Note: English translation is not 100% accurate
المطوع خلال الأمسية الخيرية النسائية للاحتفال بمرور 30 عاماً على إنشاء «الرحمة العالمية»: الكويت جمعت دول القارات تحت أجنحتها الخيرية
16 مايو 2013
المصدر : الأنباء












العتيقي: أعمال الخير ليست للمسلمين فقط بل للإنسانية جمعاء
الكندري: نشاط «الرحمة» وصل إلى 23 دولة في العالم بأكثر من 4 آلاف مشروع خيري سنوياً
ليلى الشافعينظمت جمعية الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي أمسية خيرية نسائية ضمن أنشطة الاحتفال بمرور 30 عاما على إنشاء الرحمة العالمية برعاية رئيسة لجنة البر والإحسان لأمانة العمل النسائي بجمعية الإصلاح الاجتماعي ابتسام المطوع وبإشراف وتنفيذ فاطمة العبدالجادر.
في البداية تحدثت راعية الحفل ابتسام المطوع، وأعربت عن شكرها للحضور، وقالت: تقف كلمات الشكر عاجزة امام حضوركم الكريم لتعبر عن مكنونات صدورنا وما يخالج خواطرنا، اذ دعوناكم لنحتفل معا بمرور 30 عاما على انطلاق مسيرة الخير من أرض الخير والمكرمات، فلبيتن النداء مشكورات مأجورات.
وأضافت ان ما ستشاهدونه اليوم من فقراتنا ـ رغم قصرها ـ سيعكس لكم حصاد 30 عاما من العطاء والشفافية وثمرة من ثمرات خير انتم زرعتموه بإحسانكم، ورويتموه بماء ثقتكم، قربتم بها المسافات ورفعتم اسم الكويت عاليا وسجلتم بأقلام التاريخ أروع سفير عرفه الزمان، ألا وهو سفير الخير.
وسترون خلال هذا العرض معنى المؤسسية والشفافية التي جسدتها الرحمة العالمية بجمعية الإصلاح الاجتماعي ممثلة بمشاريعها النوعية والإستراتيجية والتي تؤكد للقاصي والداني ان اليد التي مسحت رأس اليتيم وخففت عن كاهل المسكين ورسمت الابتسامة على وجوه الأطفال المحرومين لهي يد محترفة خبيرة تعمل وفق آليات وأنظمة مؤسسية عالية الجودة استحقت بجدارة جائزة «فوربس» للجمعيات الخيرية الأكثر شفافية في العالم العربي متقدمة بذلك على 60 جهة ومنظمة عالمية.
وأكدت المطوع ان الإنجازات التي تحققت تبين كيف جمعت الكويت الصغيرة دول القارات تحت أجنحتها الخيرية فصدحت حناجر الناس بالدعاء لها ولأهلها.
من جانبها قالت المربية خولة العتيقي موجهة كلامها الى المرأة العاملة والمتطوعة في هذا العمل الخيري قائلة: لولاكن ولولا مساعدتكن وما تقدمنه في عمل الخير ما كنا نجحنا ولا وصلنا الى ما وصلنا له الان.
وذكرت العتيقي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم فيما معناه عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ان ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا له: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: «أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ ان لكم بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة ونهي عن منكر صدقة... الى آخر الحديث.
وقال صلى الله عليه وسلم: «تبسمك في وجه أخيك صدقة» واليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا هي المنفقة واليد السفلى هي السائلة ونحن لدينا من الصدقات العديد لما نقدمه في كل مكان في العالم وفي اماكن لا يتخيل أحد كيف يصل لها هؤلاء المحسنون.
ونجد في هذه الاماكن من يدعو لأهل الكويت ونجد الكثير منهم رافعين ايديهم الى السماء يدعو لهذا المحسن وفي المقابل نجد هؤلاء المحسنين معظمهم يرفض ان يذكر اسمه ابتغاء في الأجر الكامل، وأقول لهؤلاء، لولا حبكم للخير لما قدتموه ونحن نطمح للمزيد ونتمنى دوام السعي لكي نتبوأ الاماكن العليا في الجنة.
