Note: English translation is not 100% accurate
نفذّت إضراباً شاملاً ومفتوحاً بدءاً من صباح أمس «خدمات القطاع النفطي»: لا عودة عن الإضراب حتى تتحقق مطالب الموظفين
20 مايو 2013
المصدر : الأنباء






الشرثان: القادم أكبر من الإضراب وعلى المسؤولين تنفيذ مطالب العمال قبل أن يصبح الإضراب «عدوى»
الخنين: إضرابنا رسالة قوية على تعنت إدارة الشركة
الشمري: إدارة الشركة لم تفهم الرسائل السابقة بالاعتصامات وعليها أن تعي رسالة اليوموسط حضور حاشد فاق الـ 80% من عمال الشركة نفذت نقابة العاملين بشركة خدمات القطاع النفطي اضرابا شاملا ومفتوحا في جميع الشركات النفطية المعار اليها موظفو الشركة بعد موافقة الجمعية العمومية غير العادية على قرار الاضراب الذي بدأ في الساعة 7 من صباح امس بمقر صالة اتحاد عمال البترول والبتروكيماويات بالأحمدي اعتراضا على السياسة التي تمارسها ادارة الشركة ورفض مطالب العمال المستحقة.
وقام موظفو شركة الخدمات النفطية المضربين عن العمل بالتواجد والتوقيع في كشوف الحضور بموقع الاضراب بدلا من مواقع العمل وأكدوا ان الاضراب مشروع وقانوني ومستحق بعد ان أغلقت ادارة الشركة جميع أبواب وسبل الحوار امام العمال وعدم تدخل أي جهات عليا في مؤسسة البترول او وزير النفط لإعطائهم حقوقهم المسلوبة والاستماع الى شكاواهم ومظالمهم.
وأكد رئيس اتحاد عمال البترول والبتروكيماويات عبدالعزيز الشرثان امام الحضور الحاشد ان ادارة الشركة لم تع او تفهم الرسائل السلمية المتعددة التي بعثت بها نقابة العاملين في شركة خدمات القطاع النفطي ان هذا يوم العز والشرف واليوم اثبت هؤلاء العمال ان الحقوق وراءها رجال ينتزعونها، وكنا نتمنى ان تستوعب ادارة الشركة هذه الرسالة قبل ان نصل الى موعد الاضراب، ولكن ومع الاسف لم تستوعبها الادارة.
وقال الشرثان ان ما هو قادم اكبر وأعلى من الاضراب ونتمنى ان تصل هذه الرسالة للمسؤولين في القطاع النفطي ويعطوا العمال حقوقهم المستحقة قبل ان يصبح الاضراب مثل «العدوى» ينتقل من شركة لأخرى، مشددا على ان جميع النقابات النفطية يجمعهم التلاحم والترابط.
وتابع قائلا «الآن تم الاضراب بشركة خدمات القطاع النفطي ونتمنى الا ينتقل لشركة اخرى ان لم تتدارك ادارة الشركة الأوضاع والحكومة معها، متمنيا ان تكون الادارة الجديدة لمؤسسة البترول افضل ونحن متفائلون بذلك».
وأكد الشرثان ان الاضراب اليوم ليس لاقرار مطالب بقدر ما هو رسالة لادارة الشركة لترسيخ دولة الديموقراطية والقوانين ويجب ان تكون خطوط وابواب الحوار مفتوحة، «فليس من حق ادارة الشركة او أي جهة في الدولة ان تغلق الأبواب في وجه العمال، فنحن في دولة ديموقراطية دستورية وما حدث من ادارة الشركة هو ضرب مبادئ الديموقراطية والحوار بعرض الحائط».
وأكد الشرثان ان على ادارة الشركة والحكومة ان يتداركوا الوضع وضرورة جمع الطرفين (النقابة وادارة الشركة) للتفاوض حتى لا تكون بداية شرارة لإضرابات في مواقع اخرى في مؤسسات الدولة.
