Note: English translation is not 100% accurate
«حماية البيئة» تفتتح معرضها التاسع لصور الحياة الفطرية
المطيري: التحديات البيئية تتطلب إعادة النظر في أنماط الاستهلاك
20 يونيو 2013
المصدر : الأنباء



دارين العلي
قال مدير عام معهد الكويت للابحاث العلمية د.ناجي المطيري ان التحديات البيئية التي تواجهنا في الوقت الحالي تتطلب اعادة النظر في أنماط استهلاك الطاقة والمياه وموارد الغذاء مع ضرورة الاستفادة القصوى من مخرجات البحث العلمي وتوطين وتطوير التكنولوجيات الاكثر حداثة.
وبين المطيري خلال رعايته افتتاح معرض «صور الحياة الفطرية في الكويت» التاسع بتنظيم لجنة الحياة في جمعية حماية البيئة في المركز البيئي للطلبة في منطقة الزهراء انه أمامنا عمل كبير وكثير لنترك للاجيال المقبلة ظروفا بيئية افضل وهو ليس تحديا يواجهه مجتمعنا فقط بل يقع في دائرة اهتمام المجتمع الدولي، مؤكدا ضرورة تعزيز دور منظمات المجتمع المدني فيما يخص خطط وبرامج تنمية وتطوير وتأهيل اعادة البيئة
ولفت الى ان المعرض يعد منارة لاكتشاف ودعم محترفي وهواة تصوير الحياة الفطرية في البلاد، مبينا ان المعرض يسلط الضوء على عناصر ومظاهر التنوع الاحيائي، مما يشكل عاملا مهما من عوامل ترسيخ ثقافة بيئية حيوية في مجتمعاتنا.
وهنأ المطيري المشاركين في المعرض الذين التقطوا بعدسات المهارة والحرفية صورا للحياة الفطرية في بيئاتها الاصلية وهو عمل ليس سهلا انما يتطلب قدرا كبيرا من الخبرة والذكاء والحرفية العالية مع الايمان بقيمة البيئة والحفاظ عليها، مثنيا على إنجازهم في رصد مختلف جوانب الحياة الفطرية ونماذجها المتعددة في النظم البيئية الكويتية.
وعن نظام البيئة البحرية في الكويت أوضح انه يتميز بالوفرة والتنوع، حيث يضم الاسماك والسلاحف والشعاب المرجانية فضلا عن المسطحات الطينية والشواطئ الرملية والصخرية والسبخات والجزر كما ينمو في نظام البيئة البرية قرابة 374 نوعا من النباتات تنتمي الى 55 عائلة معظمها نباتات حولية لها أهمية بيئية وجمالية كبيرة، كما تضم 384 طائرا في أماكن مختلفة وبيئات متباينة. وأفاد بأنه صدر عن الجمعية الكويتية لحماية البيئة الدليل الحقلي لطيور الكويت الذي يعد موسوعة شاملة للطيور المهاجرة والمستوطنة في بلادنا وأماكن تجمعها.
وذكر ان المعهد يواصل في الوقت الحالي هذا الدور بقدرات وإمكانات جديدة وبرؤية تواكب العصر وتحدياته ويعمل على عدد من المشاريع المهمة منها مشروع (اعادة تأهيل مقالب الصلبوخ بمنطقة اللياح) الذي ينفذه بالتعاون مع لجنة متابعة القرارات الأمنية التابعة لمجلس الوزراء، كما يشرف على برنامج اعادة تأهيل البيئة الكويتية تحت مظلة اللجنة المركزية للاشراف على تنفيذ المشاريع المتعلقة بإعادة تأهيل البيئة. وأشار الى ان اهم انجازات البرنامج البدء في إنشاء اربع محميات طبيعية قرب الحدود الشمالية والغربية للبلاد وهي ام نقا 216 كيلو مترا مربعا والهويلمية 273 كيلو مترا مربعا والشقايا 601 كيلو متر مربع وأم قدير 546 كيلو مترا مربعا وتبلغ المساحة الكلية لتلك المحميات 1680 كيلو مترا مربعا، مؤكدا ان ذلك سينعكس ايجابا على عناصر منظومة البيئة البرية في البلاد، حيث تزدهر الحياة الفطرية النباتية والحيوانية وتستقر التربة ويتعافى التنوع البيولوجي.
وعن مشروع التحول الاستراتيجي (2010 - 2030) قال المطيري ان المعهد انشأ ضمن هيكله التنظيمي الجديد (مركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية) حيث يقوم المركز في الوقت الحالي على تنفيذ 10 برامج بحثية تشكل قاعدة أساسية لدعم اتخاذ القرار البيئي والادارة المستدامة للموارد الطبيعية وتحسين النوعية البيئية وتعزيز الجهود الوطنية لبلوغ الأمن الغذائي ومكافحة التصحر والجفاف وإعادة تأهيل النظم المتدهورة ومواجهة الكوارث الطبيعية.
وبدوره قال رئيس الجمعية الكويتية لحماية البيئة محمد الاحمد في كلمة له أثناء الافتتاح ان نشر الثقافة والتوعية البيئية بين المواطنين والمقيمين من اهم أهداف الجمعية وذلك من خلال أنشطة عدة كإقامة الندوات والمؤتمرات وورش العمل للراغبين في تطوير مهاراتهم في مجال العمل التطوعي لحماية البيئة.
من جهته قال رئيس لجنة الحياة الفطرية د.مناف بهبهاني ان هذا المعرض نتاج لمسابقة أقامتها اللجنة وتقدم لها 59 متسابقا بعدد من الصور وتبلغ 209 صور، حيث دأبت اللجنة على اختيار الصور المتميزة التي تتصف بالجودة والابداع الفوتوغرافي وتبين الكائنات في بيئتها الطبيعية لعرضها في المعرض وعددها 96 صورة.