ولفتت العتيقي الى ان المشاريع الخيرية لا تنتهي خاصة ان الفقراء يزدادون في العالم بسبب الكوارث والحروب والمنازعات، وان العمل الصالح للانسان لا يتوقف الا عند الموت ويجلس هؤلاء على منابر من نور يحيون اهل الجنة ليروا النور الذي يشع من مساكنهم ان شاء الله.
واكدت العتيقي متوجهة للنساء المتطوعات ان: ما تقمن به من عمل ليس للمسلمين فقط بل للانسانية جمعاء وفضل الصدقة كبير فهي تقي المتصدق من البلايا والكروب وتقيه من العذاب وتكون سببا لدخوله الجنة، كما ان اهل المعروف في الدنيا هم اهل المعروف في الآخرة.
أمي علمتني الإسلام
وألقى كلمة القطاع الأوروبي عمر خليل من الجبل الاسود بالانجليزية وتحدث فيها عن دراسته في ماليزيا وان هناك في البلقان اكثر من 6 ملايين مسلم يعود وجودهم الى زمن الفتح العثماني عندما اعتنق عدد كبير منهم الاسلام، وبين ان الجبل الاسود او مونتينغرو هي دولة تقع في جنوب اوروبا وبالتحديد في جنوب جزيرة البلقان وسميت بالجبل الاسود لان بها جبلا يشغل معظم مساحة الدولة وهو جبل ضخم وعال تقطعه انهار واودية عميقة.
ولفت الى ان اسمه عمر خليل ولديه طفلان الاول اسمه خليل والثاني انيس، وذكر ان والدته كانت دائما تقول له انت مولود مسلم وان كل انسان يولد مسلما وعلمتني منذ طفولتي الاسلام كما علمتني معنى شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله وهكذا انا ايضا اعلم اولادي اخلاقيات الاسلام.
من جهته، قدم رئيس مكتب أفريقيا عبدالعزيز الكندري عرضا لأعمال الخير في جيبوتي وتنزانيا قائلا، مرت ست سنوات على إنشاء مجمع الرحمة بجيبوتي، ويعتبر المجمع من أكبر المشاريع التنموية على مستوى العالم العربي والاسلامي ونحن نحاول ونعمل على أن تكون لنا بصمة حضارية في تطوير العمل الخيري.
واضاف: فلسفتنا في الرحمة العالمية هي بناء الإنسان حيث تشمل الرعاية الصحية والتعليمية والتربوية والنفسية والجسدية، وهناك العديد من الجهات الرسمية وغير الرسمية قامت بزيارة أحد المجمعات الخيرية وأشادت به، خاصة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي بجمهورية جيبوتي، حيث أبدت ارتياحها من سير العملية التربوية في المجمع، وكذلك مدير ديوان الرئاسة في جيبوتي على الدور التنموي الذي يقوم به المجمع، وإمام الحرم المكي فضيلة الشيخ صالح بن محمد آل طالب، والشيخ صلاح البدير إمام الحرم النبوي الشريف، ود.عبدالله التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي والسفير فايز المطيري، والسفير الأميركي في جيبوتي، حيث ان الجميع اشاد بالتجربة الرائدة.
واشار الكندري الى ان مجلة «فوربس» كان لديها تصنيف للجمعيات الأكثر شفافية على مستوى العالم العربي، واعتمد فريق البحث في المجلة على قاعدة البيانات والمعلومات الخاصة بالجمعيات الخيرية الأكثر شفافية في العالم، والمعتمدة من وزارات الرعاية الاجتماعية في مختلف الدول العربية بهدف تحري سلامة وشرعية تعاملات كل هذه الجمعيات الخيرية، وهل تتوافق مع قوانين وأنظمة هذه البلدان التي تعمل بها، حيث تم احتساب اجمالي التصنيف في القائمة على أسس اجمالي دخل الجمعيات واجمالي الانفاق على المساعدات الخيرية، وحصلنا على المركز الأول على مستوى الجمعيات الخيرية الأكثر شفافية في العالم العربي.
