Note: English translation is not 100% accurate
قال إن الاتفاقية المشتركة للممر المائي في خور عبدالله تنظم الممر
بحر العلوم لـ «الأنباء»: قضية ميناء مبارك تم تجاوزها ولا مشاكل ثنائية بين البلدين
14 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

تحديد موعد لانعقاد اللجنة العليا المشتركة قريباً جداً وستشهد توقيع 6 اتفاقياتبيان عاكوم
بينما وصف السفير العراقي لدى البلاد محمد حسين بحر العلوم، زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، الى بغداد «بالطيبة والتاريخية، وأنها وضعت الأسس لمستقبل العلاقات الكويتية ـ العراقية» ذكر انه «لا توجد مشاكل ثنائية عالقة بين البلدين اطلاقا»، لافتا الى أن «قضية ميناء مبارك تم تجاوزها».
وأشار بحر العلوم في تصريح خاص لـ «الأنباء» الى أن «توقيع الاتفاقية المشتركة بين البلدين لتنظيم الممر المائي في خور عبدالله تتضمن الحلول لميناء مبارك وخور عبدالله حيث تنظمهما هذه الاتفاقية»، لافتا الى «أنها معروضة الآن أمام البرلمان العراقي للتصديق عليها».
وقال: «عند توقيع الاتفاقية تم تجاوز شيء اسمه مشاكل وبحال ظهور اي مشكلة في المستقبل فإن الاتفاقية هي الإطار المشترك لحلها».
متأملا الا تكون هناك قضايا تبحث في المستقبل بعد دخول أبواب التعاون البناء.
وأضاف بحر العلوم في اطار رده على سؤال عما اذا تمت مناقشة القضايا الثنائية بين البلدين خلال زيارة سمو رئيس الوزراء الأخيرة الى بغداد خصوصا قضية ميناء مبارك «أنه لا توجد قضايا عالقة بين البلدين اطلاقا»، مشيرا الى ان «كل القضايا بين الجانبين وضعت على طاولة البحث وتم وضع أسس لحلها»، موضحا أن «اهم شيء كان هو القضايا المرتبطة بقرارات مجلس الأمن».
وتابع «تم التوقيع خلال زيارة سموه على 6 اتفاقيات، وفي المستقبل ستكون هناك اجتماعات للجنة العليا المشتركة بين البلدين التي ستعقد في بغداد وسيتم التوقيع ايضا على 6 اتفاقيات في مجالات اخرى»، مستدركا بالقول «نحن مقبلون على مستقبل جيد ولا نستطيع أن نقول إن هناك مشاكل ثنائية بين البلدين».
وبخصوص موعد انعقاد اللجنة العليا المشتركة ذكر بحر العلوم «انه قريبا جدا سيتم تحديد موعد لها وذلك لمتابعة ما تبقى مما انجزناه خلال زيارة سمو الرئيس».
وبالحديث عن القضايا التي تم ترحيلها للجنة المشتركة اكتفى بالقول «اعمال اللجنة المشتركة معروضة امام مجلس النواب العراقي ليصادق عليها وبمجرد المصادقة عليها ستأخذ هذه الملفات طريقها نحو التنفيذ».
وكان ذكر بحر العلوم ان البلدين كانا يتكلمان في السابق عن كيفية حل المشاكل العالقة ولكن الآن تم «البدء بمرحلة بناء المستقبل ووضع أسس وآفاق جديدة»، متحدثا عن الدعم الكويتي لخروج بلاده من الفصل السابع حيث «قرر البلدان ارسال مذكرة تفاهم مشتركة الى الأمين العام بان كي مون والتي تشير الى وفاء العراق بالتزاماته الدولية تمهيدا لاخراجه من الفصل السابع».
ولفت بحر العلوم الى أن «هذه التطورات والاتفاقيات تشكل بداية لمرحلة جديدة من العلاقات»، متأملا أن تنعكس ايجابيا على مستقبل البلدين وعودة العراق بكامل عافيته الى المنطقة وتحقيق الانتعاش في الحركة الاقتصادية للكويت والعراق والتي ستكون لها آثار ايجابية على المنطقة ككل.