Note: English translation is not 100% accurate
مهرجان «القصير مقبرة الغزاة» يعلن إطلاق مشروع نصرة الشعب السوري
23 مايو 2013
المصدر : الأنباء

حمد العنزيأكد المتحدثون في مهرجان «القصير مقبرة الغزاة» الذي أقامته جمعية الإصلاح بمقرها في منطقة الروضة، ان المجاهدين الثوار الأبطال في سورية معنوياتهم مرتفعة وتزداد يوما بعد الآخر وجميعهم يطمحون للاستشهاد في سبيل الله من اجل الدفاع عن أرضهم وأعراضهم التي انتهكت من قبل أعتى قوة همجية مارسها عليهم نظام لم يفرق بين الكبير والصغير سواء من الرجال أو النساء أو الأطفال، وهو يمارس حربا طائفية شرسة يقوم بها ضد شعبه الأعزل، مؤكدين أن النصر سيكون حليف الثوار والشعب في نهاية المطاف ضد النظام الباغي والدول الكبري التي تدعمه، وشهد المهرجان الإعلان عن إطلاق مشروع نصرة الشعب السوري.
في البداية، قال نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح حامد الياقوت: إن ثورة الشعب السوري ضد نظام بشار قبل عامين، لم يكن الهدف منها المطالبة بنيل حقوقه وكرامته فقط، وإنما إيقاف مشروع شطبه من سجل الحياة من قبل النظام الحاكم.
وقال: كثيرون كانوا يظنون خلال اندلاع ما يسمى بالربيع العربي، ان سورية خارج النطاق، وقد صدموا عند إطلاق الشعب السوري لثورته قبل عامين، والذين سطروا فيها أروع ملاحم البطولة والتضحية في سبيل وطنهم وحقوقهم، حتى اصبح الجميع يرى ان الثورة السورية هي الأعظم على مستوى ثورات الربيع العربي. من جانبه، قال النائب السابق د.جمعان الحربش: إن النظام السوري أثر بسياساته على عقائد الكثير من الناس، ولكن الثورة ساهمت بإخراج رجال يرفعون راية التوحيد والجهاد في سبيل الله.
وأضاف: توجهت إلى سورية قبل فترة، وتجولت في كثيرا من مواقع المعركة، وشاهدت الملاحم البطولية للثوار في مواجهتهم مع النظام، ومن بينها قيام احد الثوار، وهو يحمل رشاشا صغيرا به 5 طلقات، بالتصدي لعدد كبير من جنود جيش النظام، والذين كانوا مدججين بالأسلحة والذخائر.
وتساءل الحربش: هل يعقل ان ترفض أميركا وروسيا تزويد الثوار المجاهدين بسورية بالسلاح؟! وقد تحجج احد المسؤولين الأميركيين في ذلك قائلا: «لو أدخلنا أسلحة نوعية لسورية وسلمناها للثوار، لتمكنوا من دخول القصر الجمهوري خلال أسبوعين فقط».
وقال: أوجه سؤالا من خلال هذا المنبر لتجار الكويت ممن يمتلكون ملايين الدنانير في أرصدتهم، «ألا تشترون الجنة بمليون دينار تدفعونها لنصرة الشعب السوري، في مواجهته مع نظام الأسد وأعوانه؟!»، مضيفا: «من يود ان يدفع من التجار أموالا لدعم الثورة، فأنا أول الأشخاص المستعدين في التكفل بإيصالها للثوار».
من جانبه، قال ممثل الجالية السورية طارق العلي: «نردد الله أكبر كلما اهتزت أرض القصير بدماء الشهداء الطاهرة، وكلما تبللت أرضها بدموع اليتامى والأطفال، وكلما دمرت البيوت على رؤوس ساكنيها، وكلما غصت المراكز الصحية والمستشفيات بالقتلى والمصابين».
وأعلن العلي عن إطلاق مشروع نصرة الشعب السوري بالبلاد، والذي يستمر على مدار أسبوع كامل، يبدأ من 27 مايو وحتى 2 يونيو المقبل، والذي سيكون تحت شعار «سورية تناديكم».
من ناحيته، قال الكاتب اللبناني المهتم بالشأن السوري د.صلاح الدين أرغدان: «سورية تقع تحت تهديد مشروع يعود الى 5 آلاف سنة، يهدف للسيطرة على منطقة تمتد من بلاد فارس مرورا بالعراق وارض الشام ووصولا لمصر»، مضيفا: «الطامحون لرؤية المشروع على ارض الواقع، يعملون على تحقيقه خلال الوقت الراهن، من خلال عدد من الوسائل والطرق، من أبرزها تحريك الغرائز الجاهلية البعيدة عن الإسلام».