Note: English translation is not 100% accurate
رابطة العالم الإسلامي تستنكر استمرار العنف ضد مسلمي الروهينجيا
27 مايو 2013
المصدر : جدة ـ كونا
أدانت رابطة العالم الإسلامي استمرار حملات العنف والاضطهاد ضد مسلمي ميانمار (بورما) وتوسعها إلى مناطق جديدة منها مدينتا ميكتيلا وأراكان.
وأعربت الرابطة في بيان صحافي امس عن ألم المسلمين في العالم واستنكارهم لاستمرار حملات العنف والاضطهاد ضد مسلمي «الروهينجيا» في ميانمار.
وأوضحت أنها تتابع المآسي التي يعاني منها مسلمو ميانمار، مشيرة إلى قتل المئات واضطهاد الآلاف وتشريد ما يزيد على 100 ألف مسلم، مؤكدة استنكارها الشديد للنهج السلبي لحكومة ميانمار في وقف حملات الاضطهاد العرقي والديني.
وأشارت إلى أن هذه الحملات أدت إلى استمرار المتطرفين في الهجوم على المسلمين العزل وطردهم من مناطقهم وتخريب ممتلكاتهم وتوسع العنف وامتداده.
وقالت الرابطة إن حماية المسلمين في ميانمار تقع على عاتق حكومتها من خلال رفع الظلم عنهم ووقف حملات المتطرفين ضدهم ومعاملتهم كغيرهم من مواطني ميانمار، مؤكدة استمرار تضامن الشعوب الإسلامية مع مسلمي ميانمار.
ودعت المجتمع الدولي ومنظماته وفي مقدمتها الأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان إلى القيام بواجبها في حماية مسلمي ميانمار ومنحهم حقوق المواطنة الكاملة ومنها حقهم في الجنسية وإعادة المشردين منهم إلى مدنهم وقراهم وحماية أرواحهم وممتلكاتهم.
وأهابت بحكومات الدول الإسلامية وبمنظمة التعاون الإسلامي الى متابعة أوضاع مسلمي ميانمار والسعي لدى حكومتها لوقف حملات الاضطهاد.
وطالبت الشعوب والمنظمات الإسلامية بالتعاون مع حكومات الدول الإسلامية في إغاثة المنكوبين من مسلمي ميانمار وتقديم العون لهم.
وأعربت الرابطة عن شكرها لمنظمة التعاون الإسلامي ومعالي أمينها العام د.أكمل الدين إحسان أوغلي على الجهود التي بذلتها ومازالت تبذلها لوقف العنف ضد مسلمي «الروهينجيا».