Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الوزارة تبذل كل ما في وسعها لتأمين احتياجات المستهلكين واحتياجات المدن الإسكانية الجديدة المزمع إنشاؤها
الجسار: ترشيد استهلاك المياه أو اتخاذ إجراءات لا ترضي المستهلكين
20 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

دارين العلي
أكد وكـيل وزارة الكـهرباء والماء م.احـمد الجسار ان الوزارة تبذل كل ما في وسعها لتأمين احتياجات المستهلكيـن من الماء وكذلك تأمين احتياجات المدن الإسكانية الجديدة المزمع إنشاؤها قريبا.
وشـدد في تصريح صحافي امـس على ان استمرار سوء استخدام المياه من قبل بعض المستهلكين سيدفع الوزارة إلى اتخاذ إجراءات قانونية لا ترضي أحدا في سبيل الحفاظ على ثروات الكويت.
وأوضح الجسار ان «الاستمرار في هدر المياه واستخدامها بشكل غير مناسب سيـدفع الوزارة إلى اتخـاذ إجراءات قانونية للحفاظ على ثروات البلد، وربما لا يعلم الكثير ان انتاج نقطة مياه يقابلها استهلاك نقطـة نفـط كـان من الـمفترض أن يتم استثمارها في تنمية وتطوير الكويت».
وأشـار إلى الدعـم الحكومي لعملية إنـتاج المياه وتحملها عشرة أضعاف الكلفة الحقيقية لكل غالون ماء، متسائلا ماذا سيكون عليه الوضع لو رفعت الحكومة يدها عن دعم إنتاج الماء؟!
و دعا الجسار جميع المواطنين والمقيمين إلى المحافظة علـى نعمة الكهرباء والماء، وترشيد الاستهلاك وعدم الهدر، مبينا أن الدولة تدعم الكهرباء والماء بقيمة بما يقرب من 3مليارات دينار سنويا، حيث تدفع 10 دنانير مقابل كل دينار يدفعه المستهلك عن خدمة المياه.
وجدد تأكيده على ان استمرار معدلات الإسراف على حالها سيجـبر الوزارة على اللجوء إلـى اتبـاع أســاليب لا ترضي المستهـلكين، وعلى ضرورة ان يــتحمل المستهلك جزءا من معـادلة الطلب على الكهرباء والـماء الذي يتــنامى يومـا بـعد يـوم، في ظل التوقعـات التـي تشير إلى عـزم الحـكومة بـناء 170 ألف وحدة سكنية خلال السـنوات العـشر المقبلة.
وأشار الى «انه مؤخرا لوحظ ازدياد معدل هدر المياه بشكل غيـر مألوف دون الأخذ في الاعــتبار حـجم الجـهد والــكلفة المـالية التي تتكلفها الدولة لتأمين احتياجات المستهلكين من الماء، مطالبا عموم المستهلكين إلى أخذ كميات المياه المناسبة التي تكفي احتياجاتهم».
وأعرب الجسار عن أسفه لمشهد العمالة المنزلية التي تقوم بغسيل سيارات وأرصـفة مـنازل كفـلائهم دون أدنى تقدير لنعمة المياه، قائلا: نحن لسنا ضد النظافة التي يحسن فيه المرء استخدام الماء وفق حاجته، لكننا ضد عملية الإسراف والهدر غير المبرر.