Note: English translation is not 100% accurate
افتتحه بمشاركة 30 دولة وأكد ان الطموحات كثيرة في مجال تبادل المعلومات
البراك: الملتقى الثالث للجوائز القرآنية نقلة نوعية رائدة في العمل القرآني
10 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


بن صفر: وزارة الأوقاف الكويتية تعتبر من أكثر الوزارات تواصلاً وتعاوناً وجهودها وأنشطتها منتشرة على مستوى العالم ليلى الشافعي
أكد الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبدالله مهدي براك ان الملتقى الثالث هذا بمثابة المحرك والدافع الأمثل لايجاد آليات فاعلة تضمن القدر المناسب من التنسيق والتعاون والتكامل المتبادل فيما بين تلك المسابقات والجوائز بغية توحيد الجهود وتوجيهاتها وبما يمكن من تحقيق الغايات والأهداف المنشودة.
جاء ذلك في الملتقى الثالث للجوائز والمسابقات القرآنية الدولية الذي ضم 30 مشاركا من دول العالم الإسلامي.
وقال البراك ان اقامة وتنظيم ملتقانا هذا الذي يضم النخبة المميزة من مسؤولي الجوائز والمسابقات القرآنية الدولية يعد نقلة نوعية رائدة ومميزة في مسيرة العمل القرآني الدولي ولبنة مهمة تضاف الى صرح المشروع الحضاري والنهضوي الإسلامي المعاصر فلا يخفى على احد مقدار النمو الملحوظ والمتسارع في أعداد الجوائز والمسابقات الدولية المخصصة للقرآن الكريم في مختلف دول العالم الإسلامي وتلك الزيادة الملحوظة في الاقبال على المشاركة فيها.
وأضاف: ان المتبع لمسيرة هذا الملتقى المبارك يمكن ان يلحظ بوضوح تام النتائج الايجابية والمشجعة التي حققها الملتقيان الأول والثاني في سبيل تنسيق الرأي وتوجيه وتطوير مسيرة الجوائز والمسابقات القرآنية الدولية وتكوين نواة مرجعية للعمل القرآني الإسلامي المشترك.
ولفت الى ان الطموحات لاتزال كثيرة نحو المزيد من صور التعاون والتواصل في مجال نقل وتبادل المعلومات والخبرات والمعارض في مجال تبادل المشورة والتجارب الفنية والإدارية المتخصصة للأزمة للنهوض بالجوائز والمسابقات القرآنية في مختلف المجالات ودراسة جميع الأمور المرتبطة بها.
من جهته، تحدث من المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالله بصفر وقال: وزارة الأوقاف الكويتية دائما تتحفنا بكل ما هو جديد وهي من أكثر الوزارات تواصلا وجهدا وقد انتشرت جهودها وأنشطتها على مستوى العالم، نشكر اقامة هذا الملتقى وما نراه من انجازات عظيمة على هذه الجرائد مما يدل على حرص وتعاون وتنسيق الوزارة الواضح، فالقرآن هو رحمة بين أهله اذا كان أهل الدنيا يبذلون الكثير لاشك ان أهل القرآن أوجبت لكثير من البذل والواجب نجاحه وهذا يدل على وعي وحرص وتكامل وتفاعل ليكون النجاح حليفنا بإذن الله.
وفي كلمة للشيخ محمد عبدالرازق من مصر أكد فيها ان خدمة القرآن شرف وان هناك من يتربصون بالإسلام وكثير من الناس تركوا القرآن ورقا في البيوت وحرزا في السيارات وتمائم على صدور الأطفال، ولا بد ان نفعل كتاب الله الكريم لأهمية حيث سماه الله باسمه علينا العودة سريعا الى القرآن الكريم.
بعدها تناول مراقب شؤون القرآن الكريم ناصر الكندري النظام الأساسي للجوائز والمسابقات القرآنية الدولية وعرف المجلس التأسيسي وأهدافه والذي يعد الجهة المعنية بشؤون الجوائز والمسابقات القرآنية الدولية وهو ينبثق عن الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم ومقره الدائم في الكويت، مشيرا الى ان الملتقى الأول كان في جدة والثاني في دبي والثالث يعقد الآن في الكويت ويشارك فيه 30 مشاركا من دول العالم بهدف تنسيق الرؤى وتوجيه وتطوير أنشطة الجوائز والمسابقات القرآنية وتوفير المعلومات والبيانات وتقديم المشورة والمساعدة الفنية والإدارية اللازمة للنهوض بها في مختلف المجالات.
وقال الكندري: ان المجلس يتكون من الأعضاء الذين يمثلون الجوائز والمسابقات الدولية للقرآن الكريم بواقع عضو واحد عن كل جائزة او مسابقة يتم ترشيحه من قبل الجائزة او المسابقة ونائب عنه حال غيابه وعضو دائم يمثل الهيئة.
وتحدث الكندري عن اختصاصات المجلس واللجان الفرعية وهيئة ادارة المجلس وتحدث بالتفصيل عن جميع الاختصاصات هذا ويستمر الملتقى لمدة يومين على فترتين صباحية ومسائية، وقد تم في الجلسة الأولى توضيح النظام الأساسي للجوائز والمسابقات القرآنية الدولية وفي الجلسة الثانية تم عرض الموقع الالكتروني للجوائز والمسابقات القرآنية الدولية وعرض رزنامة الجوائز والمسابقات القرآنية الدولية، وستقدم التوصيات الختامية في الفترة المسائية ويتخلل الملتقى زيارة الى المركز العلمي وإلى مسجد الدولة الكبير.