بشرى شعبان
لم تعلق وزارة الشؤون على الفيديو المسرب الذي تم تصويره في إدارة عمل حولي للزحام الشديد لمندوبي الشركات عند فتح باب الإدارة أمامهم لإنجاز معاملاتهم والتدافع اللاإنساني بسبب عدم وجود تنظيم داخل الإدارة، على الرغم من إرسال نسخة من الفيديو إلى وزيرة الشؤون ذكرى الرشيدي ووكيل الوزارة عبدالمحسن المطيري ووكيل العمل جمال الدوسري.
وأشارت مصادر مطلعة في الإدارة إلى أن أسباب الزحام والاندفاع تعود لعدم وجود آلية لتنظيم استقبال المراجعين والمندوبين، لافتة إلى أن وكيل العمل سبق أن قام بزيارة إدارة عمل حولي لتفقد أسباب الازدحام وأشار إلى أن المشكلة تكمن في قلة الموظفين، وتجمع المندوبين في أوقات محددة من الأسبوع دون باقي الفترات.
وأوضحت المصادر أن مشكلة نقص الموظفين في إدارات العمل لا تزال قائمة وتعاني منها أغلب الإدارات، التي عجز مديروها عن وضع حل لها، على الرغم من الاقتراحات التي قدمت إلى الوكيل الدوسري لزيادة عدد الموظفين وزيادة فترات العمل ما بين الصباحية والمسائية.
من جانب آخر، تنتظر وزارة الشؤون اقتراح الوزيرة ذكرى الرشيدي لأسماء مدير هيئة العمل ونوابه لانتقال إدارات العمل بالتبعية إلى الهيئة التي تمت الموافقة عليها وتنتظر اقتراح الرشيدي.
وأشار المصدر إلى ان عددا من مديري إدارات العمل استبقوا قرار مجلس الوزراء وقدموا طلب إحالتهم إلى التقاعد في التأمينات الاجتماعية وكذلك عدد من مراقبي الإدارات الأمر الذي سينعكس سلبا على عمل إدارات العمل التي تعاني أصلا من مشكلة النقص في الموظفين، اضافة الى وجود عدد من الإدارات لا يوجد بها أي مسؤول للتوقيع على المعاملات منذ مايو الماضي.