Note: English translation is not 100% accurate
الطاحوس: ظواهر الطائفية والقبلية والفئوية من عوامل هدم الانتماء وتنذر بعواقب وخيمة
3 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

أكد الناشط السياسي م. أسامة الطاحوس أن قضية الانتماء للوطن من القضايا الإنسانية والمصيرية التي لا تهم أي مجتمع، مشيرا إلى أن الانتماء يجب الا يكون للمكان فقط، بل للمكان والمجتمع بكل فئاته.
وأضاف الطاحوس في تصريح صحافي ان ما نشهده اليوم من ممارسات ودعوات من داخل وخارج بيت الأمة للأمور الطائفية والقبلية والفئوية يعد من عوامل الهدم للانتماء لصالح العصبيات وهو ما ينذر بعواقب وخيمة.
وأشار الى أن الانتماء للوطن تعززه مفاهيم المواطنة وسيادة القانون وتفعيل المادة (7) من الدستور لحماية المجتمع، ولا يغيب عنها تكافل المجتمع المدني بقطاعاته لتعزيز الانتماء والحرص عليها.
وشدد على انه إذا كانت هناك شرائح من المجتمع لا تهتم بتعزيز الانتماء في المجتمع فان هناك عناصر مهمة يمكنها القيام بهذا الدور منها التعليم والإعلام والمجتمع المدني وهي عناصر مهمة وكفيلة بأن تقوم بدور تعزيز المواطنة والحفاظ عليها وصون دعاماتها وفقا لنص المادة (8) من الدستور.
وأشار إلى أنه يجب الا يغيب عنا اليوم أننا وسط إقليم ملتهب مليء بالنعرات والعصبيات المدمرة ولسنا من تأثيراتها ببعيد، متسائلا: هل تعي الدولة وهل يعي نواب الأمة وكذلك قطاعات المجتمع المدني خطورة ما يحيط بنا؟
وهل ستستمر سياسة ردود الأفعال بعد وقوع الفأس بالرأس لمراجعة وتعزيز قيم الانتماء؟
وحذر الطاحوس في هذا الصدد من خطر إهمال تعزيز الانتماء ومفهوم المواطنة، ومشيرا إلى أن هذا الإهمال قد يؤدي إلى تفشي العصبيات والأجندات الخاصة على حساب الوطن والمجتمع.