Note: English translation is not 100% accurate
حملة «الكويت تقول شكراً» تكرّم فيصل العيار لدوره الوطني والاقتصادي وتميزه الإداري
2 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


حرصا منها على تكريمه، تتوجه حملة «الكويت تقول شكرا» الى نائب رئيس مجلس ادارة مجموعة المشاريع «كيبكو» فيصل حمد العيار الذي تحول من طيار حربي بداية ثمانينيات القرن الماضي الى القطاع الخاص وعالم المال والأعمال بعمله في شركة «مبارك العيار للمقاولات»، مرورا بالعديد من الشركات والمجالات الاقتصادية. وبالمناسبة قال رئيس اللجنة العليا لحملة «الكويت تقول شكرا» مزيد مبارك المعوشرجي: ان تاريخ فيصل العيار وعطاءه المتواصل للكويت واسهاماته في نهضتها الاقتصادية امور تجعل منه قدوة للآخرين في العمل الجاد وخوض غمار ولوج القطاع الخاص حيث غير مسار حياته بارادته من طيار الى رجل اعمال يدير مجموعة مترامية الأطراف من المال والمصارف والتأمين والصناعة الى السياحة والطيران والاعلام. وأضاف المعوشرجي: ان العيار يتمتع بكفاءة استثنائية وبثقة عالية بالنفس وبالقراءة السليمة لواقع السوق محليا واقليميا وعالميا تمكن من خلالها من تجاوز الكثير من الازمات وعدم الوقوع فيها، مع ما يتمتع به من صلاحيات واسعة واسعة اتاحت له اتمام العديد من الصفقات الناجحة والدخول في تحالفات اقتصادية كبرى، كما يشهد الجميع له بجعل «الوطنية للاتصالات» من اهم شركات الاتصالات عربيا واكثرها ربحية قياسا بالقطاعات الاخرى بفضل الادارة الحكيمة والاستراتيجية الموضوعة والتطبيق الفعال لها. وزاد المعوشرجي ان ابناء الكويت يتذكرون دور العيار الوطني خلال فترة الاحتلال العراقي الغاشم للكويت وعلاقته مع الشيخ علي السالم الصباح وابطال المقاومة الكويتية ودعمه للمقاومة ماديا ومعنويا مما يجعله مثالا وقدوة للشباب وطنيا واقتصاديا، اضافة الى حضوره الاجتماعي. من جهته، قال نائب رئيس رئيس اللجنة العليا للحملة عبدالله العرادة: ان فيصل العيار من الرجال الذين تفخر بهم الكويت لما قدمه خلال مسيرته من انجازات اقتصادية متعددة كويتيا وعربيا، وقد كرمه ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبد الله بن الحسين بمنحه وسام الاستقلال من الدرجة الأولى تقديرا لجهود الشركة في الأردن والوطن العربي، بفضل المشروعات الكبيرة والمستوى العالي من الاحترام للشركة نتيجة الشفافية الراسخة في المجموعة وتعزيز ثقة المستثمرين في جميع الأوقات والظروف. كما يرأس العيار مجموعة اقتصادية تنطوي تحتها أكثر من 70 شركة تشكل جزءا كبيرا من القوة الاقتصادية بالبلاد وتوفر فرص عمل للشباب. ولأن اهم ما يجب التركيز عليه في عملية التنمية هو الاستثمار في الانسان خصوصا في التعليم والصحة، ولما للعيار من تاريخ حافل بالنجاح، فاننا نقول له: «شكرا».