Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح «ملتقى السياحة والسفر الإثيوبي»
جوداتا: إثيوبيا بلد عريق تمتزج فيه الطبيعة والثقافة والتاريخ
23 مايو 2013
المصدر : الأنباء



بيان عكوم
دعونا سمو الأمير لزيارة إثيوبيا والتمسنا موافقته ولكن لم يتم تحديد موعد لها حتى الآنبينما وصف السفير الاثيوبي لدى البلاد محمد جوداتا العلاقات بين بلاده والكويت بـ«الرائعة جدا لانها بدأت منذ فترة طويلة وكانت هناك زيارات عدة لمسؤولي البلدين» تحدث عن توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية التي وصلت الى 15 اتفاقية، مبينا انه خلال زيارة سمو الشيخ ناصر المحمد الى اثيوبيا تم التوقيع على الكثير من الاتفاقيات منها الاتفاقيات الاقتصادية كالغاء الازدواج الضريبي والتعاون التجاري وتأسيس اللجنة الاقتصادية الثنائية المشتركة، موضحا ان زيارة رئيس وزراء اثيوبيا الى الكويت جاءت لتعزيز وتقوية اواصر الاخوة والصداقة بين البلدين.
وخلال حفل العشاء الذي نظمته السفارة الاثيوبية بالتعاون مع الخطوط الجوية الاثيوبية بمناسبة افتتاح ملتقى «السياحة والسفر الاثيوبي» الذي اقيم مساء اول من امس ذكر السفير جوداتا ان بلاده وجهت دعوة لصاحب السمو الامير لزيارة اثيوبيا مشيرا الى انه شعر خلال النقاشات بقبول سموه لتلبية الدعوة ولكنه بين انه لم يتم تحديد موعد لها حتى الآن.
وعن الهدف من الملتقى اشار الى انهم يهدفون «لتعريف المستثمر الكويتي بالفرص المتاحة له في اثيوبيا من المواد الاولية والفرص الواعدة لدينا وهذا ما نعمل على توضيحه».
وبخصوص الجالية الاثيوبية في الكويت اشار الى ان عددها «ارتفع بعد توقيع العديد من الاتفاقيات بين البلدين الى حوالي 90 الف اثيوبي ومعظمهم يعملون في منازل الكويتيين وتعتبر مشاكلهم قليلة جدا بالنسبة لهذا العدد» مشيرا الى انهم يعملون «على تدريب عمالتنا وتعريفهم بالقوانين الكويتية حتى لا يخرقوا القانون، فكما تعلمون هناك بعض العاملين ليسوا متعلمين وتنقصهم المعرفة بقوانين الدولة وهذا ما نحاول تعليمهم اياه، فنحن نطالب جاليتنا باحترام قوانين الدولة ولا نقبل بان يخالفوها ابدا ونحن نقدر تعامل الحكومة الكويتية الراقي مع ابناء جاليتنا». وردا على سؤال عن تأثر علاقتهم مع الدول العربية على خلفية خلافاتهم مع مصر اكتفى بالقول «مصر اخواننا ونهر النيل هو هبة الله للجميع».
وبخصوص عدد السياح الكويتيين الى اثيوبيا ذكر السفير جوداتا ان عددهم لا يزال قليلا «ولكننا نعمل حاليا على تعريفهم بمدى جمال الطبيعة في اثيوبيا وما تتمتع به من امن وامان.» موضحا ان المواطن الكويتي يستطيع ان يحصل على التأشيرة من المطار اما المقيمون فيستخرجون التأشيرة من السفارة خلال ساعتين».
وكان قد تحدث السفير الاثيوبي عن بلاده امام الحضور، مشيرا الى انها «بلد عريق تمتزح فيه الطبيعة والثقافة والتاريخ في منظومة فريدة» لافتا الى ان بلاده تعتبر اليوم من اسرع الدول نموا في افريقيا اقتصاديا واصبحت مقصدا للباحثين عن فرص الاستثمار.
وتحدث عن الفرص السياحية التي تتمتع بها بلاده حيث قال: «فيها منبع اطول نهر في العالم وهو نهر النيل وبحيرة تانا وجزرها البالغة 37 جزيرة ومواقع التراث العالمي التسعة المعترف بها من اليونسكو وبركان ارتالي النشط واثار مملكة اكسوميت ومدينة هرار القديمة المسورة والتي تعرف بالمكان الثاني المقدس للمسلمين و11 حديقة وطنية واماكن قديمة اخرى وغيرها الكثير«.وذكر ان اثيوبيا هي المكان الذي عثر فيه العلماء على اقدم انواع الجنس البشري على الارض، لافتا الى انه فور وصول السياح الى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا تتاح لهم الفرصة لزيارة حفائر اجدادهم والتعرف على التاريخ الساحق للانسان في المتحف الوطني، متحدثا عن مسجد النجاشي المكان الذي اوى اليه صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم عند هجرتهم الى الحبشة ولاتزال قبور من توفي منهم قائمة هناك مشيرا الى ان المسجد يقع في الجزء الشمالي من اثيوبيا ونحن مازلنا نحب هذا المكان ونقدره حيث انه مكان مقدس يستحق الزيارة من قبل السياح والمؤرخين والباحثين.
وعما يميز اثيوبيا ذكر السفير جوداتا انها «دولة لها ابجديتها الخاصة بها وتقويم سنوي يبلغ 13 شهرا» مشيرا الى انه بامكان السائح ان يجد جميع احوال الطقس التي تتراوح بين 15 و28 درجة وجميع انواع المناظر الطبيعية الى جانب الوصول الى مناطق الجذب السياحي برا وجوا حيث «ان شركة الطيران الوطنية - اي الخطوط الجوية الاثيوبية - لديها عدد ضخم من الرحلات الداخلية تغطي المناطق التي يقصدها السياح، ونتيجة لهذا يمكن لأي سائح الاستمتاع بأي فترة زمنية من العام بدون مواجهة اي عوائق من الاحوال الجوية او وسائل المواصلات». ودعا في ختام كلمته الكويتيين والوافدين لزيارة بلاده التي تتمتع بالكثير من الاماكن الفريدة، مشيرا الى ان مكتبه مفتوح لمساعدة الجميع بجميع الوسائل.