Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 7 من ربيع الاول 1448 - 20 أغسطس 2026 - العدد: 17772
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • «الدوائر الاقتصادية».. نقلة جوهرية
  • «الأنباء» تنشر قانون تنظيم القضاء: جواز عقد المحاكمات وسماع الشهود والإجراءات القضائية عبر الوسائل الإلكترونية وفق ضوابط محددة
  • دعم الأمن البحري الخليجي
  • الدوام الحكومي إلى نظامه المعتاد مطلع سبتمبر
  • صاحب السمو تسلّم رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان تتعلق بالعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات
  • قانون إنشاء الدوائر الاقتصادية.. 3 درجات للتقاضي ترسم خريطة جديدة لحسم المنازعات في الكويت
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

أشار إلى أن الأصوات التي تحاول إثارة الغبار بين البلدين مأجورة ولا تنطلق من وطنية

مستشار الرئيس العراقي الشيخ خالد الملا: زيارة المبارك إلى العراق قريبة جداً وننتظرها بفرحة كبيرة

25 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
الشيخ خالد الملا اكد الحرص على تحسين العلاقات بين الكويت والعراق
خالد الملا متحدثا للزميلة بيان عاكوم	 قاسم باشا 
يجب أن يبني السنَّة مشروعاً حقيقياً في العراق ويؤمنوا بواقع وجود سنّة وشيعة على السنّة التخلي عن القاعدة وحزب البعث حتى يتحقق استقرار كامل في البلاد كل عراقي شريف يخجل عندما يتذكر غزو العراق للكويتبيان عاكوم أكد مستشار الرئيس العراقي الشيخ خالد الملا ان كل مواطن عراقي شريف، وما أكثرهم في عراقنا يخجلون عندما يتذكرون فيما بينهم غزو العراق للكويت، مشيرا الى انهم ينظرون الى الكويت كدولة شقيقة وجارة عزيزة وشعب أبي كريم. وردا على سؤال عن مقابلة الناطق الرسمي السابق للحكومة العراقية علي الدباغ مع طارق عزيز وتحدثه عن مدى كره حكام العراق وشعبه للكويت، قال «نحن لا ننظر لهم إلا باحترام وكل هذه الاصوات التي نسمعها بين الحين والآخر إنما هي أصوات مأجورة». وخلال لقائه مع بعض الصحف المحلية بمناسبة زيارته الى البلاد لتسليم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية شريدة المعوشرجي دعوة بمناسبة انعقاد المؤتمر الإسلامي الدولي للحوار والتقريب الذي سيعقد في 27 و28 أبريل الجاري، قال الملا: ان البلدين على المستويين الحكومي والشعبي قطعا أشواطا كبيرة، ولم يبق من خزين الماضي الا أشياء بسيطة وستنتهي، مشيرا الى ان صاحب السمو الأمير خلال لقائه بنائب الرئيس العراقي في الدوحة اكد حرصه على إخراج العراق من الفصل السابع. وأضاف: «أقول لهذه الاصوات التي تحاول اثارة الغبار دائما انها أصوات مأجورة لم تتحرك من وطنية». وعن الجهة التي تريد اثارة الخلافات بين البلدين، قال: «هذه الجهات للأسف الشديد غالبا ما تكون جهات فاقدة لوضعها ولكنها مأجورة. ولم يعد خفيا وجود جهات تملك الاموال وتملك السلطات وهي جهات متعددة ». لافتا الى انه ليس مشروطا ان تكون حكومة فلان هي التي تدعم أو تدفع بهذه الاموال وربما هناك جهات سياسية داخل تلك الحكومات لا علاقة لها بالحكومة نفسها هي التي تدفع لهذه الجهة وتحركها لتصرح». وأضاف الملا: «اليوم، العراق قام من وجعه وانتفض ليبني نفسه، وأيدي التدخلات وصلت الى ذروتها وهذا لا ينكره احد، وفي فترة ما كل الدول كانت تتدخل ولكن أقول ان إرادة العراقيين كانت أقوى واليوم القرار عراقي خالص». وعن قضية ترسيم الحدود وما حدث أخيرا من ترميم للعلامات الحدودية، قال «أثارت بعض القنوات العراقية زوبعة بأن الحكومة الحالية باعت الاراضي للكويت، خرجنا وقلنا سبحان الله حدث حدث ونحن أحياء، فلم يكن الحدث قبل مائتي عام، بل قبل سنين معدودة في العام 1991 فقلنا ايها العراقيون تذكروا خيمة سفوان وكيف ان صدام وقع على البياض على ان يبقى في الحكم وتقمع الانتفاضة الشعبية التي حدثت في الجنوب، فإذا كان عندكم عتاب فوجهوه الى حكومة المقبور صدام المنهزم، لافتا الى ان «القرار كان أمميا والعراق من أولى الدول التي يجب ان تحترم هذا القرار»، مشيرا الى انه يجب النظر الى «المجني عليه فهناك الكويت شعبا وحكومة تأثرت ونهبت خيراتها وثرواتها وأوذي شعبها، وبالتالي هذه الجهات المأجورة لا تريد صفو العلاقة بين البلدين». وعما اذا كانت رسالتهم وصلت للاطراف التي تحاول تأجيج الوضع وإفساد العلاقات وعن مدى ارتياح الرئاسة لتطور العلاقات بين البلدين، قال الملا: «نحن مرتاحون جدا»، لافتا الى انه في «احدى مواد الدستور هناك مادة حساسة جدا وهي إقامة العلاقات مع دول الجوار وألا نتدخل في شؤونها ولا نعتدي عليها وان نقيم علاقات مبنية على المصالح المشتركة»، مبينا انه ليس من مصلحة العراق اليوم ان تكون إيران عدوة له او يكون عدوا لإيران، او يكون عدوا للسعودية او قطر او الكويت بل ان يكون العراق اخا وشقيقا وحبيبا وبلدا مفتوحا لأشقائه العرب والمسلمين». وقال الملا ان زيارة رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى العراق «قريبا بعد الانتخابات الحالية والعراقيون ينتظرون هذه الزيارة بفرحة كبيرة»، مشيرا الى اجتماعه مع السفير الكويتي لدى العراق علي المؤمن، موضحا ان اهم ما دار خلال اللقاء هو محاولة لتوطيد العلاقات بين المؤسسات الإسلامية داخل البلدين. قطر وإشارات إيجابية وعن اعتبار رئيس الوزراء نوري المالكي ان العلاقات مع قطر ليست جيدة ذكر ان له «أسبابه»، مبينا ان المشاكل قد «تحدث داخل البيت الواحد وقد ينتاب العلاقات مع قطر بعض الاخفاق ولكننا نشهد تطورا» مشيدا بحرارة استقبال أمير قطر ورئيس وزرائها لوفد العراق خلال القمة العربية، واصفا اياه بأنه استقبال استثنائي، معتبرا ذلك إشارات إيجابية لتحسن العلاقات بين البلدين. السنّة ماذا فعلوا؟ وبالحديث عن تدهور الوضع داخل العراق حمل الملا السنة مسؤولية كبيرة وقال ان «احد الاخطاء التي لا بد ان نعترف بها نحن السنة في العراق اننا لم ننفتح دائما ونلعن الظلام «متسائلا »لماذا لا نفتح نورا؟ دائما نقول إيران والشيعة». «نحن السنّة ماذا فعلنا؟ لماذا نسمح لأطراف متطرفة ان تدخل العراق وتؤذي أهله»، مشددا على ضرورة ان يبني السنة مشروعا حقيقيا يؤمن بالواقع ويؤمن ان هناك شيعة وسنة ومسيحيين ويزيديين وغيرهم مع احترام كل هذه الطوائف. وعن شعور السنّة بالغبن وأنهم خارج الحكم في العراق قال الملا ان السنة لم يشهدوا في العراق حرية في تاريخهم كالحرية التي عاشوها منذ 10 سنوات، مشيرا الى ان السنة «ابتلوا بقضيتين لم يتخلصوا منهما وهما القاعدة وحزب البعث» .مضيفا: «لا ينبغي لنا ان نستضيف عزة الدوري بين الموصل وكركوك وديالى فتاريخه اسود ليس في العراق فقط وإنما للشعوب الإسلامية والعربية» متسائلا «ماذا نقول للكويتيين والمصريين والشعوب الاخرى؟ وبالتالي علينا التخلص من القاعدة وحزب البعث ولا نتبنى أفكارهم حتى يتحقق الاستقرار كاملا في العراق». وبين الملا ان من يريد إشعال الفتنة الطائفية في العراق «يحمل أجندة سياسية لا علاقة لها بالدين»، مستغربا تغاضى وسائل الاعلام عن الذين يفجرون انفسهم ويقتلون ويذبحون ويعلنون ذلك صراحة على مواقعهم الرسمية مثل دولة العراق الإسلامية وحزب عزة الدوري وغيرهم وما اعلنه صراحة أبو بكر البغدادي رئيس دولة العراق الإسلامية عن انضمام جبهة النصرة لهم وهي جناح تابع للقاعدة، مبينا ان هذه الجهات «لا تريد للعراقيين الأمن والاستقرار ولا لأي بلد عربي. وتابع: الذي يثير المشاكل في العراق هو الذي يرفض الوجود العراقي الجديد ولا يريد عراقا يعيش في هذا الجوار ويريد عراقا يقفز على ايران لكي يقاتل نيابة عن العرب في البوابة الشرقية وعراقا يغزو دولة شقيقة وعربية إسلامية وهي الكويت وعراقا يمتلئ بالمقابر الجماعية والمشاكل، ونحن كشعب لا نريد هذا العراق ولا نريده ان يقفز على الجار ولا يؤذي الآخرين ويتدخل في شؤون العالم مهما كانت الدولة الفلانية بعيدة عنا. معتبرا ان هذه جهات تريد ان تعيد عجلة التاريخ الى الوراء وتهيئ نفسها لإيذاء العراقيين ولإيذاء الجار وما نقوم به الآن يصب في مصلحة هذه البلدان وخصوصا الدول المجاورة. مشاكل الأكراد وبالحديث عن الخلاف بين الحكومة والاكراد كشف الملا انه «تم حل الكثير من المشاكل والعقبات عقب زيارة الوفد الكردي لبغداد مؤخرا»، مشيرا الى «اننا سنسمع أخبارا جيده خلال اسبوع». لا للتقسيم رفض الملا ان يكون حل الازمة العراقية في تقسيم بلاده الى أقاليم، مشيرا الى ان الحل يكمن في تعاون الجميع سنة وشيعة وتركمان لإنقاذ العراق ليس فقط من التقسيم وإنما أيضا «من الارهاب والإجرام الذي يواجهه كل يوم». القرار عراقي خالص وعن اتهام الكتل العراقية للمالكي بانه المسؤول عن تردي الاوضاع داخل العراق من تدهور امني وتشنج طائفي وان ايران تتدخل بشكل كبير في العراق كما صرح رئيس البرلمان أسامة النجيفي ورئيس الوزراء السابق اياد علاوي، قال الملا: ان هذا كلام مقزز ومساس بالشخصية العراقية، متسائلا: هل العراقيون قاصرون حتى تتدخل ايران؟ ارجو الا نردد ما يردده الناس فالبعض يعيش حالة من الجهل والتضليل الاعلامي، ومن الخطأ تحميل رئيس الوزراء كل الاخطاء، فالجميع يتحملها. أما عن موضوع المتظاهرين ومطالباتهم فالعفو العام مثلا عن السجينات ليس من صلاحية رئيس الوزراء وإنما من صلاحية البرلمان، وصالح المطلق الذي هو سني وفي القائمة العراقية ذكر ان القائمة العراقية لم تحضر الى البرلمان للتصويت على العفو العام، مضيفا: فليذهب المتظاهرون ويوجهوا كلامهم الى البرلمان، مبينا ان «مجلس الوزراء نفذ بالرغم من ذلك الكثير من المطالب وشكل اللجنة السباعية والخماسية واطلق آلاف السجناء ومئات السجينات اللائي لم تثبت إدانتهن بالإرهاب أو بأمور اخرى». الطالباني في تحسن يومي ذكر الملا خلال اللقاء ان رئيس الجمهورية جلال الطالباني في تعاف مستمر حسب ما ينقل الينا من تقارير رسمية، مؤكدا انه يتحسن يوما بعد يوم، مشيرا الى ان هناك تواصلا معه من قبل نائب الرئيس الذي يقوم بمهامه. وبين ان «الدستور لا يمنع ان يرأس العراق امرأة»، واجاب ردا على سؤال عن إمكانية تسلم زوجة الرئيس «لا اعتقد ان يحدث هذا الامر، وان حدث فستكون اول مرة في تاريخ العراق». أما عن الاعتراضات حولها فذكر «انها امراة سياسية، ولكنها لم ترشح ليكون عليها اعتراضات». النظام السوري آذانا كثيراً تحدث الملا عن الأزمة السورية وتأثيرها على الوضع الداخلي العراقي قائلا: «نحن أوذينا كثيرا بسبب النظام السوري ومعظم المفخخات التي دخلت العراق من سورية، والعصابات الاجرامية كانت تعبر الحدود». لكنه اكد في الوقت نفسه انه ليس مع حكم جبهة النصرة التي لن تؤثر فقط على العراق «وإنما ستحرق المنطقة بكاملها»، مشيرا الى ان «اعلان جبهة النصرة تضامنها مع ما يسمى بدولة العراق الإسلامية خطر يهددنا، داعيا الى رفع سلاح المواجهة لهذه الجهات المؤذية القاتلة، مشددا على ان «الخيار في سورية يعود الى الشعب ويجب ان يكون مستقلا وليس تحت ضغط أي دولة في العالم لا من ايران أو قطر أو السعودية أو أي بلد آخر، وأقول للحكومات كلها من الدول العربية والإسلامية اعطوا الشعب السوري فرصة ان يختار من يحكمه». بصمات الكويت واضحة ذكر الملا ان زيارته للكويت جاءت لتسليم دعوة من الرئيس جلال الطالباني ونائبه د. خضير الخزاعي تتعلق بانعقاد المؤتمر الإسلامي الدولي للحوار والتقريب الذي سيعقد في 24 و25 ابريل الجاري، لافتا الى انه قدم الدعوة الى وزير الاوقاف والشؤون الإسلامية، موضحا ان المؤتمر يتحدث «عن السلام والتعايش والحوار بين أصحاب المذاهب الإسلامية»، مؤكدا الحرص على مشاركة الكويت في المؤتمر، لافتا الى ان «الكويت لها مكانة وشأن في الوضع الإسلامي، وعندما كنا صغارا كنا نرى بصماتها من خلال المحسنين ووزارة الاوقاف وهي واضحة داخل العراق وكان بعض الإسلاميين حين يحاصرون من دولتهم يتوجهون الى الكويت لما تتمتع به من حرية». وأشار