Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني الفلبيني أن الانتخابات الإيرانية شأن داخلي
الرومي: قلقون من ملف إيران النووي ولتكن علاقاتها معنا قائمة على التعاون والنوايا الصادقة
14 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


بيان عاكوم
داتا: إبعاد عدد من الفلبينيين المخالفين
دعا مدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية السفير محمد مجرن الرومي ايران لأن تكون علاقتها مع دول الخليج قائمة على «التعاون والشفافية والنوايا الصادقة وذلك لتحقيق التطوير في العلاقات في مختلف المجالات».
وفي تصريح للصحافيين على هامش مشاركته الاحتفال الذي نظمته السفارة الفلبينية مساء أول من امس في فندق الكراون بلازا بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني ابدى الرومي استعداد البلاد لعقد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، ولكنه اشار في الوقت نفسه الى انه «يجب الاتفاق أولا على نقاط البحث والتي من ضمنها الجرف القاري» موضحا انه «يجب انتهاء اللجان المتعلقة بالموضوع كاللجنتين القانونية والأمنية من الملفات المطروحة أمامها أولا قبل انعقاد اللجنة العليا». وإذ عبر الرومي عن قلق دول الخليج من برنامج ايران النووي قال ان «الانتخابات الايرانية شأن داخلي» مشيرا ردا على سؤال عن مقاطعة الجمعيات التعاونية المنتجات الايرانية الى أن «هذه الجمعيات هي جمعيات خاصة ولديها جمعية عمومية تقرر ماذا تستورد وهذا ليست له علاقة بالطرف الرسمي». واستدرك بالقول «علاقاتنا جيده مع ايران».
وبالحديث عن استياء بعض الجاليات الآسيوية كالهندية والبنغلادشية من تعامل السلطات الامنية معها بعد الحملة التي تقوم بها وزارة الداخلية من خلال الابعاد والترحيل ذكر الرومي ان «أي نسان مخالف للقانون يجب ان يحاسب»، لافتا الى انه كان «يوجد تسامح في السابق مع كثير من الجاليات المخالفة وأيضا الكويتيين ولكن الان يوجد نوع من الحزم» مشيرا الى ان «الحزم مطلوب في كل المجالات سواء على الوافدين أو الكويتيين، والقانون يجب ان يطبق على الجميع دون استثناء».
ونفى ان يكون هناك إجحاف في حق المبعدين، حيث أشار الى ان جميعهم يحصلون على حقوقه قبل الابعاد.
وتحدث الرومي في تصريحه عن جولة قام بها الى دول جنوب شرق آسيا مؤخرا، مشيرا الى انه حمل «رسائل من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الى نظرائه في كمبوديا وفيتنام ولاو وتايلند وذلك لتفعيل الاتفاقيات مع هذه الدول وكذلك لتبادل زيارات المسؤولين ورجال الاعمال والمستثمرين وإفساح المجال امام المستثمر الكويتي، خصوصا ان بيننا وبينهم اتفاقية حماية الاستثمار ومنع الازدواج الضريبي الى جانب توقيع اتفاقية اعفاء حاملي الجوازات الديبلوماسية والخاصة» لافتا الى ان «هذه الاتفاقية موقعة مع فيتنام وكذلك تايلند التي تعفي حتى المواطن الكويتي من التأشيرة» مبينا انه «سيتم توقيع اتفاقية اعفاء التأشيرة لحاملي الجوازات الديبلوماسية مع كمبوديا ولاو في المستقبل القريب».
وذكر انه ناقش مع مسؤولي هذه البلدان ايضا «الموضوعات المتعلقة بحوار التعاون الآسيوي، خصوصا ان الكويت ترأس الدورة الحالية» موضحا انه «تم النقاش حول قضيتين وهما السكرتارية العامة التي تستضيفها الكويت وأيضا الصندوق الذي اقترحه صاحب السمو الأمير وكيفية تفعيله وإيجاد آلية له» مبينا انه سيكون هناك اجتماع للخبراء لوضع الأسس الرئيسية، وموضحا ان صندوق الكويت للتنمية هو الذي سيتولى الامر وبالتالي هو المسؤول عن تحديد موعد لهذا الاجتماع.
من جهته، وصف القائم بالاعمال الفلبيني راوول داتا ان العلاقات الكويتية- الفلبينية «متميزة وتسير بخطى ثابتة» مشيدا بـ«الزيارة التي قام بها سمو الأمير الى مانيلا وما حققته من انجازات في العديد من المجالات». متحدثا عن استثمارات خاصة وحكومية كويتية في بلاده، مؤكدا انها «صلبة وقوية» ومتمنيا زيادتها.
وبالحديث عن الجالية الفلبينية ذكر راوول انها «بحدود 180 ألفا يعملون في شتى المجالات ولا توجد لها مشاكل كبيرة، حيث انها ملتزمة بالقوانين وفق احصائيات وزارة الداخلية».
وبين ان السلطات الكويتية ألقت القبض على عدد من الفلبينيين المخالفين والذين لا يمتلكون اقامات وتم إبعادهم، لافتا الى ان السفارة «على اتصال مع المسؤولين في وزارة الخارجية وتسجيل بعض النقاط الخاصة بالمبعدين والمتعلقة بإمكانية إيقاف هذه الحملات المفاجئة مع إبلاغهم بوضعهم وضمان حقوقهم المادية او اعفاء بعضهم من هذه الاجراءات بسبب عدم معرفتهم بقوانين الدولة».
قهرماني: مقاطعة المنتجات الإيرانية ليست من مصلحة البلدين
قال السفير الايراني لدى البلاد روح الله قهرماني ردا على سؤال عن مقاطعة بعض الجمعيات التعاونية للمنتجات الايرانية ان «هذا الامر ليس من مصلحة الكويت وإيران» لافتا الى انه «لن يستمر» وذكر انهم سيناقشون الأمر لاحقا مع وزير التجارة.
وبخصوص تحضيراتهم للانتخابات الرئاسية قال قهرماني «سيتم استقبال الناخبين الايرانيين المقيمين في البلاد اليوم من الساعة 8 صباحا حتى 6 مساء ،موضحا انه سيكون هناك 4 مراكز اقتراع اثنان في مقر السفارة في الدعية واثنان آخران في مقر الملحقية الثقافية في الجابرية».
وبين قهرماني ان عدد المقيمين الايرانيين في البلاد نحو 60 ألفا لافتا الى «ان 45 % منهم يحق لهم التصويت حيث بإمكانهم استخدام جوازات سفرهم او الهوية المدنية الايرانية».
وعن مضمون لقائه بوكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله قال «كانت زيارة عادية للسيد الوكيل ولم تكن لامر محدد وتحدثت معه في العديد من الامور»، نافيا ان يكون قد تم التطرق خلال اللقاء لقضية التجسس، مبينا ان وزير خارجية بلاده صرح بهذا الخصوص «ولا أريد الخوض فيه».
وما اذا كان هناك إيرانيون مبعدون بسبب قانون المرور الحالي قال «لا أعلم ولا املك احصائية عن عدد المخالفين المقبوض عليهم».
وردا على سؤال عن المظاهرة التي حصلت منذ أيام أمام السفارة اللبنانية والتي تم فيها حرق صور للامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله المدعوم من إيران اكتفى بالقول «لا أعلم فلم أرى ما حصل وأنا هنا في الكويت أتكلم عن الشؤون الايرانية- الكويتية».