Note: English translation is not 100% accurate
إنجاز المرحلة الأولى في خطة إنشاء مبنى ومطبعة الهيئة العامة للقرآن
10 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
صرح مدير عام الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما ورئيس اللجنة الفنية د.ياسر إبراهيم المزروعي، بأن اللجنة الفنية المكلفة بعمل الدراسات والاستشارات وتسلم أراضي الهيئة (مبنى الهيئة الإداري وأرض مبنى مطبعة المصحف الشريف) التابعة للهيئة قد انتهت من إعداد المرحلة الأولى لها والتي استمرت قرابة السنتين حيث كونت قاعدة من المعلومات المهمة تضمنت زيارات للأماكن ذات الصلة داخليا وخارجيا، ومنها على سبيل المثال مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمملكة العربية السعودية، ومطبعة الحكومة التابعة لوزارة الإعلام وغيرها من المطابع التجارية والتخصصية للوقوف على الاختيار الأمثل لمطابع الهيئة والاستفادة من تجارب هذه المطابع في الإنشاء والتجهيز والتشغيل.
وقال المزروعي: ان الهيئة بعد تسلمها لأراضي الهيئة قامت بعمل دراسات لمكونات المباني لجميع الأنشطة المتوقع عملها واحتياجاتها وكذلك دراسة كاملة لما تحتاجه الهيئة من معدات الطباعة وملحقاتها التي ستتضمن مطبعة المصحف الشريف، وذلك عن طريق زيارة المطابع المتخصصة بطباعة المصحف الشريف وكذلك المطابع التجارية والأهلية داخل وخارج الكويت ولتبدأ من حيث انتهى الآخرون من التجهيزات المتعلقة بمطبعة المصحف ولتكون معلما من معالم الكويت المتميزة دائما بأنشطتها.
كما أنها بعد إعداد الدراسات المتعلقة بالمبنى الإداري للهيئة تم تسليمها لوزارة الأشغال لتقوم بدورها في طرح فكرة التصميم والتنفيذ والإشراف للمكاتب الهندسية وإكمال باقي الإجراءات في المراحل الأخرى ابتداء من اختيار أفضل تصميم معماري للمبنى الإداري للهيئة.
وقد تم اقتراح عدة افكار لتصميم مبنى مطبعة المصحف الشريف كما هي موضحة في التقرير الأولى للجنة الفنية وقد تضمن التقرير للمرحلة الأولى بجميع دراساته (992) صفحة.
وبين أن سبب التأخير في البدء بالمرحلة الثانية من إعداد الفكرة والتنفيذ يرجع للروتين في طريقة تسلم الأراضي الحكومية.
وأوضح المزروعي أن المطبعة ستجهز بأحدث الأجهزة من ماكينات الطباعة وغيرها من المكائن ووحدات للتحكم المركزية وماكينات للتغليف والقص والكبس الحراري وحفر الزنك وغيرها وستقوم بطباعة مليوني مصحف سنويا إضافة إلى الكتب المتعلقة بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية التي تخدم اختصاص الهيئة والتي سيتم توزيعها داخل وخارج الكويت كما نص عليه قانون إنشاء الهيئة.
وستكون مطبعة المصحف الشريف معلما من معالم الكويت، حيث ستكون هناك زيارات للوفود الداخلية والخارجية التي تأتي للكويت، وسيتم تعريفهم على طريقة الطباعة في مطبعة المصحف والمراحل التي يمر بها المصحف الشريف والعناية التي يجب أن تكون لكتاب الله عن غيره من الكتب.
وذكر مدير عام الهيئة ان من أهم مميزات طباعة وإنتاج القرآن الكريم يرجع إلى العناية الفائقة بهدف الحصول على منتج خال من أي أخطاء وذلك من إدارة وتحكم القدرة الإنتاجية العالية ومراقبة الجودة، وتتولى الإدارة مسؤولية مراجعة كل نسخة مطبوعة لضمان تكاملها وسلامتها وعدم احتوائها على أي أخطاء في النص القرآني وغيرها من النواحي الفنية مثل الطباعة والتجليد والتغليف والتذهيب.
وأكد د.ياسر المزروعي أنه قد تم وضع معايير إنتاج صارمة لضمان سلامة وتكامل المطبوعات ومطابقتها للمواصفات الفنية.
واختتم المزروعي بقوله ان هذه هي المرحلة الأولى من الإعداد، ونحمد الله الذي يسر بفضله الوصول إلى هذه النتائج ونسأله ـ سبحانه ـ أن يوفق القائمين على هذه الأعمال في إتمامها على أحسن وجه، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.