Note: English translation is not 100% accurate
من أوائل من حذروا من ضياع الفن السابع
«حملة الكويت تقول شكراً» تكرم بدر المضف أحد الرواد المؤسسين للسينما والتلفزيون في الكويت
3 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


المعوشرجي: بصمات المضف واضحة عربياً وعالمياً من خلال الرسائل الإعلامية الصحية والتعليمية والتراثية الهادفةلأنه يدعم الفن بأنواعه ولأنه من أوائل الذين أنذروا بخطر ضياع الفن السابع مع اطلاق الدعوة للفزعة في نادي الكويت للسينما لدعم السباب واعمالهم الفنية السينمائية ومنع هذا الفن الراقي من الضياع والسقوط، جاء تكريم «حملة الكويت تقول شكرا» للمخرج والفنان والاعلامي بدر المضف.
وأكد رئيس اللجنة العليا للحملة مزيد المعوشرجي: إن تكريم بدر المضف يأتي في سياق الاعتراف بفضل رجل ترك آثارا كبيرة وراسخة في الحركة الفنية السينمائية والاعلامية الكويتية والعربية، فالمضف يتمتع بمخزون وافر من المعلومات نتيجة ثقافته الواسعة وخبراته المتعددة وعمله مع الكبار اكاديميا وفنيا، فقد بدأ عمله في تلفزيون الكويت عام 1964، وكان رئيسا لقسم المونتاج والمعامل السينمائية عام 1965، ثم مديرا لإدارة البرامج بالتلفزيون عام 1984 ومراقب السينما عام 1987 وفي عام 1995 اصبح مديرا عاما للتلفزيون، وخلال الفترة من 1995 و2000 عمل مديرا تنفيذيا لمؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربية.
وأضاف المعوشرجي ان المضف احد رواد زمن السينما الكويتية واحد رواد الحركة الاعلامية في عصرها الذهبي في الكويت ومن اوائل المساهمين بإنشاء نادي الكويت للسينما والذين شهدت فترتهم تلك العديد من المهرجانات العربية والأجنبية، واستطاع مع زملائه انجاز الكثير مما يوثق ازدهار الحركة الفنية الكويتية بدءا بفيلم (العاصفة) الروائي كنقطة انطلاق للسينما الكويتية.
وزاد المعوشرجي ان بصمات المضف واضحة من خلال الرسائل الهادفة صحيا وتعليميا وتراثيا عربيا وعالميا عبر برامج (صحتك) و(سلامتك) و(نحن معك)، والعديد من الافلام التوثيقية عن البيئة والحضارة العربية والاسلامية، وغيرها من البرامج، ويشهد له عشقه للسينما وتصميمه على الانتقال من الهواية الى التخصص وذهابه الى مصر لتحقيق طموحه، واتجاهه الى هوليوود لمتابعة الدراسة والتشبع من معقل السينما العالمية. ومن جهته قال نائب رئيس اللجنة العليا للحملة عبد الله العرادة إن بدر المضف معروف بجديته وبقوة شخصيته واصراره على النجاح ومواكبة كل جديد في عالم السينما، كما انه يتقن عمله مخرجا ومعدا وحتى مقدما، ونجح كاتبا من خلال كتابه (السينما الكويتية – اوراق مبعثرة عن الفن السابع)، والذي يوزعه بالمجان للتعرف على تاريخ الحركة السينمائية في الكويت وما يحمله هذا الكتاب من معلومات توثيقية عن الكويت وحياة الكويتيين بأسلوب شيق ومبسط، كما يشهد له تميزه وانتخابه نائبا لرئيس مجلس ادارة مجموعة الكويت الإعلامية لخبرته ومعرفته ببواطن هذا المجال.
ويستحق المضف كل شكر وتقدير لأنه من رموز العمل الفني من جهة ولأنه مثال للإصرار على النجاح وتحقيق الآمال بالجد والبحث والعمل بروح الفريق الواحد مع جميع العاملين معه من مختلف الأعمار والتخصصات لإنجاز الهدف المنشود، لذلك نقول له: شكرا.