4 قطاعات بـ «الرحمة العالمية»
وقال الكندري: نحن في الرحمة العالمية نحتفل بمرور 30 عاما على نشاطها الخيري الذي بلغ مداه اليوم أكثر من 23 دولة بالعالم بأكثر من 4000 مشروع خيري سنوي بجانب المشاريع التنموية ورعاية الأيتام وكفالة الدعاة.
واشار إلى أن العمل الخيري كأي عمل بشري يتعرض لاخطاء في اعماله التنفيذية، ولكننا نرحب بالنقد البناء الذي يهدف للتطوير.
وأعلن الكندري ان المشروع القادم سيكون في تنزانيا باسم مجمع الرعاية الخيري وسيكون مخصصا للايتام والفقراء ويحتوي على مدارس لجميع المراحل الدراسية إضافة للورش الصناعية والمستوصف وجار أخذ موافقات من الجهات الرسمية.
وبين أن الرحمة العالمية بها 4 قطاعات القطاع العربي والأوروبي وقطاع آسيا إضافة إلى قطاع افريقيا.
مؤكدا أن المجمع يقوم برعاية 900 يتيم وطالب ولا يخرجون منه الا بعد الحصول على الثانوية كما ان لديهم 65 طالبا تم بعثتهم لدراسة الهندسة بالاضافة إلى احتواء المجمع على ورش حرفية ليستفيد منها المشارك.
وذكر ان المجمع تبلغ تكلفته مليونين ونصف مليون دينار، حيث تبلغ مصاريف الطلبة المستفيدين منه سنويا مليون ونصف مليون دولار. ولذا قمنا بعمل مشاريع وقفية لتوفير هذه المبالغ حيث كان ريعها 700 ألف دولار أي 50% من التكلفة التشغيلية.
ولفت الكندري إلى أن المجمع يحتوي على ورش خياطة، كما تنظم دورات للتعليم المرأة الجيبوتية الخياطة.
30 عاما من العمل الجاد
بدورها، قالت مسؤولة اللجنة التحضيرية فاطمة العبدالجادر ان هذا الحفل كان بالنسبة لنا تحديا وحلما واننا نحتفل بـ 30 عاما من هذا العمل الجبار، وأبلغ كلمة اقولها الحمد لله، وجزاكم الله خيرا على تلبية هذه الدعوة، ونحمد الله ان سخرنا لهذا العمل 30 سنة، ونحمده على اتقاننا للعمل 30 عاما، فهذا العمل ليس سهلا ونحن هنا بكم ومعكم. وكما تعودنا في الرحمة العالمية حصولنا على المركز الأول، والشكر لكل من منحتنا ثقتها وشاركتنا فرحتنا. وشكرت العبدالجادر جميع المتطوعات.
وبعدها، تم عرض ڤيديو لرحلات المتطوعين في مختلف الدول، ثم تجولت الحاضرات لمشاهدة معرض الصور الذي يظهر المشاريع والأعمال والجولات الخيرية في مختلف الدول.
لقطات من الحفل
▪ عرض ڤيديو من جيبوتي تحدث فيه كل من د.محمد الثويني ود.ساجد العبدلي وعبدالرحمن التركيت وسعد العتيبي عن مشاهد في أثناء تجولهم بمنطقة من البيوت المتهالكة. ▪ عرضت لقطة مؤثرة لطفل مبتسم في دار الأيتام تركته أمه ولا يعرف عنها شيئا، وعندما سأله د.محمد الثويني عن أمه بكى، وقال لنا: قولوا لها تعالي يا أمي. ▪ وفي لقطة أخرى ظهر رجل عجوز فوق الـ 75 عاما يقول للدكتور ساجد العبدلي: «عندما يزورنا العرب نشبع». ▪ أنشد عثمان الإبراهيم وعبدالعزيز الراشد أنشودة الخير. ▪ وصل عدد المشاركات نحو ألف مشاركة ولم يجدن مكانا للجلوس وآثرن الوقوف متأثرات بعرض الڤيديو لأعمال «الرحمة العالمية».