إضراب ناجح 100%
من جانبه، وصف رئيس نقابة العاملين بشركة خدمات القطاع النفطي سعد الخنين الاضراب بأنه ناجح 100% بتكاتف العمال بعضهم مع بعض والتفافهم حول نقابتهم، مشددا على ان هذا الاضراب جاء كرسالة قوية على تعنت الادارة التي دفعت العمال للاضراب.
وتابع قائلا «أرسلنا عددا من الرسائل لمجلس ادارة الشركة ولوزارة الشؤون ولوزير النفط وحتى سمو رئيس الوزراء ونفذنا 3 اعتصامات لتوصيل رسائل لمجلس الادارة امام مقر الشركة في الصالحية لكن لا مجيب، ولهذا قررنا في الجمعية العمومية غير العادية تنفيذ الاضراب».
وأضاف الخنين: «بدأ الاضراب اليوم (امس) في تمام الساعة 7 صباحا وهو اضراب شامل في جميع الشركات المعار اليها زملاؤنا في شركة خدمات القطاع النفطي، ولله الحمد فإن الحضور مشرف جدا اليوم وتجاوز الـ 80% والـ 20% هناك زملاء في اجازات ومسافرون، لكن الحضور تجاوز الـ 80% وهو اضراب شرعي وقانوني».
وعن رسالته لادارة الشركة قال الخنين «على ادارة الشركة ان تسمع لكلمة العمال، فهم اساس الشركة وعليهم تقوم، وبجهودهم تتقدم وتتطور».
واعلن ان اضراب شركة الخدمات النفطية مفتوح الى ان تجلس ادارة الشركة على طاولة المفاوضات وتلبي مطالب العاملين التي هي بالأصل «مظالم» وليست مطالب جديدة، مضيفا بالقول «وفي يد رئيس مجلس ادارة الشركة بتوقيع واحد تنفيذ جميع هذه المطالب وعدم دفع العاملين في هذا الاتجاه، وهذا بسبب سوء الادارة الذي أوصل العاملين لهذه المرحلة الخطيرة».
وأشار الى ان قطاعات الأمن والاطفاء اصابها شلل كامل في كافة شركات القطاع النفطي المعار اليها زملاؤنا في شركة اوسكو، واستطرد قائلا «فاليوم جميع الزملاء متواجدون في صالة اتحاد عمال البترول والبتروكيماويات بسبب الاضراب الذي دفعتنا اليه ادارة الشركة بسبب سوء الادارة».
وعن وجود أي اتصالات مع ادارة الشركة بعد تنفيذ الاضراب، قال الخنين «حتى هذه الساعة لم نتلق أي اتصالات مباشرة من ادارة الشركة واذا وجدت أي اتصالات فسنبلغ ادارة الشركة بهذه الاتصالات وأي اجراءات سيتم اتخاذها».
وقال الخنين ان الاضراب مفتوح على مدى الـ 24 ساعة ومستمر خلال الايام القادمة حتى تنفيذ جميع المطالب العادلة والمستحقة من ادارة الشركة.
ترك العناد
من جهته، شدد نائب رئيس نقابة العاملين بشركة خدمات القطاع النفطي عبدالله الشمري على ان ارادة العاملين ستنتصر بهذا الحضور الحاشد والتكاتف بين عمال الشركة ونقابتها لتحقيق جميع مطالبنا العادلة والمشروعة.
وأكد ان هذا اليوم هو يوم الحق للعمال الذين صبروا على كل هذا الفساد والاستبداد والتلاعب بمصائرهم من قبل ادارة الشركة، لافتا الى ان العمال لم يسعوا أبدا الى الاضراب ولم يكونوا يرغبون فيه الا ان سوء ادارة الشركة هو الذي دفعنا الى هذا القرار دفعا بعد موافقة الجمعية العمومية غير العادية.
