Note: English translation is not 100% accurate
«المقومات»: على الدول العربية والإسلامية تحمل المسؤولية تجاه الشعب السوري
6 مايو 2013
المصدر : الأنباء
أصدرت جمعية مقومات حقوق الإنسان بيانا استنكرت فيه الجريمة البشعة التي ارتكبتها فرق الموت والميليشيا الأسدية في بلدتي البيضا وراس العين السوريتين الساحليتين مخلفة أكثر من 1150 قتيل خلال 48 ساعة فقط أغلبهم من الأطفال والنساء قضوا إما ذبحا بالسكاكين أو حرقا أو سحقا بالحجارة وذلك بحسب إفادة الناشطين والشهود بعد أن تمت محاصرتهم وقصفهم بالدبابات بشراسة والهجوم عليهم من كل صوب وحدب تحت جنح الظلام في جريمة تطهير عرقي وإبادة إثنية وحقد طائفي بغيض عرت الضمير العالمي الذي يتوجب عليه الآن أن يتحرك فورا فما عادت المواقف الكلامية تنفع ولا الخطابات تفيد فقد أثبت بشار الأسد أنه هولاكو العصر وأثبت العالم جبنه وتخاذله.
وأكدت «المقومات» في بيانها أن الانتهاكات البشعة التي حدثت خلال عامين وما زالت تحدث في سورية جرائم ضد الإنسانية حرمتها جميع الأديان السماوية والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان لاسيما بعد ارتفاع وتيرة المجازر والقتل المروع واستهداف دور العبادة والمساجد والتي كان آخرها تدمير المآذن التاريخية للمسجد العمري بدرعا والمسجد الأموي الكبير في حلب فضلا عن استخدام النظام الأسدي الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا ضد المدنيين العزل وهو ما أكده الرئيس الأميركي مؤخرا.
وطالب البيان حكام الدول العربية والإسلامية بتحمل المسؤولية الأخلاقية والدينية التي تحتم عليهم التحرك الفوري وكذلك منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» للضغط على مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن الدولي لوقف قتل مزيد من الأطفال بعيدا عن لعبة المصالح السياسية وقبل أن تفقد هذه المنظمات الأممية مصداقيتها، أما مجلس الأمن الدولي فعليه مراجعة أعداد القتلى في سورية والذي اقترب من 100 ألف قتيل لعله يدرك حجم المأساة والكارثة ويتخذ قراره التاريخي بنصرة الإنسانية وإلا فان العالم بمؤسساته الأممية شريك - بتخاذله - في إراقة الدماء البريئة.