Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تكريم الفائزين في مسابقة الخط التي أقامها مركز الفنون الإسلامية بالمسجد الكبير
العلي: الفنون الإسلامية ساهمت بفاعلية في صياغة هويتنا الحضارية
22 مايو 2013
المصدر : الأنباء





نتبع أعلى المعايير الدولية في نظام المسابقة تطور المسابقة عاماً بعد عام يؤكد أننا نقطف الثمرة المأمولة منها
المسابقة اتسمت بالتعاون البناء بين «الأوقاف» و«التربية»
كرم مركز الفنون الإسلامية الفائزين في مسابقة الخط في حفل اقيم مساء اول من امس بالخيمة الغربية للمسجد الكبير بحضور وكيل الاوقاف المساعد للشؤون الثقافية خليف الاذينة.
وقد وصل عدد الفائزين الى 42 فائزا، وحصل المصري علي اسماعيل على المركز الاول في مسابقة الخط الكوفي، تلته فاطمة شنيفي ثم دنيا فتحي، اما مسابقة خط الثلث الجلي فتصدرها محمد امجد ثم خالد النفيسي وفي المركز الثالث فرهاد نادر، اما مسابقة الخط الديواني الجلي فجاء بالمركز الاول عدي علي وفي المركز الثاني عبدالرزاق المحمود وفي المركز الثالث اريج السالم، هذا بخلاف الفائزين في مسابقة المرحلة الابتدائية.
وخلال الحفل، القى رئيس مركز الفنون الاسلامية فريد العلي كلمة قال فيها: لا شك في ان الفن سمة من سمات الانسانية، ووجه من الوجوه المنيرة للحضارة، ومقياس لرقي الامم وتقدمها واصالة انتمائها لذاتها، ولا شك ان الحضارة الاسلامية قدمت نماذج من روائع الابداع الانساني في مجال الفن والعمارة، في كل رقعة من الارض وصلتها تعاليم هذا الدين الحنيف. مضيفا: من هنا جاء اهتمام وزارة الاوقاف في الكويت وعنايتها بالفنون الاسلامية ودعم الموهوبين من ابنائنا وبناتنا في هذا المضمار، ولقد درجت الاوقاف منذ سنين على تنظيم مسابقة في فن الخط العربي نظرا لما له من حضور ومكانة بين الفنون الاسلامية التي ساهمت بفاعلية في صياغة هويتنا الحضارية التي نعتز بها، ودأبت المسابقة على اعتماد اعلى المعايير المتبعة في هذا النوع من المسابقات على المستوى الدولي، واتسمت في دوراتها الماضية بأكبر قدر من النزاهة والشفافية في تحكيمها من قبل نخبة من الحكام الدوليين المشهود لهم بالاهلية والكفاية في هذا الميدان.
وقال العلي: لقد كنا شهودا خلال الدورات الماضية على تطور مستوى المشاركين عاما بعد عام، وتطور الاداء والمستوى الفني للأعمال التي تقدم الى هذه المسابقة التي بلغت هذه السنة دورتها الرابعة، وهو ما يؤكد لنا اننا نقطف الثمرة المأمولة من هذه الفاعلية التي قدمت للمشاركين فرصة التنافس الشريف والحصول على التوجيه الفني المختص الذي حقق لها الاستمرارية والنجاح. وزاد: ان من مميزات هذه المسابقة ما اتسمت به من تعاون مثمر وفاعل بين وزارة الاوقاف ووزارة التربية التي ساهمت بفاعلية كبيرة في انجاح مشاركة ابنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات، ولم يكن ذلك ليتأتى لنا لولا الرغبة الصادقة لدى المعنيين في وزارة التربية بالتواصل والتنسيق والسعي الدائب للوصول الى النجاح، فكان هذا التفاعل والتجاوب بحق حافزا لنا نحو المزيد من التعاون والانجاز في المستقبل، واننا اذ نسجل شكرنا العميق لوزارة التربية فإنه يجدر بنا ان نخص بالذكر والشكر وكيلة وزارة التربية وكلا من فهد الغيص الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص ودعيج الدعيج الوكيل المساعد للانشطة المدرسية، كما نشكر ناظري المدارس المشاركة ومعلميها، حيث عمل الجميع جاهدين لتذليل كل العقبات والسبل امام نجاح هذه الفاعلية واتمام العمل على الوجه الاكمل، فلهم منا كل الشكر والامتنان، ولا يفوتني هنا ان اشكر العاملين في المسجد الكبير على ما قدموه من جهد في استقبال ابنائنا وبناتنا، وهم الذين عودونا دائما على الحرص والتفاني في العمل.
واختتم العلي كلمته بتهنئة الفائزين وحثهم على المزيد من الجد والسعي لخدمة هذا الارث الفني الرائع.