وأشار الشمري الى ان ادارة الشركة لم تفهم الرسائل السابقة بالاعتصامات التي نفذتها النقابة وعليها ان تعي وتفهم رسالة اليوم جيدا خاصة بعد هذه المشاركة غير المسبوقة والتكاتف الواضح بين جميع العمال مع النقابة للمطالبة باقرار جميع المطالب العادلة والمشروعة.
وأكد انه لا عودة عن الاضراب الشامل والمفتوح الا باقرار جميع المطالب العادلة لموظفي شركة خدمات القطاع النفطي.
وقال عضو مجلس ادارة العاملين بشركة خدمات القطاع النفطي محمد الهاجري ان العمال اذا قالوا فعلوا وإذا هددوا نفذوا، مشيرا الى ان 10% فقط لم يشاركوا في الاضراب اليوم لكنهم سيتداركون وينضمون الى اكثر من 80% من العمال المضربين عن العمل بسبب سياسة الشركة السيئة.
وتابع الهاجري: ان ادارة الشركة أرسلت تهديدات بالنقل لبعض العمال ونرد عليهم بالقول «والله لا انتم ولا غيركم تقدرون على نقل عامل واحد من العمال المضربين»، مشددا على ان مثل هذه التهديدات بداية الضعف والاعتراف الصريح من ادارة الشركة بأن الاضراب ناجح 100%.
وشدد على ان هذا الحضور الحاشد هو اكبر رد على تهديدات الشركة، لافتا في الوقت ذاته الى ان القطاع النفطي فيه فساد وخير شاهد الرؤوس التي أطيح بها خلال الأيام الماضية، مؤكدا ان الرهان في الاصلاح داخل القطاع النفطي على العمال فهم أصحاب الحقوق الكاملة داخل هذا القطاع.
من جانبه، قال عضو مجلس ادارة نقابة العاملين بشركة خدمات القطاع النفطي خالد العنزي ان الاضراب اليوم نجح بنسبة 100%، حيث تجاوزت نسبة المضربين 80% من عمال الشركة وسنظل مستمرين في اضرابنا بإذن الله حتى تحقيق جميع المطالب العادلة والمستحقة.
ووجه العنزي رسالة قوية لادارة الشركة بترك العناد وفتح باب الحوار والمفاوضات واحترام ارادة الموظفين الذين اختاروا اليوم الاضراب وعليكم المواجهة.
بدوره، أيّد رئيس نقابة العاملين بـ«النفطي الخاص» محمد الفضلي جميع المطالب العادلة والمشروعة لزملائه في نقابة خدمات القطاع النفطي، مؤكدا ان نقابة «النفطي الخاص» تدعم وبكل قوة المطالب المستحقة لاخواننا في شركة خدمات القطاع النفطي ورفض سياسة الأبواب المغلقة التي اتبعتها ادارة الشركة، الأمر الذي اغلق أبواب الحوار ولم يعد لعمال الشركة الا الإضراب كوسيلة سلمية راقية لتحقيق مطالبهم العادلة.
إنصاف الموظفين
وأبدى أمين سر نقابة العاملين في الخطوط الجوية الكويتية والشركات التابعة لها حسين حبيب تضامن ودعم نقابة العاملين في شركة خدمات القطاع النفطي للاضراب حتى تتحقق مطالبهم المشروعة، مطالبا المسؤولين بإنصاف موظفي شركة خدمات القطاع النفطي وإعطائهم كامل حقوقهم، وأكد حبيب ان الاضراب حق مكتسب كفلته الاتفاقات الدولية وقانون العمل رقم 6/2010 .
