلى نقطتين:
الأولى: أن هذه الظواهر الكونية - غير العادية - من زلازل وهزات وانشقاقات وبراكين ما هي إلا عبارة عن آيات من عند الله سبحانه وابتلاء يصيب به الله- عز وجل- من يشاء من عباده، والمطلوب منا في هذا الظرف أن نكثر من الاستغفار والتوبة والدعاء إلى الله -عز وجل- بأن يرفعها عنا، لأنها من صنع الله تعالى وليست من صنع البشر بل لا قبل للبشر بها، فالبشر منفعلون وليسوا فاعلين كما أنه يجب أن نكثر من حمد الله تعالى، فهذا الأمان والاطمئنان الذي تتمتع به هذه البلاد وأهلها إنما هو نعمة من عند الله -عز وجل- وهو قادر على أن يسلبنا إياها في كل لحظة ولابد من الشكر والثناء عليه سبحانه حتى تدوم هذه النعم وتزداد.. قال تعالى(لئن شكرتم لأزيدنكم) - إبراهيم.
وتابع سيد الرفاعي الحسيني: وأما الثانية فهي حقيقة جيولوجيةوهي أن إيران عبارة عن منطقة زلازل لأنها تشكل نقطة التقاء بين صفيحتين قاريتين تكتونيتين (الصفيحة العربية مع الآسيوية الأوروبية)، ولذلك نجد أن الجبال تشكل سلاسل طويلة وترتفع فيها ارتفاعات شاهقة نتيجة ذلك الالتقاء وأي تغيير في الضغط الداخلي لعمق الأرض يؤدي ذلك إلى هزات وزلازل في هذه المنطقة المفصلية، وإذا كانت هذه هي الحقيقة الجيولوجية لهذه المنطقة.. فإنه لا ينفع أن يقام فيها أي نشاط نووي أو ذري لأن تلك المفاعلات عرضة في كل وقت وحين للدمار والخراب والتسريب الإشعاعي النووي أو الذري، وبالتالي فإن الأخطار والأضرار لن تقتصر على المناطق التي تقام فيها تلك المنشآت، وإنما سوف تعم مجمل المنطقة «إن وقع المحذور لا قدر الله تعالى».
ولذلك فإن - إيران ليست حرة - في أن تفعل ما تشاء.. من إقامة تلك المنشآت التي لا يقتصر ضررها على مناطقها بل يمتد إلى عموم شعوب المنطقة لا سيما أنها بلاد هزات وزلازل، فالضرر واقع علينا بغالب الظن.
واختتم سيد الرفاعي الحسيني تصريحه قائلا: لعل هذا الزلزال فيه خير، حيث يشكل حافزا لعودة الإنسان إلى ربه سبحانه وتعالى وينبه الحكومات والأفرادإلى الخطر النووي الذي يحيق بهم، فيتخذون بعض الإجراءات قبل وقوع المحذورلا قدر الله تعالى.. فالوقاية خير من العلاج.