- سنعمل على تطوير وتجديد الفرعين 1 و5 وتوسعة السوق 3 في القطعة 79 بمساحة 600 متر مربع
محمد راتبأعلن رئيس مجلس إدارة تعاونية الفروانية محارب الخرينج أن الجمعية حققت خلال الفترة الأخيرة نتائج مميزة وأنجزت العديد من المشاريع وأطلقت باقة من الأنشطة المختلفة، مؤكدا خلال مؤتمر صحافي عقد في مبنى مجلس الإدارة للحديث عن التقريرين المالي والإداري أن الجمعية استطاعت تحقيق مبيعات وصلت إلى 16.435 مليون دينار بزيادة 1.100 مليون دينار عن العام الماضي، مؤكدا ان هذه الأرقام هي الأولى من نوعها في تاريخ الجمعية.
وبين الخرينج أن صافي الأرباح القابلة للتوزيع بلغ 213 ألف دينار، حيث سيتم توزيع نسبة 4% على المساهمين الكرام، مرجعا السبب في انخفاض النسبة إلى قيام وزارة الشؤون بحجز مبالغ للسلع البطيئة الحركة، حيث كانت الجمعية تعاني من البضائع الراكدة وبطيئة الحركة، وقد استطعنا خلال فترة قياسية مدتها 7 شهور التخلص من أكثر من 190 ألف دينار منها، مشيرا إلى أن الجمعية العمومية سيتم عقدها في الـ 18 من الشهر الجاري على أن تكون الانتخابات في اليوم التالي 19 الجاري، وذلك في مدرسة علي عبدالمحسن الصقلاوي للبنين (المباركية سابقا).
وفيما يتعلق بالإنشاءات، أكد الخرينج أنه تم الانتهاء من وضع مخطط هندسي لمبنى الإدارة العامة في الجمعية ليخرج بأبهى حلة كما حرصنا على تجديد وعمل ديكورات جديدة لصالة الأفراح في الفروانية، وتغيير الأثاث للأفضل إلى جانب مرافق الصالة من الحمامات والمطبخ وتجديد الأرضيات، وهذا العمل حيوي ومهم خصوصا أنه يخدم أبناء الفروانية جميعا الذين يقيمون احتفالاتهم وأفراحهم ويحضرون الملتقيات النافعة في هذه الصالة المميزة.
وحول أبرز المشروعات المستقبلية قال الخرينج: نحن الآن نعمل على تطوير وتحسين الفروع وتوسعتها وقد قمنا بحجز مبلغ مالي لتطوير وتجديد الفرعين رقمي 1 و5، ليواكبا العصر وينسجما مع تطلعات المساهمين، في حين أنه جار استخراج التراخيص من الجهات المعنية بعد أن تم اعتمادها من قبل مجلس الإدارة.
واشار إلى انه تم الحصول أيضا على الموافقة لتوسعة السوق رقم 3 في القطعة 79 بمساحة إجمالية بلغت 600 متر مربع، وهناك مساع حثيثة الآن لاستخراج التراخيص اللازمة لمشروع إنشاء وإنجاز مبنى فرع السوق رقم 6، إلا أننا دائما نصطدم بمعوقات التطوير والمتمثلة في بطء الدورة المستندية لدى مؤسسات الدولة ما يعوق ويؤخر الكثير من المشروعات التي ننوي القيام بها لخدمة المساهمين والمستهلكين الكرام.
وزف الخرينج البشرى لعموم المساهمين من أهالي المنطقة بأنه سيتم في الـ 15 من الشهر الجاري إطلاق «الباقة الرمضانية» التي من خلالها سيتم طرح باقة من أهم السلع الرمضانية بخصومات تصل إلى 50% وستتم الاستفادة منها عبر بطاقة الخصومات الخاصة بالمساهمين، مع توفير خدمة التوصيل لهم.
وذكر أنه ولاول مرة في تاريخ الجمعية يتم تطبيق بطاقة الخصومات للمساهمين وذلك بهدف الحفاظ على حقوقهم باعتبارهم المساهمين الفعليين في الجمعية والأكثر استحقاقا للخصومات من غيرهم من المستهلكين، مشيرا في الوقت نفسه الى أن مجلس الإدارة أخذ بعين الاعتبار عموم المستهلكين عبر نيته إطلاق مهرجان تسويقي ضخم بداية شهر يوليو المقبل، حيث ستكون المفاجأة قيام الجمعية ببيع الكثير من الأصناف بسعر التكلفة، وهذا الامر سيعزز من المبيعات بشكل كبير وسيضع الجمعية في صدارة الجمعيات التي تعمل على توفير السلع بأسعار مناسبة والوقوف إلى جانب المستهلكين وخصوصا ذوي الدخل المحدود.
وتابع الخرينج أنه تم في السابق إطلاق مجموعة متنوعة من المهرجانات التسويقية الناجحة بحسب المواسم، حيث اطلقنا مهرجان القرطاسية والعودة إلى المدارس وتم فيه استقطاب كبرى الشركات الموردة للوازم المدرسية والشنط والكراسات وعرضها بأسعار التكلفة، إلى جانب إطلاق مهرجان الخضار والفواكه يومي الأربعاء والخميس من كل أسبوع.
وبخصوص الأنشطة الاجتماعية التي قامت بها الجمعية خلال العام الماضي شدد رئيس مجلس الإدارة على أهمية تنوع الانشطة الاجتماعية والخدمات المقدمة بحيث تكون هادفة وتقع في المكان الصحيح، وقد قمنا في هذا الجانب بتوزيع هدية الطالب على الطلبة أبناء المساهمين الكرام بمناسبة افتتاح المدارس، والمساهمة في دعم فصول التقوية وطرح خصومات على العديد من المراكز التعليمية والتربوية والتثقيفية، علاوة على تسديد نسبة الـ 25% من مخصص الخدمات الاجتماعية لبناء مشاريع وطنية تحت اسم التعاون وذلك بناء على قرارات وزارة الشؤون.
واستطرد بأن مجلس الإدارة استمر في صرف الإعانة الشهرية لذوي أسر الشهداء والمفقودين، ولم يتم الإخلال بهذا الشرف الكبير، كما أننا وبعد تخرج أبنائنا في الثانوية العامة حرصنا على إطلاق لقاء تنويري وإرشادي للخريجين من أبناء المساهمين الكرام بالتعاون مع أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي في صالة أفراح الفروانية، وذلك لتعريفهم بالتخصصات التي بإمكانهم الاستمرار فيها وإرشادهم إلى أفضل الفروع والتخصصات المطلوبة في سوق العمل.