أسامة أبوالسعود
الصقعبي: اتصالات مع المنظمات الدولية لنقل ما يتعرض له العمال
قال أحمد الصقعبي نائب الامين العام للاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات ان الاتحاد العربي يتابع عن كثب ما يدور على الساحة العمالية بالكويت وخاصة ما تنظمه نقابة العاملين في شركة خدمات القطاع النفطي من إضراب. وقال ان ما لمسناه من سياسة ترهيب تمارسها الشركة ضد العاملين والنقابيين إنما هي سياسة تتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية والتي سوف تجابه من قبل المنظمات الدولية ولن نقف مكتوفي الايدي تجاه هذا العبث والمساس بالعاملين أو العمل النقابي. وبين الصقعبي أنه من الأجدى بإدارة الشركة تدارك الامر والحفاظ على مقدرات البلد وثرواته والجلوس مع ممثلي العمال والتوصل إلى حلول للمطالب العمالية التي تبنتها النقابة بدلا من التخبط الإداري الذي يدور حاليا في أروقة الشركة. وأكد أن الاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيماويات سوف يجري اتصالاته المكثفة مع المنظمات الدولية لينقل له ما يتعرض له ممثلو العمال من سلب للحقوق ومساس بالكيان النقابي والذي من خلاله سوف يتم توجيه رساله للحكومة الكويتية والقيادات النفطية بالعدول عن هذا العبث والاخذ بمطالب العمال وتنفيذها بأسرع وقت ممكن والالتزام بالمواثيق الدولية.
العنزي: الحوار أفضل سبيل بين الشركة والنقابة
أكد رئيس نقابة الجمارك أحمد العنزي أن استمرار تجاهل مطالب العمال هو الذي يفتح الباب لأي تصعيد من جانب النقابات، واعتبر أن الحوار هو السبيل الوحيد والأمثل للوصول الى تفاهمات قائمة على العدالة والانصاف وتحقيق المصالح المشتركة. وقال ان الاضراب الذي تنفذه نقابة الخدمات النفطية هو نتيجة للتلكؤ وعدم الالتفات للمطالبات المستمرة من جانب النقابة في سعيها نحو تحسين بيئة العمل، ورفع مستوى الأداء لصالح الجميع. وأضاف العنزي: من خلال متابعتي، وجدت أن الزملاء في نقابة الخدمات النفطية استنفدوا كل الطرق والوسائل السلمية والقانونية لاقرار مطالبهم المشروعة، وكان يفترض بادارة الشركة وضعها في الاعتبار أن النقابة نفذت ثلاثة اعتصامات متتالية لكن ادارة الشركة التي رفضت التفاوض مع موظفيها ونقابتهم، وكأنها تدفعهم دفعا لخيار التصعيد عبر الاضراب القانوني والمستحق. مجددا دعوته للحوار، ورأى أن المفاوضات ستكون مدخلا جيدا للوصول الى تفاهمات مشتركة، تؤمن العدالة لكل الأطراف لمصلحة العمل والعمال. أسامة أبوالسعود
المطيري: اتحاد العمال يقف إلى جانب المطالب العادلة
قال رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت فايز المطيري ان عمال خدمات القطاع النفطي نفذوا إضرابهم الموعود بعد ان وصلوا إلى الطريق المسدود بعدم التمكن من إقناع إدارة الشركة بالتجاوب معهم وتحقيق مطالبهم عن طريق المفاوضات. وقال ان الاتحاد العام لعمال الكويت يقف على الدوام الى جانب المطالب العادلة والمحقة للعمال ويدعم التحركات النقابية الهادفة إلى تحقيقها، في جميع القطاعات الاقتصادية والمنشآت الخاصة والعامة. واضاف ان الاتحاد العام يعتبر ان المفاوضات هي الطريق الأمثل لتحقيق هذه المطالب والحفاظ على السلم الاجتماعي في مكان العمل بما يرضي العاملين ولا يضر بمصالح المؤسسة او الشركة التي يعملون بها او بمصالح الجهات المستفيدة من الخدمات التي تقدمها المؤسسة وعمالها. ان سياسة صم الآذان وغلق الأبواب وتمسك كل طرف برأيه، لا تقود إلا الى تصعيد الأمور وتعميق التباين في الآراء وتشديد حدة التوتر بين الأطراف المتنازعة بما يؤدي الى الطريق المسدود، وإيصال الأوضاع الى نهايات لا ترضي ايا من الفئات.