الى انه لا يوجد ضير من ان يستفيد العراق من التجربة الكويتية والتعايش السني الشيعي فيها، وانه يوجد الكثير من الأصوات المعتدلة مثل العالم خالد المذكور، فهو رجل عالم وفقيه ومرب. المالكي يبذل جهوداً حثيثة دافع الملا بقوة عن سياسة رئيس الوزراء نوري المالكي، مشيرا الى انه يبذل جهودا حثيثة ليقف العراق على قدمية، لافتا الى انه في الوقت الذي يتحدث فيه البعض عن كثرة الاعتقالات، لماذا لا يتحدث هؤلاء عن الانفجارات التي تؤدي الى قتل مئات الناس؟ مشيرا الى ان «سياسة المالكي بأغلبها إيجابية ولكن حكومته تلاقي صعوبات جمة، ومن هذه الصعوبات المحاصصة الطائفية» منتقدا الوزراء الطائفيين الذين ينسحبون من الحكومة اذا حصل مشكلة بين كتلتهم وأخرى. وأضاف «اذا اردنا لهذه الحكومة ولحكومات اخرى ان تنجح في العراق فلابد من حكومة متجانسة وحكومة أغلبية سياسية يأتي الوزير فيها وليس في نيته ان يفسد على الحكومة، بل ان يصلح ويعمل وينشط من خلالها». وتساءل: «لو جئنا برئيس وزراء آخر هل هذه المشاكل التي تواجه المالكي لن تواجهه؟ أبدا فالأمر لا يتعلق بشخص رئيس الوزراء وانما بالوضع الحالي الذي تعيشه الحكومة الحالية». وذكر أن 16 ديبلوماسيا إيرانيا تم تعيينهم في سفارة بلادهم لدى بغداد، ولم يتم حتى الآن إصدار التأشيرة لهم لدخول العراق. مفرزات الانتخابات العراقية وعن مفرزات الانتخابات العراقية عبر الملا عن اعتقاده بانها ستفرز أشخاصا جددا، مشيرا الى ان المشكلة احيانا «لا تتعلق بالاشخاص وإنما بالقوانين وبخلفيات قديمة تطبق مثل قانون الهجرة والاقامات والجوازات»، مبينا ان هذا الامر عزل العراق عن الشعوب الاخرى، معتبرا «الانتخابات مراحل متقدمة من عمر النظام الديموقراطي في العراق». ووصف ما قيل من ان هناك ضغطا على السنة لعدم المشاركة في الانتخابات «بالأكاذيب»، مؤكدا حرص السنة على المشاركة. وعن الحكم بالاعدام الصادر بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي وإذا كان يؤيده، قال: عليكم مراجعة كلام طارق الهاشمي بعد الأزمة ومن خلاله سيتبين الأمر، وأنا لا استطيع ان احكم، فقد قال القضاء كلمته». وانتقد الملا الخطباء الذين يؤججون الفتنة الطائفية ويقفون على المنصات ليقولوا نحن تنظيم القاعدة نقطع الرؤوس ونقيم العداء، مشيرا الى ان هذا الكلام «جرح احاسيس الشعب العراقي السنة قبل الشيعة»، لافتا الى انه جمعته جلسة مع «سماحة السيد آية الله علي السيستاني الذي كان موقفه حياديا ويتمنى الخير للسنة والشيعة ويرفض أي صوت متطرف». العلاقات التركية ـ العراقية عند الحديث عن العلاقات العراقية ـ التركية ذكر الملا انها في «سياق الترميم»، لافتا الى حرص وزير الخارجية التركي على ذلك خلال لقائه مع الوفد العراقي في قطر وقال «لن نستخدم مدفعا ولا رشاشا، وكل المشاكل التي يواجهها العراق ستحل وفق الدستور والقانون والحكمة لان العراق لا يقوده رجل واحد إنما أبناء كل الشعب العراقي».
مواضيع ذات صلة

