Note: English translation is not 100% accurate
أعلن عن برنامج لزيادة 4 مراكز رمضانية كل عام
الفلاح: المسجد الكبير لن يستوعب العدد الكافي من المصلين في العشر الأواخر
11 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أسامة أبو السعود
قال وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية د.عادل الفلاح ان الطاقة الاستيعابية لمسجد الدولة الكبير قلت عن ذي قبل نتيجة للتوسعات الخارجية التي طالت الساحات المحيطة بالمسجد وحدت من التوسع ببناء الخيام فيها او استغلالها كمصليات.
واضاف الفلاح ان المسجد الكبير لن يستوعب العدد الكافي من المصلين لاداء صلاة القيام في العشر الاواخر من شهر رمضان مقارنة بالسابق وذلك لنقص الساحات حول المسجد نتيجة المباني الجديدة وانقطاع التواصل مع الساحات البعيدة عنه.
ودعا جموع المصلين الى اداء صلاة القيام في المراكز الرمضانية الموزعة على المحافظات الست التي تتضمن جميع الخدمات المقدمة اسوة بالمسجد الكبير بما فيها نوعية القراء.
ورفع وكيل وزارة الأوقاف د. عادل الفلاح أسمى آيات التبريكات والتهاني إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وولي عهده الأمين سمو الشيخ نواف الأحمد والحكومة الرشيدة والشعب الكويتي والأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك الذي نتمنى أن يشهد حل إشكالات كبيرة تعاني منها الأمة من خلال اغتنام هذه الفرصة الذهبية وهذا الشهر المبارك الذي به ليلة القدر التي تعد خيرا من ألف شهر، ونبتهل إلى الله عز وجل أن يحفظ الكويت من كل سوء، ومن الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يديم علينا تماسكنا الاجتماعي ووحدتنا الوطنية وتميز المواطن الكويتي في الالتفاف حول الشرعية في تماسك وتعاضد وفق منظومة تكسرت على صخرتها كل آمال الأعداء أثناء الغزو الصدامي الغاشم على الكويت حين رأى هذا الالتفاف حول الشرعية وتماسك المجتمع مما دفع دول العالم إلى مساعدتنا، فيد الله مع الجماعة ويد الله مع المجتمع المتراحم المتكاتف. وأعلن الفلاح عن إعادة افتتاح مسجد الدولة الكبير وتمكن وزارة الأوقاف من استقبال جموع المصلين في صلاتي القيام والتراويح بعد انتهاء أعمال الترميم التي كان المسجد يحتاج إليها.
وشكر الفلاح الديوان الأميري الذي قام مشكورا وبتوجيهات من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بإجراء جميع الترميمات اللازمة للمسجد الكبير والانتهاء منه في وقت قياسي مكن من عودة هذا المسجد معلما إسلاميا تفخر به دولة الكويت.
وقال الفلاح إن العمل في المسجد الكبير كان على قدم وساق والمتابعة دائمة كانت فيه مستمرة مع الشركة والجهات المشرفة على المشروع لانجاز العمل وفق ما تم الاتفاق عليه الأمر الذي دعا وزارة الأوقاف إلى سرعة العمل على استكمال جميع الترتيبات اللازمة لافتتاح المسجد سواء كانت هذه الترتيبات داخل الوزارة أو التي تحتاج الى التنسيق مع الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني بالإضافة إلى القطاع الخاص، مما أوجد لدينا تكاملا جميلا جدا بين كل هذه المؤسسات في هذه الشراكة المتمثلة في خدمة بيوت الله عز وجل خلال هذه الليالي المباركة. وأضاف الفلاح أن هذا العام شهد عددا من التوسعات الخارجية التي طالت الساحات المحيطة بالمسجد مما أوجد بنايات جديدة حالت دون تمكن الوزارة من بناء الخيام في محيط المسجد أو استغلالها كمصليات، إما بسبب البنايات الجديدة أو انقطاع امتداد التواصل مع الساحات البعيدة بسبب البنايات الجديدة، بالإضافة إلى عدم تمكن الوزارة من إقامة الصلاة خلف هذه البنايات بسبب وجود فتوى لا تجيز الصلاة فيها مما جعل الطاقة الاستيعابية تتقلص هذا العام، ولهذا ندعو الإخوة والأخوات إقامة الصلاة في المراكز الرمضانية الموزعة على المحافظات الست التي تتضمن جميع الخدمات المقدمة أسوة بالمسجد الكبير بما فيها نوعية القراء، فقطاع المساجد لا يألو جهدا قي تذليل كل الصعاب وتوفير كل سبل الراحة والطمأنينة التي يحتاجها المصلون خلال تأديتهم للصلاة، لكي لا يتزاحم المصلون ويكتظ المسجد الكبير بجموعهم خاصة في ليلة (27)من رمضان، فالطاقة الاستيعابية التي كانت تمكن من استقبال أكثر من (120) ألف مصل قلت عن ذي قبل.
وتابع أن لدى الوزارة برنامجا متواصلا لزيادة (4) مراكز رمضانية جديدة في كل عام موزعة على المحافظات الست والتي يتم اختيار المساجد فيها وفق شروط معينة تكون من ضمنها مساحة المسجد وحجمه، بالإضافة إلى اتساع مواقف السيارات لاستقبال المصلين، أما بالنسبة لخدمات البرامج والثقافة والقراء المتميزين والمياه والتنظيم والخواطر وبعض الأنشطة الأخرى والخدمات الصحية والأمنية فجميعها متوافرة في هذه المساجد، فلهذا نؤكد على الاخوة والأخوات الحرص على أداء الصلاة في المساجد والمراكز الرمضانية القريبة من منازلهم وفي مناطقهم.
جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته أفضل مسابقة قرآنية لعام 1434هـ
صرح الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية عبدالله براك بأن الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي قد رشحت جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته للفوز (كأفضل مسابقة قرآنية) لهذا العام 1434هـ.
وبين البراك في تصريح صحافي أن هذا التكريم يأتي تتويجا للجهود المباركة وعلى رأسها عناية ورعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالجائزة واهتمامه بكتاب الله تعالى ورعاية سموه للحافظين والحافظات. كما لا ننسى العاملون والقائمون على العمل بهذا العرس القرآني والذي تقيمه وزارة الأوقاف في كل عام فقد عملوا جميعهم بجهد وتفان وتميزوا في الأداء حتى سمع صداها في جميع أنحاء المعمورة وكانت المشاركة فيها مأمل وأمنية لكل حافظي القرآن الكريم بجميع دول العالم، وبالتالي وصلت الجائزة لهذا المستوى الرائع فكانت أفضل مسابقة قرآنية على مستوى العالم هذا العام. وأوضح البراك أن هذا التكريم هو تكريم للكويت الحبيبة ولشعبها وفخر لنا جميعا أن تدخل الكويت العالمية من باب حفظ القرآن الكريم والعناية به.
وبين الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم أن حفل التكريم سيقام في المملكة العربية السعودية تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.