Note: English translation is not 100% accurate
في كلمة الكويت أمام اجتماع مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات
الأذينة: نتطلع لسد الفجوة الرقمية بين الدول وربط عالمي للشبكات لمنع وقوع الكوارث
20 يونيو 2013
المصدر : جنيف ـ كونا

أعرب وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون الإسكان م.سالم الأذينة أمس عن تطلع الكويت الى هدفين اثنين يجب على الاتحاد الدولي للاتصالات تبنيهما والعمل على تحقيقهما.
وشرح الوزير الاذينة في كلمة الكويت امام الاجتماع الدوري لمجلس الاتحاد الدولي للاتصالات الذي عقد أمس «ان اول هذين الهدفين هو ربط شبكات جميع دول العالم من خلال نظام البنية التحتية العالمية للمعلومات لمنع حدوث الكوارث والتقليل من تأثيراتها على النواحي البشرية والمادية». وأشار الى ان الهدف الثاني هو «الاستمرار في سد الفجوة الرقمية بين الدول المتقدمة ونظيرتها النامية في ميادين تقييس الاتصالات والاتصالات الراديوية وثورة المعلومات وتنفيذ المشاريع والمبادرات الإقليمية».
وأكد الوزير الأذينة على «الخدمات الجليلة التي يقدمها الاتحاد الدولي للاتصالات للبشرية في جميع مجالات تكنولوجيا الاتصالات الحديثة والمعلومات والتي تشهد متغيرات هائلة ومتسارعة»، لافتا الى ان جميع القطاعات والإدارات التي يتكون منها الاتحاد تعمل جاهدة للقيام بأداء مهامها والواجبات المنوطة بها على أكمل وجه.
واضاف «ان أهداف الاتحاد الدولي للاتصالات الحالية منها والمستقبلية تصب في مصلحة شعوب ودول العالم وتعزز أهداف التواصل والتعاون الدولي بما يحقق السلام والتنمية، كما ان قطاع تنمية الاتصالات بشكل عام والمكتب الإقليمي العربي في القاهرة بشكل خاص قام ومازال يقوم بنشاطات يشكر عليها مع قلة الإمكانيات المتوافرة لديه».
وجدد الوزير دعم الكويت لكل أنشطة الاتحاد ادراكا منها بأن تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات هي من العوامل المهمة في إحداث نقلة نوعية في حياة الأفراد والشعوب وفي الإسراع بالتنمية المستدامة وزيادة القدرة على المنافسة والمشاركة الحقيقية في حضارة القرن الواحد والعشرين.
وتطرق أمام الاجتماع الى مساعي الكويت ومنذ وقت مبكر لتطوير وتحديث البنية التحتية للاتصالات والمعلومات من خلال 10 مشاريع اساسية ضمن مجموعة متكاملة من المشاريع ذات العلاقة بتكنولوجيا المعلومات.
وأفاد بأن أول تلك المشاريع يصب في مسار «الاهتمام بتطوير قدرة كل أفراد المجتمع خاصة النساء والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وزيادة الوعي الثقافي وتطوير التعليم وتفعيل مشاركة جميع فئات المجتمع ومؤسساته في عملية التطور بما في ذلك القطاعات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني من اجل التنمية وفي جميع المجالات الخدماتية والإنتاجية».
وفي السياق ذاته اشار الى اهتمام الكويت بإدخال نظم التعليم عن بعد في جامعة الكويت وكليات الهندسة والطب لإيمانها بأن يتاح التعليم للجميع من خلال استخدام وسائل الاتصال الحديثة.
وركز في استعراض المشروع الثاني على «تنفيذ مشروع الحكومة الالكترونية بإنشاء هيئة خاصة لمتابعة تنفيذ هذا المشروع المهم وذلك منذ عام 2000 حيث تعتبر الكويت سباقة في مجال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات».
وطرح في المشروع الثالث الخطوات التي تقوم بها الكويت لتحديث البنية الأساسية للاتصالات وآخرها مشروع كوابل ألياف بصرية إلى المنازل والتي بدأ تنفيذه بالفعل منذ 2006.
وربط الوزير بين هذا المشروع ومشاريع الكوابل الضوئية البحرية والبرية الدولية والتي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 2006 وقد وصل عددها إلى 9 كوابل عاملة حتى الآن لنقل حركة الاتصالات الدولية والانترنت الى الكويت.
ثم استعرض الوزير مشروع إدخال التعليم الإلكتروني واستخدام الانترنت لجميع مراحل التعليم بوزارة التربية ومشروع المركز الوطني لطوارئ الحاسوب ومشروع شبكة الكويت للمعلومات.
كما تناول مشاريع دعم وتطوير برامج مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم عقد مؤتمر الكويت الدولي الأول لذوي الاحتياجات الخاصة في بناء مجتمع المعلومات وتحت شعار النفاذ إلى المعلومات.
وأوضح انه تم الترخيص لـ 3 شركات لتقديم خدمة الهواتف المتنقلة كما تم الترخيص لسبع شركات لتقديم خدمة الانترنت سلكيا ولاسلكيا وعبر الاتصالات الفضائية. وكان الاذينة قد التقى السكرتير العام للاتحاد الدولي للاتصالات د.حمدون توريه واستعرض معه برنامج عمل الاجتماع الدوري لمجلس الاتحاد والملفات المطروحة على الصعيدين الإقليمي والدولي ذات الصلة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
ويضم وفد الكويت كلا من وكيل وزارة المواصلات م.حميد القطان ووكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات الدولية م.راشد الاذينة ومديرة المكتب الفني للوزير م.سميرة مؤمن.