إدارات جديدة في «التسليف والادخار»

  • 4/25/2013

رئيس الوزراء: تجميد «الإعلام الموحد»

  • 4/25/2013

«الأنباء» دقت ناقوس الخطر .. «الكويت في مرمى الإشعاع الإيراني»: استعداد الدولة لمواجهة أي تسرب إشعاعي يحتاج تفعيل الخطط الورقية

  • 4/25/2013
  • 3

سعود السنعوسي لـ«الأنباء»: فوزي بـ «بوكر» يتيح لي الانتشار كروائي

  • 4/25/2013
  • 1

رسمياً .. الدائري الخامس باسم الشيخ زايد

  • 4/25/2013
  • 4

الجراح افتتح معرض بيت لوذان 2013 بمشاركة 18 متدرباً

  • 4/25/2013

المضحي: التلوث النفطي الأخطر على مياه الخليج

  • 4/25/2013

الخرافي يكرّم الدروبي أحد أقدم العاملين بمجموعة الخرافي

  • 4/25/2013
  • 1

السريع: جائزة سالم العلي للمعلوماتية تعمل لتطوير المشاريع التكنولوجية

  • 4/25/2013

الدوسري: الربط الآلي بين الشؤون والداخلية جاهز.. ووضع آلية لتسجيل سائقي مركبات الشركات

  • 4/25/2013

الرديني: المركز العلمي ينشر الوعي والاهتمام بكوكب الأرض احتفالاً بيوم الأرض

  • 4/25/2013
BBC header category

كيف ارتبطت الألوان بفن العمارة منذ القدم؟

الدوري الإنجليزي الممتاز ينشر أحكام مراجعة قرارات الحكّام وتقنية VAR

انتهى النظام النووي العالمي القديم، ماذا بعد؟ - واشنطن بوست

عن عمر 36 عاماً، وفاة الممثلة الأمريكية هايدن بانيتيري

كيف تفاعلت مواقع التواصل مع الأنباء عن قرب اعتزال رونالدو؟

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • الدوام الحكومي إلى نظامه المعتاد مطلع سبتمبر
    • الخميس2026/8/20
    «الدوائر الاقتصادية».. نقلة جوهرية
    • الخميس2026/8/20
    «الأنباء» تنشر قانون تنظيم القضاء: جواز عقد المحاكمات وسماع الشهود والإجراءات القضائية عبر الوسائل الإلكترونية وفق ضوابط محددة
    • الخميس2026/8/20
    عراقية تسلم زوجها المواطن ومسدساً و«هوائيين» لأمن الجهراء: أخشى على حياتي وأحميه من تبعات الحيازة!
    • الخميس2026/8/20
    ليلة الحسم في دوري الدرجة الأولى
    • الخميس2026/8/20
  • العربي والقادسية يترقبان قرعة «التحدي الآسيوي» اليوم
    • الخميس2026/8/20
    ذهبية لـ «الطاولة» في بطولة غرب آسيا
    • الخميس2026/8/20
    «شليويح وعبيد».. عودة حميدة
    • الخميس2026/8/20
    «يد الناشئين» يلتقي سورية في «الآسيوية» اليوم
    • الخميس2026/8/20
    «الجمارك»: ملاحقة تهريب المواد التموينية المدعومة بحزم لحماية الأمن الغذائي
    • الخميس2026/8/20
من
BBC Header Image
  • كيف ارتبطت الألوان بفن العمارة منذ القدم؟
    الدوري الإنجليزي الممتاز ينشر أحكام مراجعة قرارات الحكّام وتقنية VAR
    انتهى النظام النووي العالمي القديم، ماذا بعد؟ - واشنطن بوست
  • عن عمر 36 عاماً، وفاة الممثلة الأمريكية هايدن بانيتيري
    كيف تفاعلت مواقع التواصل مع الأنباء عن قرب اعتزال رونالدو؟
    100 مليون يورو لضم المغربي بوعدي إلى مانشستر سيتي
  • هل فقد الجيل زد حماسه للذكاء الاصطناعي؟
    رواج ملحوظ في الكتب المستعملة، هل السبب هو الذكاء الاصطناعي؟
    الصيام المتقطع: هل هو مفيد بالفعل أم يبالغ الناس في ترويج فوائده؟
    استقلال الهند وباكستان: لماذا تحتفل الدولتان بالاستقلال في يومين مختلفين؟
    مكملات الكركم تنتشر عالمياً... فهل فوائدها الصحية مثبتة؟
    فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين من الزلزال القوي الذي ضرب إندونيسيا
    هل أصبح الذكاء الاصطناعي طبيبك الأول؟
    مستوطنون يحاصرون عائلتين فلسطينيتين في قصرة ويمنعون وصول المياه والطعام إليهما
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026