Note: English translation is not 100% accurate
د. عبدالعزيز: الأورام السرطانية من أندر أمراض الثدي حدوثاً مقارنة بالتليفات والتكيسات
25 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
الجهل في إطلاق المسميات، وتشخيص الأعراض من غير دراية، ووصف الأدوية والعقاقير من دون خبرة أمر قد يؤدي في عالم الطب إلى نهاية لا تحمد عقباها، وإلى مضاعفات لم تكن لدى الإنسان في الحسبان، فقد حذر استشاري جراحة الغدة الدرقية وأورام الثدي في مستشفى السلام الدولي والحاصل على الدكتوراه في جراحة الجهاز الهضمي وزراعة الأعضاء من اليابان وعلى الدكتوراه في جراحة مناظير البطن من مصر د.طارق عبدالعزيز من خطورة إهمال الناسور الشرجي، واعتباره مشكلة عادية، خشية من تعمقه وتغلغله داخل العضلة العاصرة المتحكمة في الشرج، ومن ثم صعوبة وتعسر علاجه، مشيرا إلى أن من الخطأ الشائع بين الناس اعتبار كل ما يحدث في الشرج هو «بواسير»، وبالتالي تطبيبه من خلال الكريمات والأدوية دون استشارة طبية، حيث بيّن أن الشرج يتعرض للناسور والبواسير وللالتهابات والأورام الحميدة والسرطانية أيضا.
ومن خلال إجاباته على استفسارات المتصلين من قراء «الأنباء»، شدد د.عبدالعزيز على إجراء الفتيات والسيدات للفحص الذاتي للثدي شهريا وبشكل دوري، لافتا إلى أن وصول عمر السيدة إلى الأربعين يستلزم منها إجراء السونار على الثدي بشكل سنوي، إضافة إلى إجرائه بشكل نصف سنوي فيما إذا كان هناك تاريخ مرضي للإصابة بأورام الثدي في العائلة. من جهة أخرى، طمأن السيدات على أن الأورام السرطانية، هي أقل أمراض الثدي وأندرها حدوثا، فهناك الالتهابات والتكيسات والتليفات وكلها أكثر شيوعا من السرطانات.
وتطرق د.عبدالعزيز إلى الحديث عن الدباسة والتي تستخدم في علاج كل من حالتي «البواسير» و«السقوط الشرجي، مشيرا إلى أنها أغنت عن الجراحة والخياطة في هاتين الحالتين، وقدمت نتائج مميزة من غير التعرض للآلام التي كان المريض يتعرض لها في السابق من خلال الجراحة التقليدية.
كما تخلل الحوار الحديث عن دوالي الساقين وعن العوامل التي تؤدي إلى ظهورها، وعن الطرق العلاجية لها من خلال الجراحة والإبر والإرشادات التحفظية، وعن أعراض الغدة الدرقية.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )