انطلاقا من إيمانها بأهمية حماية الأسرة اجتماعيا وأخلاقيا وترسيخا للقيم الأصلية والمعاني النبيلة في المجتمع، أعلنت المبرة الكويتية لحماية الأسرة بدء الاستعدادات لاطلاق الحملة الثانية من مشروع تأهيل لبناء الاسرة بشهر نوفمبر المقبل الذي تسعى من خلاله إلى تسهيل السبل ونصح الشباب بالزواج المبكر وأوضحت المبرة الكويتية لحماية الأسرة في بيان لها أن حملتها الثانية ستتضمن العديد من الفعاليات والحلقات النقاشية واللقاءات الإعلامية حول المعوقات التي تواجه الشباب في تأخير سن الزواج والآثار السلبية على المجتمع جراء ذلك والجهود الحالية من قبل مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية لحماية الأسرة. واكد مدير المشروع عبدالعزيز العيبان أنه تم تشكيل فريق عمل للمشروع يضم مجموعة من المختصين بالشأن الأسري والاجتماعي والشرعي ومن المواضيع التي تسعى إدارة المشروع إلى تسليط الضوء عليها خلال حملتها الثانية المعوقات التي تواجه الشباب في اتخاذ قرار الزواج وآلية اختيار الزوجة وأساليب التحاور والاتصال بين الطرفين وتأثيراتها وتأثير الأهل في قرار الزواج وأهم مشاكل الخطوبة. وكذلك بين العيبان أهم الأسباب والمعوقات التي تواجه الشباب في اتخاذ قرار الزواج المفهوم السلبي للزواج والخوف من الطلاق وعدم رغبة بعض الشباب في الزواج وتكوين أسرة والخوف من تحمل المسؤولية بالاضافة الى الانشغال بالدراسة والتحصيل العلمي والخوف من فقدان الحرية إضافة للجانب المالي. ويهدف المشروع إلى بناء مجتمع سليم وبث الوعي والايجابيات بين أفراده والوقوف على المخاطر التربوية وسبل علاجها وتسهيل السبل التي تساعد الشباب على الزواج بالإضافة لتغيير نظرة الشباب عن مفهوم الزواج.