Note: English translation is not 100% accurate
الصبيح تنفي وجود 600 معلم ومعلمة زيادة في «الفنية» و«البدنية» و«الأنباء» تؤكد بالمستندات
3 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
مريم بندق
بداية نؤكد حرصنا على مصداقية ودقة الأخبار والمعلومات التي ننشرها.
ونؤكد أيضا على ان الهدف من النشر ليس الانتقاص من جهود أسرة وزارة التربية وعلى رأسها وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح التي نكن لها كل تقدير واحترام ولكن لنقف قليلا للتفكير لنتدبر الأمر، لماذا تسارع الوزيرة الصبيح إلى نفي أخبار ومعلومات مؤكدة؟ هل يعني ذلك أن هناك أخطاء تحاول الوزيرة إخفاءها؟
يقينا هذا ما يتوصل اليه المتابع لأخبار «التربية» في جريدة «الأنباء» ونحن من جانبنا سنحاول إجلاء الحقيقة حفاظا على حق القارئ في الاطلاع عليها لا أكثر ولا أقل، أما أنا فكما قال ارسطو «أحب الحق وأحب أفلاطون.. فإذا افترقا فالحق أولى بالمحبة».
وهنا نود ان نفيد الوزيرة بمعلومة اخرى ربما تكون غائبة عنها وهي ان الزيادات في تخصص التربية الفنية من الكويتيات موجودة في منطقتي العاصمة وحولي مع تجدد حاجة منطقة الجهراء التعليمية لأصحاب هذه التخصصات وحتى توفر الوزارة احتياجاتها من تخصص التربية الفنية فقد فتحت الباب لتعيين غير الكويتيات حتى تحقق الاستقرار لمنطقة الجهراء ولتصدر قرارات النقل للكويتيات الى المناطق الداخلية واللاتي مضى عليهن 3 سنوات ويرغبن في العودة الى مناطق قريبة، ونزيد الآن ونؤكد ايضا على وجود زيادات في تخصص علوم الاسرة والمستهلك (اقتصاد منزلي)، حيث قامت ادارة التنسيق ومتابعة التعليم العام فعلا بمخاطبة المناطق التعليمية لحصر رغبات اصحاب هذا التخصص للتحويل والاستفادة منهن في تخصص الديكور على سبيل المثال، وهناك معلمات في هذا التخصص في بعض المناطق التعليمية دون جدول دراسي كامل.
وايضا في مفارقة عجيبة فقد ذكرت الوزيرة ان مشروع مجلس البحث العلمي لا علاقة له بما ذكر ونحن نؤكد بل العكس هو الصحيح ايضا فتشجيع الطلبة على التخصص العلمي له علاقة وثيقة بمعالجة الزيادات في بعض تخصصات المعلمين الكويتيين وتوفير النقص في التخصصات الاخرى التي اهمها التخصصات العلمية كالرياضيات والفيزياء والكيمياء ونحن هنا نتكلم عن المدى البعيد ولا ننظر تحت ارجلنا فقط حتى لا نقع فجأة والا فما الهدف من مشروعات تطوير التعليم، ان لم يكن توفير احتياجات الوزارة من الكوادر الوطنية في التخصصات العلمية؟! وما الهدف مما ذكرته الوزيرة من تشكيل لجنة وطنية من الجهات الرسمية (البحث العلمي والنادي العلمي) والتوصية بتكليف الوكيل المساعد لقطاع البحوث بإعادة النظر بمناهج المواد العلمية من المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية وإعادة النظر بالخطط الدراسية أليس تشجيع الطلبة على التخصص العلمي وهو ما ذكرته الوزيرة فكيف لا تكون له علاقة بمعالجة الزيادات في بعض التخصصات والنقص في التخصصات العلمية بين المعلمين الكويتيين؟
هذا هو السؤال المطروح الآن يا وزيرة التربية؟فأمس نفت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح وجود زيادات في الهيئة التعليمية لمادتي التربية البدنية والتربية الفنية.
ونفت الوزيرة ايضا في تصريح صحافي مخاطبتها ادارة التنسيق ومتابعة التعليم العام لدراسة الاستفادة من هذه الزيادات وهذا ما انفردت «الأنباء» بنشره أمس.
ومن جانبنا نؤكد بالمستندات وجود زيادات تصل الى 600 معلم ومعلمة في تخصص التربية البدنية والتربية الفنية فقط جميعهم من الكويتيين.
ونسأل الوزيرة نورية الصبيح: ما الداعي لنفي وجود زيادات مادامت موجودة فعلا؟ وهل من الخطأ ان تخاطب الوزيرة ادارة التنسيق للاستفادة منها؟ أليس العكس هو الذي يجب ان تفعله الوزيرة ان لم تكن قد قامت به فلابد من مخاطبة ادارة التنسيق للاستفادة من هذه الاعداد المكدسة خاصة انه سبق لوزارة التربية ان قامت بالاستفادة من الزيادات في تخصصات التجاري والصناعي والمكتبات وتحويلهم الى معلمين في تخصص الحاسوب بعد اجتياز دورة تدريبية لمدة كورس دراسي كامل استغرق 3 اشهر.
ونذكر الوزيرة بأن ما ذكرته «الأنباء» هو افادة منها وعلى لسانها في اثناء اجتماع لمجلس الوكلاء حيث قالت بالحرف: لدينا 400 معلم زيادة في تخصص التربية البدنية و200 معلمة زيادة في التربية الفنية.
توجد في بعض المواد زيادات تتجاوز 400 معلم مثل التربية البدنية بنين، وكذلك الزيادة بالنسبة للتربية الفنية بنات فهي أكثر من 200 معلمة وهؤلاء لا توجد اي مشكلة في اعطائهم ما يفيد بعدم الحاجة.
ولكن يجب على ادارة التنسيق ان تدرس الآن كيفية الاستفادة منهم ماداموا على قوة الوزارة.