الشمري: الشركة اتبعت الإجراءات القانونية
أكد المتحدث الرسمي في شركة خدمات القطاع النفطي احدى شركات مؤسسة البترول الكويتية مطيران الشمري شكر وتقدير الادارة العليا في الشركة لجميع العاملين على تحملهم مسؤوليتهم الوطنية في عدم تلبيتهم لدعوة الاضراب وبذلك اثبت جميع العاملين في مراكز الامن والاطفاء والمكتب الرئيسي انهم محل ثقة وجديرين بتحمل مسؤولية حفظ امن هذا القطاع الحيوي وحمايته. وقال الشمري ان جميع مراكز العمل سواء الاطفاء او الامن لم تتأثر واستمرت في عملها المعتاد في جميع الشركات النفطية وحافظت جميع قوى الامن الصناعي والقوة الشاطئية ومراكز الاطفاء في المصافي وادارات التسويق المحلي والمباني الرئيسية في الشركات النفطية على سير العمل دون نقص يذكر، مشيرا الى ان عدد موظفي الامن والاطفاء ما يقارب الـ1900 موظف لم يغيبوا عن اعمالهم الا الموظفين اصحاب الاجازات الرسمية، مشيرا الى ان حضور نسبة قليلة من اجمالي العاملين للاضراب ما هو الا دليل على فشله وعدم قناعة الموظفين به. واكد الشمري ان شركة خدمات القطاع النفطي حرصت على اتباع الاجراءات القانونية المنصوص عليها في القانون رقم 6 لسنة 2010 وقامت بمخاطبة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لطلب عقد لجنة التوفيق بين الشركة والنقابة انطلاقا من ثقة الشركة بسلامة موقفها القانوني المطابق للاجراءات واللوائح المعمول بها في القطاع النفطي، وقامت وزارة الشؤون بتحديد موعد لعقد اجتماع لجنة التوفيق بين الشركة والنقابة وقامت بمخاطبة الشركة والنقابة وابلاغهم بهذا الموعد، الا ان النقابة رفضت الحضور واستمرت بالاعتصام والدعوة للاضراب.
أهم مطالب نقابة العاملين
1 ـ اعادة تشكيل لجنة المفاوضات على ان تتكون من مديري الدوائر. 2 ـ اعادة تشكيل لجنة التظلمات على الا يحق لممثل الدائرة المعنية للمتظلم ان يصوّت على قرار اللجنة. 3 ـ التقييم السنوي: أ ـ وقف الظلم الذي تمارسه الدوائر بتخفيض تقييم العاملين وان يتم اعتماد تقييم المسؤولين المباشرين لمن تم تخفيض تقييمه. ب ـ ان يتم تقييم الموظف على حسب ادائه السنوي دون اي اعتبارات مادية او غيرها. ج ـ مساواة العاملين بالمكتب الرئيسي بزملائهم بالمواقع الخارجية وذلك بإطلاعهم على تقييمهم السنوي. 4 ـ عدم مخالفة صريح نص المادة 2 من الفصل الثاني من لائحة العاملين بالشركة بشأن شغل الوظائف الشاغرة بإعطاء الأولوية للعاملين الحاليين. 5 ـ الالتزام بصرف مقابل ساعات العمل الاضافي بالكامل شهريا. 6 ـ المطالبة بترقية دفعات جديدة من الموجهين بدائرة الأمن بجميع أقسامها. 7 ـ تعديل الوصف الوظيفي لموظفي الاطفاء ليتطابق مع نظرائهم في الشركات الأخرى. 8 ـ اعادة تقييم وظائف الأمن مثال ترقية الأمن الحالي من درجة 11 الى درجة 12. 9 ـ الاسراع في انجاز دورة ضباط الاطفاء وزيادة الاعداد. 10 ـ تصنيف وظائف الأمن والإطفاء ضمن الاعمال الشاقة. 11 ـ خلق شواغر اضافية في جميع دوائر الشركة لتفادي الجمود الوظيفي. 12 ـ ترقية دفعة جديدة من رجل اطفاء اول الى مشغل اطفاء.